أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

حقوق المستهلك حائرة في صفقة‮ »‬ميناتل‮«‬


عمرو عبد الغفار
 
جاء إعلان شركة ميناتل عن انتهاء صلاحية كروت الكبائن المدفوعة مقدماً في 30 يونيو المقبل كحد اقصي لاستخدامها بعد استحواذ الشركة المصرية للاتصالات عليها مفاجأة للمستهكلين وأصحاب السنترالات ومنافذ بيع هذه الكروت.

 
 
 عقيل بشير
وأكد عدد من الخبراء أنه لا يحق لشركة ميناتل تحديد ميعاد معين لانتهاء صلاحية الكروت وأنه لابد من استبدال الكروت التي يملكها الأفراد بأخري جديدة سيتم طرحها خلال شهر يوليو المقبل أو تعويض الشركة القديمة »ميناتل« بقيمة الكروت المتواجدة في السوق من خلال منافذ البيع أو السنترالات.
 
وقال مصدر مسئول بالشركة المصرية للاتصالات إن ما أعلنت عنه شركة ميناتل بخصوص الكروت المدفوعة مقدماً هو حق أصيل للشركة ولا يمكن التدخل في سياساتها، مؤكداً ان الفترة حتي نهاية يونيو المقبل كافية للتخلص من الكروت الموجودة بالسوق حيث ان الكروت فئة الخمسة جنيهات هي الأكثر استخداماً.
 
وأشار المصدر إلي ان الهدف من عملية استحواذ المصرية للاتصالات علي ميناتل هو توفير البعد الاجتماعي حيث إنه من خلال شراء الكبائن والشبكة تم انقاذ الشركة من الافلاس لضمان عدم الاضرار بالمستخدمين والمستهكلين وسيتم تطوير الشركة من خلال نقل الكبائن إلي مناطق الريف والمناطق النائية كوسيلة اتصال مناسبة لمحدودي الدخل، ومن جانب آخر ساعدت عملية الاستحواذ في سداد مديونية شركة ميناتل المستحقة للشركة المصرية للاتصالات.
 
وأوضح أنه عند قيام شركة أخري بعملية الاستحواذ علي ميناتل فإن ذلك كان سيتم من خلال قسمة »الغرماء« والتي كان سيجري بمقتضاها تسديد جزء من الديون للشركة المصرية للاتصالات، مشيراً إلي انه من خلال الصفقة تم سداد قيمة الديون كاملة، بالإضافة إلي سداد جزء نقدي لصالح الشركة المصرية للاتصالات من شركة ميناتل وجزء آخر من خلال قيمة الشبكة والبنية التحتية والمباني الإدارية وذلك لاستيفاء قيمة الدين الإجمالية.
 
وأشار إلي أن »المصرية للاتصالات« تسعي للحفاظ علي العمالة المتواجدة بالشركة وعدم تسريحها والحفاظ أيضا علي مدراء الشركة في أماكنهم مع عدم تغيير الهيكل الإداري للشركة بشكل قد يضر بمصلحة العاملين بها، منوها إلي أن عملية الاستحواذ تهدف  إلي تطوير الشركة.
 
وأضاف أنه من خلال مشروع نقل الكبائن للمناطق النائية سيتم الحصول علي دعم من صندوق الخدمة الشاملة التابع لجهاز تنظيم الاتصالات، فضلاً عن الحصول علي معدل الدخل الذي تم فقده في تشغيل الكابينة.
 
من جهته أكد عماد الأزهري، نائب رئيس الشركة المصرية للاتصالات، أنه من المقرر بدء طرح الكروت الخاصة بالشركة المصرية للاتصالات في شهر يوليو المقبل، وذلك بعد توقيع العقد بين ميناتل والشركة المصرية للاتصالات بخصوص عملية الاستحواذ، مشيراً إلي انه لم يتم التوقيع حتي الآن علي عقد الاستحواذ لحين انهاء تواجد ميناتل في السوق كشركة منفصلة.
 
من جهته قال المهندس طلعت عمر، رئيس الجمعية المصرية لمهندسي الاتصالات ان طرح الكروت مدفوعة مقدماً الخاصة بالشركات يجب ألا يكون مشروطاً بمدة صلاحية محددة ولا يمكن تحديد انهاء التعامل بها بطريقة مفاجئة، مضيفاً انه كان من الأفضل ان توقف الشركة طرح الكروت من فترة طويلة ولا تقوم باصدار كروت جديدة حتي يتم الانتهاء من بيع تلك الموجودة في الأسواق.
 
وطالب بوجود وسيلة لمنافذ بيع الكروت التي لديها كميات منها لتسترد قيمتها من الشركة التي أصدرتها أو استبدالها بالاصدارات الجديدة. مشيراً إلي انه ليس من حق الشركة اتخاذ قرار بشكل قد يضر بالمستهلكين والزامهم بوقت محدد لاستخدامه، وقد يضر القرار علي الجانب الآخر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في ترويج الكروت المنزلية.
 
وتوقع طلعت أن تقوم »المصرية للاتصالات« بتسوية ديون باقي شركات الكبائن مثل رينجو والنيل من خلال عمليات استحواذ مماثلة واعادة تشغيل كبائنها أو استغلالها إلا انه يري عدم وجود جدوي اقتصادية من التفكير في اعادة تشغيل كبائن الاتصالات الخاصة بميناتل لأنها خارج المنافسة تماماً في ظل مستويات الأسعار المخفضة والعروض المكثفة من شركات المحمول التي تتواجد في أي مكان وتصل تكلفة المكالمة ما يقرب 20 أو 15 قرشاً من شركات المحمول.
 
وأضاف أن  ما حدث لشركات الكبائن لم يكن بسبب الإدارة السيئة وإنما جاء نتيجة طبيعة تغيرات السوق ودخول منتجات أكثر قوة مثل الهاتف المحمول الذي استطاع جذب المستهلك من التليفون الثابت المتواجد في المنازل أو استخدام مراكز الاتصال الأخري.
 
من جانبه قال سعيد الألفي، رئيس جهاز حماية المستهلك ان أي شكاوي خاصة بالمستهلك أو أصحاب مراكز الاتصال الذين يمتلكون كروتاً لم تستخدم ولن يستخدموها خلال الفترة المحددة يتم التوجه بها إلي جهاز تنظيم الاتصالات لأنها الجهة المنوط بشكاوي خدمات الاتصال ويتم تحويل الشكاوي الخاصة بهم والتي تأتي إلي جهاز حماية المستهلك إلي جهاز التنظيم.
 
من جانبها قالت سعاد الديب رئيس الجمعية الاعلامية لحماية المستهلك، إنه مازالت الخلافات بين جهاز تنظيم الاتصالات وجهاز حماية المستهلك قائمة حول تضارب الاختصاصات، حيث يري عدد من المستهلكين أن حماية المستهلك، وجهازه المفضل عن جهاز تنظيم الاتصالات، بما يعطي شفافية في القرارات الخاصة بهم.
 
وأضافت أنه من المقرر أن يشهد الخميس المقبل أول مؤتمر خاص بالجمعية لمناقشة الخدمات المقدمة للمستهلكين، واعتبار جهاز حماية المستهلك الجهة الأحق في اصدار القرارات الخاصة بالمستهلك والمتعلقة بخدمات الاتصالات والكهرباء والمياه والتضامن الاجتماعي بهدف مناقشة سبل التعاون بين الجهات الحكومية مثل جهاز تنظيم الاتصالات وجهاز حماية المستهلك لوضع معايير حماية المستهلك، بناء علي اتفاق بين الجهات وعدم حدوث تضارب في الاختصاصات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة