أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الحواس تتكامل فى مهرجان مصر والنمسا


كتبت - ولاء البرى:

اختتمت مؤخراً بالمركز الثقافى النمساوى بالقاهرة الدورة الثانية لمهرجان «تلاقى مصر والنمسا»، والتى انطلقت تحت شعار «تكامل الحواس».

 
وقدم المهرجان العديد من الفنون بهدف تنمية الإدراك والتأكيد على تكامل الحواس، حيث دعا الفنانون النمساويون والمصريون المشاركون جمهور الحاضرين إلى رحلة فى «شارع الحواس» الذى تم إعداده لتدريب الزوار على تنمية حواسهم بأسلوب ترفيهى معتمدين على الحواس البشرية الخمس فى محاولة لتأكيد تكاملها، وتكوين صورة أكثر دقة عن العالم.

وتضمن برنامج المهرجان ثلاثة أنواع مختلفة من الموسيقى، حيث قدمت عازفتا الماريمبا، المصرية نسمة عبدالعزيز والنمساوية بيرند لويف، مؤلفات موسيقية عربية وغربية أعيدت صياغتها لتناسب آلة الماريمبا، كما قدم الثنائى الموسيقى النمساوى توبى ديو عدداً من الأعمال الكلاسيكية، بالإضافة إلى فريق GMH النمساوى الذى عزف مختارات من أشهر مؤلفات موسيقى الجاز العالمية.

وشمل المهرجان مجموعة من الورش الفنية التى أتاحت للزوار التدريب على طرق مختلفة للرسم والتصوير وتصنيع الحلى وإعادة التدوير وفن البانتوميم إلى جانب عروض متنوعة منها مسرحيات تفاعلية للأطفال تهتم بالحواس.

حول تلك الفعاليات قال رينيه أمرى، مدير المركز الثقافى النمساوى، إنهم قرروا اقامة المهرجان بعد النجاح الذى تحقق فى دورته الأولى، لذلك كان اختيار يوم الجمعة نظراً لأنه يتوافد على الحديقة العديد من الزائرين، كما قرروا أن يحمل المهرجان اسم «تكامل الحواس»، لأن سكان المدن الكبيرة مثل القاهرة لا يستخدمون حواسهم بسبب الايقاع السريع للحياة بها، وهو ما جعل القائمين على المهرجان يركزون على تثقيف الحاضرين من خلال جعلهم يستخدمون حواسهم.

وأضاف أمرى الذى يشغل أيضاً منصب نائب السفير النمساوى، أن العام الماضى كان التركيز على بعض الفنون التى ليس لها تأثير مادى، لكن هذا العام كان الاهتمام بأهمية الحواس، بالاضافة إلى انهم اختاروا فى حفلاتهم الدمج بين الايقاع المصرى والنمساوى كنوع من التقريب بين الثقافتين لكى يستمتع الحاضرون، كما تقرر أن يكون المعرض اختيار فنان مصرى ليرسم على خرائط النمسا، نظراً لأنه درس بالنمسا ولديه ذكريات خاصة بهذه الرسومات، ولهذا السبب اطلق على ذلك النشاط «ذكريات الخرائط».

من جانبه قال محمد خميس، المستشار الثقافى للمركز الثقافى النمساوى، إنه رغم كل الأحداث السياسية التى تمر بها البلاد فإنه لابد من استمرار الحياة الثقافية والفنية لدعم الجماهير معنوياً والترفيه عنهم وسط هذه الظروف التى يواجهونها واعترف بوجود بعض المعوقات المادية التى واجهت المهرجان، نظراً لاعتذار الممولين، معتبراً الثقافة دائماً الضحية الأولى فى الأزمات.

وأشار خميس إلى أن نسمة عبدالعزيز عازفة الماريمبا، التى تتميز بجماهيرية لدى الكبار والأطفال، ساهمت بشكل كبير فى دعم المهرجان لأنها لم تحصل على أجر، بالإضافة لإدارة الحديقة التى قدمت المكان مجاناً، واستضافت أكثر من 70 طفلاً من ملجأ للأيتام، ووجه التحية لكل من ساهم فى العمل.

وأكد خميس أن فكرة المهرجان الذى يحمل عنوان «تكامل الحواس» جاءت من خلال وجود بعض الأماكن والمطاعم فى النمسا يديرها فاقدو البصر، وهو ما يجعلهم أصحاب بصيرة، وقال: «استوحينا منهم هذه الفكرة وأعطينا اهتماماً لتثقيف الحواس».

وأشار خميس إلى أن المهرجان يضم معرضاً للفنان والناقد التشكيلى «أشرف إبراهيم»، الذى تتميز لوحاته بطابع خاص لأن أعماله الفنية قائمة على خلفية خرائط للنمسا، بالإضافة للوحات للفنان النمساوى «كلمت»، وثلاث لوحات لحنان الشيخ وخالد عقل تجمع أعمالهما بين تركيبات تعبر عن ميدان التحرير وما حدث فيه.

كما شارك أيضاً الفنان عمرو عبدالعزيز بعرض بانتوميم، وهو من الفنون التى تعتمد على الأداء التمثيلى دون كلام، لذلك فوجود هذا الفن للارتجال مع رواد الحديقة كان مناسباً لفكرة المهرجان، وإن كان قد واجهته بعض المشكلات نظراً لأن رواد الحديقة من كل الفئات، وليست لدى الجميع الثقافة الكافية للتفاعل مع هذا النوع من الفن، وإن كان ذلك فى حد ذاته ميزة لأن المهرجان يستهدف هذا القطاع من الجمهور، ويريد أن يطلعه على مختلف ألوان الفنون.

أما رقية نور، مسئولة ورشة العمل للحلى، فأوضحت أنه تمت دعوتها من سفارة النمسا لعمل معرض للحلى، بالإضافة لعمل ورشة عمل للجمهور، ووجدت إقبالاً كبيراً من الحاضرين الذين قاموا بتصنيع عدد كبير من الحلى والاكسسوارات بأنفسهم.

من جانبه قال محمد مصطفى، مسئول ورشة عمل مخلفات الورق، إنها فكرة تسمى «مستر آند ميس جرين»، وتهدف إلى إعادة الاستفادة من مخلفات المنازل والمحافظة على الطاقة، مما يؤدى إلى تقليل المخلفات وإعادة تدويرها فى صورة أعمال مفيدة، لذلك قام رواد الحديقة بالمشاركة للاستفادة من تلك الفكرة والحصول على الخبرات التى تعينهم.

وأضاف مصطفى أنهم استخدموا فكرة «الكولاج والديكو باج» عبر استخدام المخلفات الورقية من المجلات والجرائد والتى عرفها الأوروبيون لتجديد شكل الأثاث فى بيوتهم وعمل ديكورات جديدة من تلك الأوراق القديمة بتغطية الخشب القديم بها وطلائها، مما يجعلهم يشعرون أنهم يمتلكون أثاثاً جديداً.

وأوضح محمد وهبة، من بين المشاركين، أنه اشترك فى الرسم بالطباشير على جدارية سوداء تم إعدادها للجمهور، وهو ما جعله يشعر بقدر كبير من المتعة، خاصة أن المهرجان يقدم شكلاً ترفيهياً لجميع الأعمار والفئات.

أما صهيب أحمد ومريم محمد، من الأطفال الحاضرين بالمهرجان، فعبرا عن سعادتهما للمشاركة فى ورش العمل بمسابقة الحواس، وهى ورشة عمل يتم فيها اختبار حواس اللمس والشم والسمع، كما شاركوا في تصميم الحالي.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة