أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

رعاية الشركات لمشروعات الجامعات أكثر تأثيراً‮ ‬من الإعلانات التجارية


إيمان حشيش
 
اتجهت أنظار الشركات في الفترة الحالية نحو رعاية المشروعات التي تقيمها الجامعات لطلابها فعلي سبيل المثال اتجهت مؤخرا مجموعة من الشركات لرعاية مشروع ملتقي التوظيف الأول لجامعة القاهرة، كما قامت شركات أخري برعاية مشروع حلم المستقبل لجامعة بنها، كنوع من الدعاية والتسويق الاجتماعي للشركات بهدف الوصول إلي الجماهير الشابة من خلال مدخل غير مباشر لتوطيد اسم الشركة لديهم.

 
يري بعض خبراء التسويق أن مشروعات الجامعات اصبحت محط انظار جميع الشركات علي مستوي العالم علي اعتبار أن الجامعة من أكبر الملتقيات الثقافية التي تؤثر علي اتجاهات الطلاب المستقبلية عندما يتحولون إلي أصحاب نفوذ داخل المجتمع، بالتالي فإن الرعاية لمثل هذه المشروعات تعتبر احدي الخطط طويلة المدي التي تعتمد علي »النفس الطويل« للشركات بهدف كسب ولاء ودعم هؤلاء الطلاب في المستقبل اكثر من الحاضر.
 
 وقال آخرون إن مثل هذه الرعاية تعتبر احد الأدوار الاجتماعية للشركات التي يكون لها تاثير نفسي علي الطلاب ينتج عنه تزايد مبيعات الشركة بأسلوب غير مباشر، حيث إن هذه الرعاية تساعد علي إيجاد روابط غير مادية بين المستهلك والمنتج تدفعة للتعاطف مع الأخير و بالتالي فإن تأثير الرعاية يكون أقوي من الحملات الاعلانية.
 
و اختلفت الآراء حول الدور الذي يمكن ان تقوم به هذا النوع من الرعاية لتصحيح اسم الشركة في حالة تعرضها للأزمات من خلال ظهورها كمواطن صالح، حيث يري البعض ان الشركات التي تتعرض لأزمات لا يصلح لها ان تشارك في رعاية مشروعات الجامعات لانها تفقد جدواها في هذه الحالة لعدم تأثيرها علي الجماهير.
 
في البداية أوضح عمرو حسني، المدير المشارك لمؤسسة »مكاتب حازم حسن « بأن المجموعة قامت بالرعاية التعليمية والتثقيفية لمشروح حلم المستقبل الذي أقامته جامعة بنها من خلال عمل، دورات تدريبية لطلاب الجامعة من أجل مساعدتهم علي توفير مخرجات تعليمية قادرة علي مواكبة العصر وذات دراية باحتياجاته، الذي يعتبر احد الاهداف التي يسعي اليها المشروع بالتالي فان المكاتب رأت أنه من الضروري أن يكون لها دور تثقيفي وتنموي لهؤلاء الطلاب.
 
وأشار حسني أن مثل هذه الرعاية تعتبر نوعاً من التسويق الاجتماعي الذي تهتم به المؤسسة، الذي يعتبر إحد الأدوار التنموية للمجموعة.
 
ويري حسني ان هذه الرعاية تعتبر احدي الوسائل التي لها تاثير ايجابي علي المؤسسة علي المدي الطويل حيث إنها ستساعد علي جذب عاملين للمجموعة ذات معرفة جيدة بالمجتمع ومتطلباته في المستقبل.
 
وأوضح شريف جميل مسئول العلاقات العامة بوكالة »TBWA « أن رعاية الشركات المشروعات التي تقيهما الجامعات يعتبر اتجاهاً ايجابياً أصبح سائداً علي مستوي العالم بل اصبحت الشركات العالمية في الخارج تهتم به بشكل كبير، وذلك لأن الجامعة تعتبر بؤرة ثقافية مهمة تتمتع بوضع حساس علي اعتبار أن هؤلاء الطلاب سيكونون في المستقبل  اصحاب القوة الشرائية، ولعدد كبير منهم اتجاهات سياسية وبالتالي فإن مثل هذه الرعاية تعتبر وسيلة او أحد الخطط المستقبلية طويلة الأجل التي تعتمد عليها الشركات في كسب ولاء الطلاب ودعمهم عندما يصحبون شخصيات ذات نفوذ ودور في المستقبل.
 
ويري جميل أن مثل هذه الرعاية تعتبر وسيلة لاصابة عصفورين بحجر واحد، حيث انه يعتبر أحد الادوار الاجتماعية للشركات داخل المجتمع التي تجعل الطلاب يشعرون بأن هذه المؤسسات التي ترعي مشروعات جامعاتهم متواجدة كجزء من حياته اليومية بالإضافة الي انه يساعد علي ترسيخ اسم الشركة والمنتج داخل المجتمع، حيث انه يعتبر اعلاناً عن الشركة بأسلوب غير مباشريساعد علي إيجاد تأثير نفسي وبالتالي دفع الطلاب نحو شراء منتجات الشركة.
 
واضاف ان مثل هذه الرعاية تصلح أن تكون فعالة لكل الشركات ما دامت لا تتعرض لأزمة حيث إنه في حال الازمات والمشاكل لا تصلح الرعاية لعدم تاثيرها علي الجماهير
 
قال عمرو سرحان، رئيس مجلس ادارة وكالة »فكرة« للدعاية والإعلان ان الشركات اصبحت تهتم بمشاركة طلاب الجامعة وكسب ثقتهم وذلك لإن شباب الجامعات يعتبرون من اكبر الشرائح المؤثرة داخل المجتمع، حيث أنهم اساس القوي الشرائية لان اكثر المنتجات اصبحت تتوجه للشباب في الوقت الحالي كما انهم يؤثرون في قرارات أولياء امورهم الشرائية، فالطالب هو من يدفع الأب او الأم نحو شراء منتج معين لأنه يفضله والعكس.
 
وأشار سرحان إلي أن الشركات تتجه نحو هذه الرعاية بهدف إيجاد روابط غير مادية بين المستهلك والمنتج  تجعل المستهلك يتعاطف مع المنتج الذي تقوم الشركة الراعية بانتاجة لأن هذه الشركة تظهر في اذهان الطلاب أنها لا تهدف فقط الي البيع من خلال اكتفائها بالاعلانات والدعاية، بل إنها تشارك في مجتمعهم الخاص أيضا بالتالي يكون لها تأثير اكبر علي المستهلك من  الحملات الإعلانية كما ان ذلك يساعد علي فتح منافذ للبيع داخل الجامعات.
 
وأضاف أن مثل هذه الرعاية لا تصلح مع كل الشركات فعلي سبيل المثال الشركات التي تهتم بمنتجات الأطفال لا يصلح لها التوجه للجماهير من خلال الجامعات.
 
وأوضحت الدكتورة ريم عادل، مدرس العلاقات العامة والإعلان بأعلام القاهرة، ان الشركات اصبحت تقوم ببرامج خاصة بالجامعات تركز فيها علي المشاكل التي يعاني منها الطلاب او تشارك في تأهيل الشباب، فعلي سبيل المثال اتجه العديد من الشركات نحو رعاية مشروع جامعة القاهرة »ملتقي التوظيف الاول« وذلك كوسيلة للتسويق التي من خلالها تستطيع ان تكون صورة ذهنية ايجابية عن الشركة  وعن قدرتها علي التواصل مع المجتمع من خلال وسيلة بعيدة عن الدعاية والإعلانات، مؤكدة ان هذه الرعاية تكون أكثر فاعلية من التسويق التجاري للشركات وتساعد علي الترويج للمنتج بشكل غير مباشر وتؤثر في السلوك الاستهلاكي للجماهير.
 
وأضافت ريم ان هذه الرعاية تكون في كثير من الأحيان جزءاً من خطط الشركات لتحسين سمعتها في حالة تعرضها للأزمات، مشيرة الي ضرورة توافر شرطين أساسيين لأي شركة حتي تصلح هذه الرعاية، هما القوة الرأسمالية للشركة والاتصالات الجيدة لها من خلال توافر جهاز علاقات عامة فعال وذلك لأن مثل هذه الرعاية تحتاج الي توافر امكانيات مادية كافية وجهاز علاقات عامة قادر علي الاتصال بالجماهير.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة