أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الترويج الإلكتروني للأحزاب‮ ‬يحتاج إلي مزيد من الوعي التقني


حمادة حماد
 
بدأت حملات الدعاية الخاصة بالأحزاب السياسية في العديد من الدول العربية اتخاذ مناهج مختلفة تعبر كل منها عن أهداف و آراء الحزب المعلن عنه، مما أوجد العديد من علامات الإستفهام حول أسباب غياب حملات الترويج و الدعاية للأحزاب المحلية، والتي يكتفي بعضها بتدشين مواقع تعريفية بنشاط الحزب علي الانترنت، فيما تتجاهل أحزاب أخري اهمية هذه الدعاية مما يضاعف من الفجوة بين أسلوب الدعاية للاحزاب المصرية و نظيرتها العربية.

 
 
أكد الخبراء أن »الإنترنت« بشكل عام يعد وسيلة جيدة للترويج للأحزاب السياسية حيث  يتميز بسرعة الانتشار و قلة التكلفة في نفس الوقت.
 
 .. لكنهم أشاروا إلي صعوبة تحقيق ذلك في الوقت الحالي وارجعوا ذلك الي الافتقاد للتخطيط الجيد لهذا النوع من الدعاية بمصر التي تحتاج الي مزيد من التنظيم ، الي جانب حاجة الجمهور الي مزيد من الوعي التقني بوسيلة الإنترنت ليصل الي جميع فئاته، بالإضافة الي ضرورة زيادة الجانب التفاعلي بمواقع الأحزاب و التي _إن وجدت- تكون شكلية فقط. 
 
ويقول الدكتورحازم درع  رئيس مجلس إدارة وكالة LooK Grey   للدعاية و الإعلان ان هناك بالفعل أحزاباً تقوم بعمل مدونات لها علي الإنترنت أو لأفراد أعضاء بها، ويكون لها »اللوجو« الخاص بها و الشعار »السلوجان« ، فالإنترنت وسيلة رخيصة  التكلفة
 
و أكثر وأسرع في الانتشار ورغم هذه المميزات فهي في الوقت الحالي تعد وسيلة غير فعالة في الترويج للأحزاب السياسية لأنها لا تصل إلي جميع فئات المجتمع.
 
فوصول الاعلان من عدمه يتوقف علي موقع أو مكان اختيار الاعلان نفسه ضارباً مثالاً بأن الإعلان علي أي موقع لن يكون بنفس فاعلية الإعلان من خلال محركي البحث »ياهو« أو »جوجل«.
 
فوسيلة الإنترنت يمكن ان تصبح أكثر فعالية عندما تنتشر بشكل أكبر.
 
 ويري درع ان اعتماد الأحزاب السياسية علي الانترنت في مصر تحكمه العشوائية.. و لا يتم التخطيط لها بشكل منظم حيث انها تعتمد علي عرض أهداف الحزب و أخباره دون الاهتمام بالعمل علي جذب الجمهور الي هذا الحزب من خلال الموقع الإلكتروني الخاص به.
 
وأشار الي أن وسيلة الانترنت يمكن أن تصبح فعالة في الترويج للأحزاب السياسية في مصر من خلال الاعتماد علي عمل دراسات عن موضوعات المواقع، والفئة التي تتعرض لها، ودراسة الوسيلة و التخطيط الجيد للحملة الدعائية قبل اطلاق الحزب لها.. وذلك للأسف غير منفذ في مصر إلا نادراً.
 
و يضيف درع ان هذه الخطة المنظمة السابق ذكرها يمكن تحقيقها عن طريق اتجاه هذه الأحزاب الي الوكالات الإعلانية فالأحزاب مازالت تقوم بالدعايا لها بنفسها متوقعاً ان تعتمد الأحزاب علي الوكالات بشكل مكثف في غضون 10 سنوات.
 
و يري الدكتور شريف صلاح حسنين المدير الإقليمي لوكالة بروماكس Promax  للعلاقات العامة ان أغلب شركات الدعاية و الإعلان بالسوق المصرية تتجنب العمل في مجالي السياسة و الدين وتهتم  أكثر بالمجالات الأخري ، مشيراً الي انه يصعب حالياً توقع نجاح فكرة استخدام الإنترنت للترويج للأحزاب السياسية وأهدافها فلابد في البداية من معرفة الي أي مدي وصل عدد مستخدمي الإنترنت في مصر ممن يمتلكون درجة عالية من الوعي التقني »وعي بالإنترنت « فمستخدم الإنترنت _ إما أنه لا علاقة له بالأحزاب أوهو مثقف محدد اتجاهاته من البداية و ينتمي بالفعل لحزب معين .
 
 و يري حسنين ان هناك احتماليه لأن تمثل هذه الدعايا للأحزاب عبر الإنترنت قيمة مضافة لها في أوقات الانتخابات أكثر من أي وقت آخر.. لكن رغم ذلك يستبعد حسنين نجاح فكرة الترويج للأحزاب في مصر من خلال الإنترنت في الوقت الحالي.
 
كما يلفت النظر إلي أن درجة الوعي بالإنترنت في مصر تزيد يوماً بعد يوم.
 
وعندما نقارن درجة الوعي الحالية بما قبل 3 سنوات سندرك اننا نتقدم بشكل ملحوظ لأن نسبة كبيرة من الشباب المصري حاليا تستخدمه بكثرة ،لكن حتي الآن لم نصل الي النسبة المطلوبة من مستخدمي الإنترنت.
 
و يؤكد محمد العشري مدير الميديا بوكالة Shadow أنه بشكل عام فإن الإنترنت في مصر حتي وقتنا الحالي لا يعد وسيلة جماهيرية ، مرجعاً ذلك إلي إرتفاع نسبة الأمية بمصر و محدودية الامكانيات المادية و الوقتية لدي كثير من الجمهور لكن في نفس الوقت يري انه وسيلة مناسبة جداً للترويج للأحزاب السياسية المصرية ،نظراً لأنه ليس عليه قيود و يتمتع بحرية شديدة، مما يزيد من عدد الزوار، ذلك بالإضافة الي سرعة الحصول علي المعلومات و بأقل التكاليف .
 
و يضيف العشري ان الانترنت وسيلة اصبحت تتمتع بمصداقية عالية اكتسبها بعد امكانية تحميل الفيديو أو الصور أو الرسومات مما تسبب في انتشار المدونات.
 
وأشار الي ان مواقع للأحزاب في مصر هي مواقع فقط و غير مفعلة.. انها تفتقد  وسائل تفاعل بين الجمهور و ادارة الموقع، الي جانب ان موقع الحزب لا ينوه عنه في النشرات الورقية الخاصة بالحزب بشكل واضح.
 
كما لا يتم استخدامه كوسيلة تقييمية للقضايا المختلفة و الأفكار-استقصاءات علي الإنترنت- و هي من الأساليب التي يمكن ان تجذب كماً اكبر من الجمهور.
 
ويقول العشري لابد من تكامل أكثر من وسيلة للترويج للحزب و ليس الإنترنت فقط فالدعاية علي الأقمشة و الملصقات هي الأنسب للوصول الي الجمهور البسيط جداً الذي لا يستخدم الإنترنت مؤكداً ان العلاقات العامة الناجحة للحزب السياسي تبدأ من داخله، و من ثم يكون كل عضو فيه بمثابة سفير في المكان المتواجد به لأن العلاقات الاجتماعية تمثل حوالي %80 من الترويج له في حين أن بقية الوسائل الترويجية بما فيها الإنترنت تمثل نسبة %20 المتبقية.  
 
وعلي جانب آخر يقول محمد عراقي ،مدير التسويق بوكالة "ايجي ديزاينر"للدعاية و الإعلان ، ان أي حزب يعتمد علي وسيلة أساسية للترويج له و نشر أهدافه و وجهة نظره في الأحداث الجارية و هي »المجلة الورقية« .
 
والوسيلة الثانية للترويج للحزب هي الاعتماد علي شبكة الإنترنت بطرق مختلفة ضارباً مثالاً بحزب جديد مازال تحت الإنشاء"حزب الصفوة" الذي لجأ الي »الإنترنت« لنشر أفكاره،  من خلال عمل اشتراكات باسم الحزب علي المنتديات المختلفة بهدف دعوة الشباب للانضمام للحزب و مناقشة أهدافه. ايضاً من خلال انشاء موقع اليكتروني للحزب بهدف "التبادل الإعلاني" مع غيره من المواقع بمعني ان ينشر اعلانه علي موقع آخر في مقابل ان ينشر إعلاناً للموقع الآخر، بالإضافة إلي إرسال رسائل الكترونية مباشرة بشكل عشوائي الي مجموعة من الأشخاص تدعو الي المشاركة بالحزب و تناقش أفكاره.
 
و يوضح عراقي أن الإنترنت هو الوسيلة الأفضل من اعلانات الطرق و التليفزيون أنه أكثر انتشاراً بين فئة الشباب التي تمثل أغلب الجمهور المستهدف من دعاية أي حزب لنفسه لأنها الفئة الأكثر حيوية بالمجتمع، الي جانب تميز الإنترنت عن التليفزيون بإمكانيه استرجاع المعلومة مرة أخري بشكل أسهل و ضمان توصيل المعلومة بطريقة مباشرة للأفراد فإحتمال وصول المعلومة في الإنترنت يتعدي %95 في حين أن التليفزيون لا يتعدي تأكد وصول المعلومة به نسبة الـ %50، لافتاً الي ضرورة توافر دافع و افادة في المعلومات المقدمة من الحزب تركز علي ما يميزه عن الأحزاب الأخري.
 
و يري عراقي ان مسألة الوعي بالإنترنت في مصر لن تمثل عائقاً امام الأحزاب عندما تقرر الاعتماد عليه في دعاياها مدللاً علي ذلك بأن أكثر من حملة اشهار عن طريق الإنترنت لاقت نجاحاً كبيراً و مردوداً ايجابياً.
 
ويقول ان دور الوكالات الاعلانية لا يختلف عن دورها في التعامل مع أي شركة معلنة عادية حيث تقوم بطرح الخطوات و الأساليب و الأفكار للحملة و تصميم اللوجو و الشعار بناء و تبعاً لأهداف الحزب ، مشيراً الي ان المقابل أمام هذه الحملة قد لا يتعدي 5 آلاف جنيه في 3 شهور.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة