أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

أزمة‮ »‬استرجل واشرب بيريل‮« ‬تعيد فتح ملف أخلاقيات الإعلان


هبة الشرقاوي - محمد القشلان
 
مازالت الضجة التي أثارها إعلان »استرجل واشرب بيريل« قائمة حتي هذه اللحظة، علي الرغم من رفع الاعلان من الطرق في محافظة الجيزة استجابة لطلب رئيس جهاز التنسيق الحضاري، باعتباره أن الاعلان مناف للآداب العامة علي حد قول رئيس الجهاز.
 
 
فبعد أن وصل الاعلان الي مجلس الشعب وتوجيه عدد من نوابه اللوم الي التليفزيون المصري لسماحه ببثه، دعا خبراء الي تشكيل لجنة تنحصر مهمتها في تقييم الاعلانات والتعرف علي مدي صلاحيتها من عدمه.
 
يري سمير غريب رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، أن الاعلان مناف للآداب العامة ويخالف الباب الثاني من القانون 119 سنة 2008 الخاص بالتنسيق الحضاري ولائحته التنفيذية مؤكدا ان العوامل السابقة دفعته للتقدم بطلب عاجل للمهندس سيد عبدالعزيز محافظ الجيزة لرفع الاعلان من شوارع الجيزة بعد الشكاوي التي تلقاها في جهاز التنسيق الحضاري من هذا الاعلان وهو ما تمت الاستجابة له وأشار غريب الي ان قانون التنسيق الحضاري لعام 2008 يمنع وضع اعلانات علي الكباري إلا أنه لا يطبق بسبب الروتين واضطر لاستخدام القانون بشكل رسمي بعد ان رأي الاستفزاز من الاعلان علي حد قوله.
 
ولم يقف حد الاعتراضات عند جهاز التنسيق الحضاري بل دخلت الصراعات لاروقة مجلس الشعب، خاصة لجنة الثقافة والاعلام  التي شنت هجوما علي الاعلان وقال احد النواب معلقا »الرجولة مش بس بيريل« في إشارة الي شعار الاعلان »استرجل واشرب بيريل«.
 
ومن جانبه أكد محسن راضي عضو لجنة الثقافة والاعلام بمجلس الشعب ان مثل هذه الاعلانات تدمر المجتمع بعد أن غلب عليها الاسفاف والافتقار للاداب العامة وهي لا تعلن عن السلعة بقدر المجتمع وهناك حملة قادها اعلاميون منذ سنوات لمكافحة هذا النوع من الاعلانات وقد اعترضت اللجنة منذ سنوات علي مثل هذه الاعلانات خاصة، ان هناك رقابة ومعايير ولكن يهرب منها المعلنون بالايحاءات والالفاظ غير المباشرة، ولكن لابد ان يكون لجهاز حماية المستهلك دور وكذلك للرقابة التي تسمح بهذه الاعلانات فكيف تتم اجازتها؟ فهذا سؤال لابد من التوصل لاجابته خاصة ان الاعلانات تزداد اسفافا يوماً بعد يوم وتستخدم الايحاءات الجنسية.
 
ومن جانبه هاجم هاني شكري رئيس وكالة jwt للاعلان الذين ينتقدون هذه الاعلانات مشيرا الي ان الاعلان علم ولا يجب الحديث عنه بشكل مرسل مشيرا الي انه من الناحية المهنية رغم ان الشركة المنتجة لاعلان »استرجل« هي شركة منافسة فإن الاعلان من افضل الاعلانات والحملات التي تمت ولابد أن ننظر لتأثيره والفئة التي يستهدفها ونتائجه في السوق وهل خدم المنتج أم لا؟ وكل هذا تحقق أما المسألة الاخلاقية فهي نسبية تختلف من شخص لآخر كما ان الرقابة تجيز هذه الاعلانات قبل عرضها في التليفزيون المصري اما باقي القنوات فتشتري الاعلان وعموما لابد أن نترك الامر للمتخصصين وأن ندرك ان القيام بعمل اعلان تكتيكي بأهداف معينة ليس أمرا سهلا وفي ظروف مثل الازمة العالمية التي أثرت علي سوق الاعلانات فان الهدف يكون مبيعياً مشيرا الي ان الوكالة الاعلانية تكون هي صاحبة فكرة الاعلان.
 
إلا أن كريم التوني مصمم اعلانات أكد أن ردود الافعال المتتالية حول الاعلان دليل علي نجاحه مؤكدا ان الاعلان لم يستخدم عبارات خادشة ولا صادمة وأن فكرته بسيطة ومميزة وجديدة وهذا يعطي الاعلان نكهة ناجحة واستغرب التوني من الهجوم عليه معتبرا ان هذه صيغة عالمية من الاعلانات مثل Just do it لو beman الاعانلات عالمية إلا انه فسر الهجوم علي الاعلان بانه جاء من قبيل النقد الذاتي.
 
والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل يلاقي هذا الاعلان قبولا اجتماعيا وهل الحديث عنه دليل علي الجماهيرية اجاب الدكتور فتحي الشرقاوي رئيس مركز الرأي العام بجامعة عين شمس حين قال ان الجدل قد يكون دليلا علي الجماهيرية مؤكدا ان شعار الاعلان قد يدفع بعض المراهقين لشراء المنتج لإثبات رجولتهم، خاصة ان هذه الصيغة تكون ملحة لدي المراهقين وهي اعتراف المجتمع بالرجولة إلا أنه وصف الاعلان بتدمير قيم المجتمع خاصة حين يختزل الرجولة في مشروب وهو ما قد يؤدي لفقدان القدوة مؤكدا ان المركز اجري دراسة حول الاعلان اكتشف فيها رفض عدد كبير من الشرائح له واستنكروه وطالب الشرقاوي بضرورة انشاء لجنة أمناء اعلام تقوم بتقييم الاعلانات وصلاحياتها للمجتمع موضحاً أن نجاح مثل هذه الشعارات عالميا يحدث نتيجة اختلاف الثقافة وبالتالي قد لا يكون ملائما للمجتمع المصري أو العربي خاصة في عصر الفضائيات الخاصة والانترنت وفتح باب الفساد الاخلاقي الذي لا يمكن الوقوف امامه مكتوفي الايدي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة