أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الدواعي الأمنية‮.. ‬سيدة الموقف في التعامل مع قوافل الإغاثة


فيولا فهمي
 
جاءت المناشدات الحقوقية الدولية للحكومة المصرية بالسماح لقافلة الأمل الاوروبية للعبور إلي قطاع غزة وتوصيل المساعدات الطبية، التي دخلت أمس الأول للأراضي الفلسطينية، لتعيد تفجير أزمة حصار قطاع غزة ورفض الحكومة المصرية  السماح بفتح معبر رفح الحدودي.
 
عبر العديد من المنظمات الحقوقية الدولية في بيان لها امس الأول عن استهجانها من موقف الحكومة المرتبك الذي يحاول اختلاق الذرائع والتبرير لهذا الموقف اللانساني الذي يقضي بعدم تمكين المساعدات الطبية من الوصول الي مستحقيها من اهالي القطاع _ حسبما جاء بالبيان-، فيما ادانت منظمة اصدقاء الانسان الدولية مشاركة السلطات المصرية في حصار سكان قطاع غزة الذين يبلغ تعدادهم نحو مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني.
 
وعلي أثر ذلك تضامنت بعض المنظمات الحقوقية في مصر مع تلك المطالب والعمل علي تسهيل مرور المواد الطبية والتموينية ومستلزمات البناء والإعمار من خلال فتح معبر رفح الحدودي، لاسيما أن القيود المفروضة علي دخول وخروج الأفراد والبضائع من قطاع غزة تعد خرقاً لأبسط مبادئ القانون الإنساني الذي يحظر العقاب الجماعي.
 
وحذر مينا ذكري الناشط الحقوقي، من اقحام المواقف السياسية في الاعتبارات الانسانية التي تستلزم وصول المعونات والمواد الاغاثية الي سكان القطاع، خاصة بعد الاجتياح الاسرائيلي للقطاع اواخر العام الماضي ونقص معظم المواد الغذائية والطبية في غزة.
 
وأرجع الدكتور عماد جاد، خبير الشئون الإسرائيلية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام، اسباب عدم السماح لبعض القوافل الاغاثية من الوصول لقطاع غزة، الي الدواعي الامنية التي قد تفرض عدم السماح لبعض القوافل بالمرور عبر معبر رفح منعاً للاتصال باعضاء حركة المقاومة الاسلامية »حماس« وتسرب بعض عناصرها الي داخل سيناء أثناء عودة تلك القوافل، مؤكداً ان الحكومة لا تبدي امتناعاً عن وصول المساعدات الطبية والغذائية الي سكان القطاع، ولكن الاحتياطات الامنية تفرض بعض القيود لاسيما في ظل تفاقم الازمة الداخلية بعد حوادث التفجيرات في ميدان الحسين وامام كنيسة العذراء بالزيتون وزيوع انباء حول تورط بعض الاطراف الخارجية في تلك التفجيرات.
 
وأكد جاد خفوت تأثير العوامل السياسية في ازمة المعابر الحدودية، موضحا ان التوتر في العلاقات بين النظام المصري وحركة حماس لم يعد سيد الموقف في المرحلة الراهنة.
 
ودافع المستشار ماجد الشربيني، عضو مجلس الشوري، امين العضوية بالحزب الوطني، عن موقف الحكومة الداعم للشعب الفلسطيني طوال مراحل نضاله ضد الاحتلال الاسرائيلي، مؤكداً ان تلك الادعاءات كاذبة وعارية من الصحة، لاسيما ان الحكومة وافقت علي دخول العديد من القوافل الاغاثية الأوروبية خلال الاشهر القليلة الماضية كان اشهرها قافلة جورج جالوي عضو مجلس العموم البريطاني، التي انطلقت من فرنسا مرورا بالمغرب والجزائر وليبيا، الي ان وصلت مرسي مطروح ومنها الي شمال سيناء وحتي معبر رفح الحدودي وخلال تلك الجولة رافقهم المسئولون في كل محطات التوقف لتقديم جميع التسهيلات المرورية والادارية.
 
و اكد الشربيني ان مسئولية معبر رفح متقاسمة بين الجانبين المصري والإسرائيلي وبالتالي فعبور القوافل الاغاثية متوقف علي سماح الجانب الاسرائيلي ايضا، والذي قد يرفض الاستقبال بعد سماح الحكومة المصرية بمرورها، وبالرغم من ذلك تضغط الحكومة لمحاولة اقناع الجانب الاسرائيلي للسماح بعبور تلك المساعدات ومن هنا يأتي التعطيل والمماطلة الذي لا ذنب لمصر فيهما.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة