بورصة وشركات

البورصة تتماسك بصعوبة بدعم من‮ »‬أوراسكوم للإنشاء‮«‬


كتب - فريد عبداللطيف:

تحركت الأسهم الكبري في اتجاهات مختلفة أمس، مع نجاح عدد منها في مواصلة الصعود بعد توجه القوة الشرائية اليها، وفي مقدمتها اوراسكوم للانشاء والصناعة، بينما شهدت شريحة عريضة من الاسهم ضغطاً بيعياً مكثفاً، وفي مقدمتها الاتصالات بعد رفض هيئة سوق المال العرض المقدم من فرانس تيليكوم لشراء كامل أسهم موبينيل فكانت المحصلة اغلاق مؤشر »EGX 30 « علي تراجع طفيف بنسبة بلغت %0.3 مسجلا 5869  نقطة مقابل 5871 نقطة في إغلاق أمس الأول.


اشار ايهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني في شركة اصول للسمسرة، الي نجاح البورصة أمس في امتصاص التأثير السلبي لرفض هيئة سوق المال عرض شراء موبينيل، وأرجع تراجع اسهم الاتصالات إلي الضغوط البيعية القادمة من الأجانب، وهو ما اعتبره منطقياً بعد الارتفاعات المتواصلة التي شهدتها في الفترة الماضية بدفع من مشتريات الأجانب.

واستهدفت مشتريات الأجانب بقوة سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة، بعد تزايد شهية محافظهم للمخاطرة نتيجة للارتفاع القوي للبورصة الامريكية في فتح تعاملاتها للاسبوع الحالي الثلاثاء، واحترام مؤشر داوجونز لنقطة دعم رئيسية قرب 8200 نقطة، ليرتد منها لأعلي بنسبة قاربت %3 وأدي ذلك لتوافر فوائض سيولة تم توجيهها للأسواق الناشئة، واستهدفت سهم اوراسكوم للانشاء بعد التطورات الايجابية التي شهدتها الشركة مؤخرا.

 ونجح سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة في ضبط ايقاع البورصة وامتصاص التأثير السلبي لتراجع اسهم الاتصالات، واغلق علي ارتفاع بنسبة %3.6 مسجلا 211.9 جنيه مقابل 204.5 جنيه أمس الأول واغلقت شهادات الايداع الدولية للشركة علي ارتفاع مسجلة 37.9 دولار بما يعادل 213 جنيهاً للسهم.

ورشح »السعيد« السهم في حال تحركه في فتح جلسة اليوم فوق 213 جنيهاً للاتجاه نحو 230 جنيهاً دون ضغوط بيعية، بينما حدد نقطة وقف الخسارة في السهم قرب 194 جنيهاً، مشيراً الي أن كسره لها سيدفع بالمؤشر لكسر دعمه الرئيسي في المرحلة الحالية قرب 5600 نقطة.
 
وتوقع رئيس قسم التحليل الفني في شركة أصول للسمسرة أن تتحرك البورصة في فتح جلسة اليوم قرب 5750 نقطة، بالنظر لأسعار الأسهم في آخر تنفيذ عليها، مشيرا إلي أن ذلك من تبعات جلسة أمس، ونصح بالاحتفاظ للمستثمرين المتواجدين داخل السوق لحين كسر المؤشر نقطة وقف الخسارة.
 
وشهدت اسهم الاتصالات تراجعاً جماعياً بعد رفض الهيئة صفقة موبينيل، وتراجع سهم موبينيل بنسبة %2.6 مسجلا 194 جنيهاً مقابل199  جنيهاً في آخر تنفيذ عليه الاثنين قبل الماضي.
 
كما انخفض سهم أوراسكوم تيليكوم بنسبة %2 مسجلا 35 جنيهاً مقابل 35.7 جنيه في آخر تنفيذ عليه الاثنين قبل الماضي، وأغلقت شهادات الايداع الدولية للشركة علي تراجع مسجلة 30.7 دولار، بما يعادل 34.5 جنيه للسهم الواحد.
 
وشهدت اسهم الاسكان الكبري تراجعاً شبه جماعي بقيادة مجموعة طلعت مصطفي، الذي هبط بنسبة  %1.9مسجلا 4.59 جنيه مقابل 4.68 جنيه، ورشحه »السعيد« للتحرك تحت ضغط بيعي في جلسة اليوم ليقترب من 4.3 جنيه التي اعتبرها فرصة شراء، لأنه سيعاود من جديد استهداف 4.7 جنيه كهدف أول.
 
واتجهت تعاملات الأجانب للبيع مع استهدافها أسهم الاتصالات، وبلغ اجمالي مبيعاتهم 270 مليون جنيه ومشترياتهم 221 مليون جنيه، ليبلغ صافي مبيعاتهم 48 مليون جنيه، وتصاعدت تعاملاتهم لتمثل %16.8 من اجمالي قيمة التعاملات التي ارتفعت بشكل ملحوظ بعد عودة »اوراسكوم تيليكوم وموبينيل« اللذين مثلا حوالي %8 من اجمالي قيمة التداول التي بلغت 1.46 مليار جنيه.
 
كما اتجه العرب للبيع بصافي قيمة 6 ملايين جنيه ومثلت تعاملاتهم %5.4 من إجمالي قيمة التعاملات، بينما اتجه المصريون نحو الشراء بصافي قيمة 54 مليون جنيه، ومثلت تعاملاتهم  %77.8من اجمالي قيمة التعامل، فيما ارتفعت تعاملات المؤسسات عن معدلاتها مؤخراً لتمثل %29 من السوق مقابل %71 للافراد.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة