أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%35‮ ‬ارتفاعاً‮ ‬في إصدار سندات الأسواق الناشئة خلال‮ ‬5‮ ‬شهور


خالد بدر الدين
 
ارتفعت إصدارات السندات في دول الأسواق الناشئة بشكل واضح هذا العام مع انفتاح شهية المستثمرين من جديد نحو المخاطر المالية وتزايد ثقتهم في هذه الأسواق حيث ارتفعت الاصدارات الجديدة للسندات الحكومية وسندات الشركات بنسبة %35 حتي الآن لتصل قيمتها إلي 228 مليار دولار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

 
ووصل إصدار هذه السندات إلي أعلي مستوي لها خلال الشهر الحالي بعد أن كانت قد انهارت إلي أدني مستوي في مارس الماضي لدرجة أن متوسط الاصدار الشهري منذ ذلك الحين ارتفع إلي 50 مليار دولار مقابل 30 ملياراً في يناير وفبراير.
 
ومع ذلك يحذر بنك »أوف أمريكا ميريل لينش« من تزايد إقبال المستثمرين علي الأسواق الناشئة لأنهم سوف يتعرضون لخسائر أكبر في هذه الأسواق مقارنة بغيرها من دول العالم الأخري. وجاء في صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن »مايكل هارتنيت«، رئيس قسم استراتيجيات الاستثمارات الدولية، يؤكد وجود مخاطر قصيرة الأجل في الأسواق الناشئة بسبب تزايد إقبال المستثمرين علي أصول الاسواق الناشئة ولكن إذا توقف طلب المستهلك الأمريكي ولم تعد بيانات الاقتصاد الصيني تشير إلي زيادة الآمال في الانتعاش السريع فإن هؤلاء المستثمرين سيواجهون خسائر لن يستطيعوا تعويضها.
 
وازداد إقبال المستثمرين علي السندات الحكومية في العديد من دول الاسواق الناشئة لاسيما الصين والفلبين وسلوفاكيا وبولندا والبرازيل كما ازداد إقبال هؤلاء المستثمرين علي الشركات التي تحتاج إلي إعادة تمويل ديونها والتي كانت تسعي لجذب المستثمرين قبل ظهور بيانات تحسن ثقة المستثمر في ابريل الماضي.
 
وأصدر بنك الصين الزراعي مثلا أكبر سندات في تاريخه حيث بلغت 50 مليار يوان خلال مايو الحالي بينما أصدرت شركة الاتصالات البولندية أول سندات لها وفي شرق أوروبا كلها هذا العام وإن كانت بولندا صاحبة أفضل أداء اقتصادي في اسواق شرق أوروبا غير أنها تعرضت لصعوبات شديدة منذ بداية الأزمة المالية في أغسطس عام 2007.. وشهدت الأسواق الأمريكية والبريطانية أيضاً انتعاشاً من نوع آخر في أسواق الاكتتابات العامة خلال الاسابيع الأخيرة مما أدي إلي تزايد الآمال في احتمال تحسن الاقتصاد العالمي حيث ازداد عدد الشركات الخاصة التي بدأت تخترق أسواق المال العالمية منها خمس شركات أمريكية فقط، منذ 14 أبريل الماضي، كما أن شركة »ماكس بروبرتيز« جروب البريطانية طرحت أول أسهم لها هذا العام وباعت ما قيمته 200 مليون جنيه استرليني »315 مليون دولار« خلال مايو الحالي مما أدي إلي ارتفاع أسعار أسهمها بنسبة %28.
 
وإذا كان اكتتاب شركة »ماكس للاستثمارات العقارية« هو أكبر اكتتاب أوروبي هذا العام حتي الآن فإن العديد من محللي البنوك والأسواق المالية كانوا يؤكدون حتي أبريل الماضي أن أسواق الاكتتابات الأوروبية والبريطانية ستظل مغلقة تماماً حتي عام 2010 علي الأقل ولكن النجاح الذي حققته الشركة البريطانية مع الشركات الأمريكية مؤخراً في هذه الأسواق جعل أفكار المحللين تتغير وتتوقع المزيد من عمليات الاكتتابات بأسرع ما يمكن ربما مع الربع المقبل »الثالث« من هذا العام.
 
ويري إيمانويل جيرو، رئيس قسم الاسواق المالية الأوروبية ببنك مورجان ستانلي الأمريكي أن ظروف الأسواق المالية حاليا مختلفة تماماً عما كانت عليه منذ شهرين حيث تغيرت الآراء والتوقعات وبدأت الدعوات تنادي بتنفيذ صفقات لم يكن يجرؤ أحد علي التفكير فيها منذ شهر واحد.
 
وتحاول عدة صناديق استثمارات مباشرة التخلص من الضغوط التي تتحملها منذ شهور طويلة أن تقوم محافظ العديد من الشركات لاستعادة أموال المستثمرين بعد أن طرأت هذه التحسينات علي الأسواق المالية.
 
وبدأت فعلاً الشركات الأوروبية والبريطانية تفكر في طرح أسهمها للاكتتاب العام لدرجة أن العديد منها قام بتعيين خبراء بنوك لإدارة عمليات الاكتتاب كما أن المستثمرين يبحثون الآن عن فرص نمو دورية من خلال هذه الاكتتابات وبالتالي استثمار أموالهم المتراكمة في خزائنهم للحصول علي عوائد منها من الشركات التي حققت أداء مرتفعاً نسبياً خلال هذه الازمة بمعني أنها حققت زيادة حصتها في السوق أو زيادة هوامش التشغيل.. وهناك محللون ومستثمرون يشعرون بالحذر رغم ذلك ويرون هذه الثقة في الاسواق المالية التي مازالت هشة ليست في محلها لأن صفقة شركة »ماكس« هذا الشهر وصفقة شركة »ريزوليوشن« مثلا التي باعت اسهم قيمتها 6000 مليون جنيه استرليني في ديسمبر الماضي بمثابة حالات استثنائية وليست حالات يمكن تعميمها علي جميع الأسواق.. ومن أكبر الاكتتابات العامة التي جرت خلال الأسابيع الماضية صفقة بيع أسهم شركة »تشاينا زونج وانج« للسلع الأولية بحوالي 1.3 مليار دولار في 30 أبريل وقيام شركة فودافون القطرية للاتصالات بطرح أسهم باعتها بحوالي 900 مليون دولار في الشهر نفسه.. وباعت شركة »ميدجونسون« الأمريكية للسلع الاستهلاكية أسهم قيمتها 800 مليون دولار في فبراير بينما طرحت شركة »ديجيتال جلوب الأمريكية للميديا والتسلية والترفيه« أسهم حصلت منها علي 300 مليون دولار. ومع ذلك فإن حجم الاكتتابات العامة هذا العام يبلغ 4.2 مليار دولار ومازال يشكل نسبة ضئيلة من حجمها في الأسواق الأوروبية الذي تجاوز 40 مليار دولار خلال الأشهر التي سبقت أزمة الائتمان التي ظهرت في النصف الثاني من عام 2007.
 
وقد تجد صناديق الاستثمار الجديدة سهولة نسبياً في تقليد شركتي »ماكس وريزوليوشن« غير أن سيمون براج الرئيس التنفيذي لشركة »أوريل سيكيوريتيز«، يحذر الشركات التقليدية من مواجهة مخاطر كبري في الاسواق المالية التي مازالت التقلبات هي الحالة السائدة فيها وأنها مازالت تحتاج الي وقت طويل حتي يمكن تحقيق الاستقرار فيها ولذلك فإن الانتظار هو أفضل وسيلة للاستثمار حتي إذا كان هذا الانتظار سيطول حتي ابريل المقبل بعد نشر نتائج السنة المالية الحالية.
 
ويتفق جميع الاطراف علي أنه من المحتمل جدا أن تواجه الاسواق المالية انهياراً سريعاً آخر في أي وقت من هذا العام ولذلك يجب الانتظار حتي يحدث تعديل آخر للأسواق وإعادة بناء الثقة وظهور فترة مستديمة من الاستقرار في الاسواق المالية كما يقول هارفي ساموريل رئيس قسم الاسواق المالية في بنك »سيتي جروب« الذي يؤكد أن القاعدة الذهبية السائدة الآن هي »الصبر مفتاح الفرج«.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة