أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

اقتصادات اليورو تتجاوز أسوأ مراحل الركود الحالي


إعداد - خالد بدر الدين:
 
يبدو أن دول منطقة اليورو قد تجاوزت أسوأ مراحل الركود الحالي، وبدأت تشهد بعض الانتعاش، حيث تراجعت الطلبات الصناعية الجديدة بنسبة %0.8 فقط هذا الشهر، لتصل نسبة الانخفاض السنوي في الطلبات الصناعية إلي %26.9 مقارنة بـ%34.4 في يناير، و%34.2 في فبراير.

 
كما شهد مؤشر ثقة المستهلك تحسناً واضحاً في أكبر اقتصادين في منطقة اليورو، حيث استمر هذا المؤشر ثابتاً منذ مارس وحتي الآن، وربما قد يرتفع قليلاً خلال يونيو المقبل، بعد تباطؤ إيقاع تدهور الاقتصاد الالماني، الذي كان قد وصل إلي أكبر معدل انكماش في الربع الأول من العام الحالي.
 
علي الجانب الآخر تري وكالة رويتر أن تراجع الصادرات الالمانية بنسبة %9.7 خلال الربع الأول، وكذلك انخفاض استثمارات الشركات بنسبة %7.9 وإن كان الانخفاض في استثمارات المعدات الثقيلة والماكينات ارتفع إلي %16.2 فإنه سيؤدي إلي وقوع ألمانيا في أسوأ ركود منذ الحرب العالمية الثانية.
 
وتعتزم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل انفاق حوالي 82 مليار يورو »115 مليار دولار« لمواجهة الأزمة الراهنة حيث تتوقع الحكومة انكماش اقتصادها بحوالي %6 هذا العام، بعد أن بلغ %6.7 في الربع الأول.

 
وتشير المؤشرات الأخيرة إلي تزايد الأمل في استقرار الاقتصاد الألماني خلال الأشهر المقبلة بفضل تخفيف السياسة النقدية المتشددة للبنك الأوروبي المركزي والتدابير المالية التي تنفقها الحكومات لتخفيف مخاطر الازمة الراهنة.
 
وحقق انفاق المستهلك الفرنسي ايضا علي السلع الصناعية ارتفاعاً أكثر من المتوقع في ابريل الماضي، وإن كان تزايد عدد العاطلين في فرنسا قد يؤدي الي تراجع هذا الانفاق مرة أخري خلال الأشهر المقبلة.
 
لكن المخاوف من تزايد معدلات البطالة وأثرها علي الاقتصاد العالمي تزيد يوماً بعد يوم حيث تتوقع هيئة العمل النرويجية ارتفاع معدل البطالة بنسبة %3.1 هذا العام و%4.4 عام 2010 وإن كان معدل البطالة في السوق سيظل ثابتاً عند %8.3 لكن ساعات العمل انخفضت بنسبة %3.2.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة