أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

اعتزال‮ »‬الإخوان‮« ‬العمل السياسي‮.. ‬غير وارد


مجاهد مليجي
 
اعترضت جماعة الإخوان المسلمين علي دعوة الدكتور ناجح إبراهيم منظر الجماعة الإسلامية للاخوان بترك العمل السياسي والتفرغ للدعوة، مستنكرين قوله إن أفضل وأعظم سنوات الدعوة والانتشار لجماعة الإخوان كانت في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي حينما تنازل الشيخ حسن البنا، المؤسس الأول للجماعة، عن الترشيح لمجلس الشعب في دائرة الإسماعيلية لصالح مصطفي النحاس رئيس الوزراء وقتها، وتأكيده علي ان الظروف الحالية غير مواتية لدخول الاخوان الانتخابات وتعرضهم لمزيد من الضربات التي تضعفهم وتؤثر علي مستقبلهم واعادة ترتيب اوضاعهم لأي انتخابات مستقبلا.

 
 
 حسن البنا
فقد رفض الدكتور عبد الحميد الغزالي، مستشار مكتب الإرشاد التابع لجماعة الإخوان المسلمين، دعوة منظر الجماعة الإسلامية  الدكتور ناجح ابراهيم، واعتبرها محاولة للحجر علي الإسلام وحصره في نطاق المسجد، ورأياً خاطئاً ليس من الإسلام في شيء، مؤكدا أن الإخوان جماعة وسطية تدعو إلي تطبيق صحيح الإسلام في ظل النظام العام والدستور، وتلتزم بذلك إلي أن يعدل الدستور بما يتوافق مع آمال الأمة؛ لافتاَ إلي عدم نجاح أي فصيل من الحركات الإسلامية في فصل العمل السياسي عن الدعوة، وحتي لو حاول فلن يعفيه من متابعة قضايا بلده والتعرض للملاحقة.
 
كما رفض الغزالي الاستشهاد بتنازل الشيخ حسن البنا عن الترشيح لمجلس الشعب في منتصف الأربعينيات، موضحا أن من أقوال البنا »إن الاخوان سياسيون لأنهم يهتمون بكل ما يهم قضايا المسلمين« وبالتالي فهم لم يتنازلوا عن السياسة منذ نشأتهم وحتي الآن، بل كان تنازله تكتيكيا للمواءمة لصالح جماعة الإخوان.

 
ونفي الغزالي أن يكون هناك تأثير للعمل السياسي علي حساب العمل الدعوي للإخوان، مشيرا إلي حرص الجماعة علي ثلاثة أدوار رئيسية لاعداد كوادرها وهي التربوية والدعوية والسياسية، وهي أدوار تتم بشكل تكاملي ولا يمكن الفصل بينها.

 
وعلي الجانب الآخر، يؤكد اللواء محمد عبد الفتاح عمر، وكيل لجنة الدفاع والامن القومي، ان الاخوان المسلمين  يمارسون العمل السياسي واقعيا وليس واردا ان يستجيبوا لمثل هذه الدعوة التي يطلقها الدكتور ناجح ابراهيم القيادي بالجماعة الاسلامية.

 
واضاف ان الاخوان نجح لهم 88 عضوا في انتخابات مجلس الشعب باعتبارهم مرشحين مستقلين، وبمجرد نجاحهم اعلنوا انهم »كتلة« ورد عليهم الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب أن القانون والدستور ليس فيه جماعة الاخوان، ولم يعد من المسموح ممارسة السياسة تحت مظلة شعار »الاسلام هو الحل« باعتبار ذلك أمرا غير قانوني، واي اجتماع لهؤلاء غير قانوني لانهم جماعة محظورة.

 
وأكد الدكتور عمار علي حسن المتخصص في شئون الحركات الاسلامية أن مقال الدكتور ناجح يمكن قراءته بطريقتين؛ الاولي انه يتعامل بشكل تكتيكي لخدمة السلطة في صراعها مع الاخوان لاقناعهم بالابتعاد عن الانتخابات المقبلة تحديدا، معللا ذلك بأن الظروف السياسية غير مهيأة للاخوان، كتكتيك مرحلي وليس دعوة لعدم العودة للسياسة مجددا، والثانية ان تكون دعوته من باب الحرص علي مصلحة الاخوان والعاملين في الساحة الاسلامية حيث إن التمسك بالسياسة الان يعرضهم للمزيد من الضربات التي تنهكهم وتضعف قوتهم.

 
وأضاف حسن ان الدكتور ناجح - في كلتا الحالتين - لا يدعو الاخوان لطلاق السياسة نهائيا حتي لا يتهم الاسلام بأنه ليس لديه مشروع سياسي كما يروج الحزب الوطني والليبراليون؛ ولكنه يدعوهم لتطبيق مبادئ فرقة »التقية« لإجهاض مبررات السلطة لتوجيه ضربة للاخوان، بدعوتهم لترك السياسة مرحليا للتمكن اجتماعيا والعودة بقوة.

 
وأوضح أنه من الممكن أن يكون ناجح ابراهيم متاثرا بما جري للجماعة الاسلامية التي خرجت تماما من الحلبة السياسية في مصر، ويعز عليه أن يري تيارا آخر كالاخوان - كان خصما للجماعة الاسلامية يوما ما - متواجدا علي الساحة برغم اتهام الجماعة للاخوان بممالأة السلطة وبان مشروعهم الاسلامي ارجائي، و ها نحن اليوم  نجد ان الجماعة الاسلامية هي التي طلقت مشروعها السياسي وطبعت العلاقات مع النظام.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة