أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%30‮ ‬انخفاضاً‮ ‬مرتقباً‮ ‬في الإنتاج السينمائي خلال‮ ‬2009


خالد بدر الدين
 
يتوقع استوديو »كانال«للتصوير السينمائي الذي يعمل في أكبر ثلاث أسواق أوروبية وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، إنخفاض الإنتاج السينمائي بما نسبته %30 هذا العام، بالمقارنة بالخمس سنوات الماضية التي شهدت التوسع في إنتاج الأفلام السينمائية.

 
بفضل القروض الرخيصة.. وذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن مهرجان كان الـ62 الذي انعقد هذا الشهر، وهو أقوي المهرجانات السينمائية العالمية، واجه الواقع الاقتصادي المؤلم هذا العام، ولأول مرة منذ سنوات طويلة تم إلغاء العديد من حفلاته وكان من السهل العثور علي غرفة خالية في فنادق »كان« التي تتميز دائماً بالازدحام الشديد خلال أيام هذا المهرجان.
 
وإذا كانت المطاعم والمقاهي المنتشرة في »كان« تزدحم دائماً بالمشاهير والأغنياء ونجوم السينما من مختلف دول العالم إلا أن الازمة الاقتصادية جعلت نسبة الحضور هذا العام تقل بحوالي 20- %30 عن العام الماضي بسبب اتجاه معظم المستهلكين إلي ترشيد الإنفاق.

 
وتقول ريبيكا اوبريان منتجة فيلم »البحث عن ريك« إن صناع السينما المستقلين يواجهون هذا العام ظروفاً صعبة بسبب الأزمة المالية، كما أن الغاء حفلة »فانيتي فير« التي تعد من أروع حفلات هذا المهرجان، يدل علي المشاكل الخطيرة التي عاني منها المهرجان في العام الحالي.

 
ويمنح مهرجان كان السينمائي فرصاً رائعة لصناعة السينما المستقلة حيث يجتمع المشترون، والبائعون من دول متعددة، للتفاوض حول أسعار الأفلام التي تراجعت هذا العام بحوالي %20 كما أن قطع خطوط الائتمان حرم المشترين من السيولة المالية اللازمة لإبرام تعاقدات التوزيع في البلاد الأجنبية، والتي تعد من أهم مصادر التمويل لصناع السينما.

 
وكان صناع السينما في سنوات ما قبل الأزمة المالية لا سيما منتجو الافلام التي يقوم ببطولتها نجوم كبار يبرمون هذه التعاقدات حتي قبل الانتهاء من تمثيل الفيلم، وإن كانت هذه التعاقدات تحقق للمنتجين في بعض الحالات نصف ميزانية الفيلم، وتؤكد »تيساروس« مراقبة حسابات الافلام والدراما في شركة فيلم »فور« أن زبائن الافلام العالمية صاروا أكثر تحفظاً عند دفع مبالغ مقدمة لتوزيع الفيلم، وشراء حق عرضه، حيث انتشرت الشكوك في إمكانية تحقيق أرباح في سوق الافلام السينمائية، وهذه الظروف السيئة لم تشهدها مدينة »كان« من قبل لدرجة أنه أصبح من اليسير الآن حجز مائدة في أي مطعم شهير، والاقامة بسهولة في فنادق الدرجة الأولي التي كانت تقتصر علي نجوم السينما والمجتمع.

 
ويبدو أن اختفاء القروض، وإحجام البنوك عن إقراض الأفراد أو الشركات جعل الأفلام لاسيما التي تخلو من الجاذبية الفورية، تعاني من عدم القدرة في الحصول علي تمويل منها، وإن كانت الأموال المتوفرة حالياً تتجه فقط إلي الأفلام التي تحظي بنجوم معروفين، أو مخرجين مشهورين، وهي الافلام الوحيدة التي يمكن بيعها بسهولة في مهرجان »كان« حيث تريد شراء فيلم لا تستطيع أن تتوقع مدي نجاحه.

 
ويعمل أوليفيه كورسون الرئيس التنفيذي لاستوديو »كانال« علي زيادة  الانتاج العالمي بفضل التمويل الذاتي الذي يساعده عن إنتاج أفلام صغيرة نوعاً ما وإن كانت ظروف السوق ما زالت صعبة، كما تتعرض مبيعات حقوق التوزيع لضغوط شديدة من جراء تزايد عمليات قرصنة الانترنت، وانكماش سوق القنوات الفضائية، ووسائل العرض بأجهزة »DVD « وكذلك ضعف سوق الاعلانات. مما يعني أن شركات العرض السينمائي والبث التليفزيوني تعاني من نقص السيولة المالية اللازمة للإنفاق علي ترخيص الأفلام.

 
وتؤكد شركات القنوات التليفزيونية أن الاسعار التي تدفعها للأفلام انخفت كثيراً بسبب ضعف سوق الاعلانات، وتشكك الشركات الكبيرة في هذه السوق خاصة مع زيادة وسائل العرض الديجيتال، مما أدي الي انخفاض إيرادات هذه الشركات مع تزايد القرصنة في عالم الانترنت.

 
كما إنخفضت مبيعات وسائل »DVD « في سوق الولايات المتحدة الامريكية بحوالي %5 في الربع الاول من عام 2009،ولكن استوديوهات هوليوود لا تعتمد علي السوق الامريكية وحدها لتحقيق إيراداتها المرتفعة، وإنما تعتمد علي الاسواق الخارجية ، حيث تحظي الافلام الامريكية بجاذبية كبيرة في معظم دول العالم...

 
كما تقوم شركات الانتاج الامريكية مثل »سوني بيكتشرز« و»وارنر براذرز« بالمشاركة في إنتاج أو توزيع أكثر من 40 فيلماً في دول اوربية وآسيوية هذا العام بالمقارنة بحوالي 25 فيلماً فقط في هوليوود.
 
وساعد تزايد اهتمام الاستوديوهات الامريكية بالانتاج في دول اخري علي تحقيق عدد كبير من الافلام التي يتم انتاجها بالمشاركة مع هذه الدول، ووصلت الي 1145 فيلماً مع دول الاتحاد الاوروبي في العام الماضي، كما تقول شركة أوديو فيجوال الاوروبية للسمعيات والمرئيات التي تؤكد أن معدل الانتاج المشترك بين امريكا واوروبا يرتفع بحوالي %7 سنوياً منذ عام 2004 وحتي الآن.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة