أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

قطاع الصادرات لم يعد قاطرة للنمو انكماش الاقتصاد الأوروبي بنسبة‮ ‬%3.6


المال - خاص
 
إن الاعتماد الكبير لألمانيا التي تعد أكبر اقتصاد في أوروبا علي معدلات الإنفاق الاستهلاكي في الخارج ومعاناة العديد من دول أوروبا الغربية من انهيار الطلب، كان من الأسباب الرئيسية وراء تعميق حدة معاناة الاتحاد الأوروبي من الأزمة العالمية التي بدأت في الولايات المتحدة.

 
وأوضح »مارتن وولف« الخبير الاقتصادي أنه بعد الكشف عن هذه الأسباب، فان استرداد الاقتصاد الأوروبي لعافيته من المحتمل أن يكون بشكل بطيء.
 
ووفقاً لآخر التوقعات المعلنة، فإن اقتصاد الاتحاد الأوروبي من المتوقع أن ينكمش بنسبة %3.6 خلال العام الحالي، بينما سينكمش اقتصاد منطقة اليورو بنسبة %3.7، في حين أن اقتصاد الولايات المتحدة من المتوقع أن ينكمش بنحو %2.9 فقط.

 
وفي ظل التساؤلات عن سبب اعتماد منطقة اليورو التي تعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم علي استرداد عافيتها علي الطلب الخارجي، أوضح »وولف« أن الإجابة تكمن في ألمانيا واعتمادها الكبير علي الصادرات، حيث توقعت المفوضية الأوروبية أن يمثل التراجع في صافي الصادرات الألمانية نسبة تتراوح بين ثلثي وخمسي الانكماش الاقتصادي بنحو %5.4 في العام الحالي.

 
ويرجع هذا الانخفاض إلي الاعتماد علي معدلات الانفاق الاستهلاكي في الخارج التي تدهورت بشكل كبير بسبب الأزمة العالمية، وفي ظل هذا الوضع يبدو أن قطاع الصادرات لم ولن يعد قاطرة النمو في البلدان التي تعتمد عليه.

 
ومن جهة أخري، من المحتمل أن يقل إنفاق القطاع الخاص من اجمالي الدخل القومي خلال العام الحالي في اقتصادات ما بعد الفقاعة وذلك مقارنة بالعامين السابقين، ويذكر أن تأثير الأزمة علي هذه الاقتصادات المعتمدة علي الصادرات الصناعية والتي حققت فوائض كبيرة في الحساب الجاري خلال عام 2007 كان مدمراً.

 
وفي دول وسط وشرق أوروبا كانت للأزمة العالمية تأثيرات مفجعة، فوفقاً للتوقعات الاقتصادية العالمية الأخيرة، من المنتظر أن تتراجع التدفقات الرأسمالية إلي دول أوروبا الناشئة من %9.5 من اجمالي الناتج المحلي في عام 2007 إلي %-0.7 في العام الحالي، وهذه النتائج قد تؤدي إلي تراجع كبير في العجز الخارجي ووقوع هذه الدول في ركود عميق، وفي دول البلطيق تتوقع المفوضية الأوروبية انكماش اجمالي الناتج المحلي في كل من لاتفيا وليتوانيا واستونيا بنسبة %13 و%11 و%10 علي التوالي، في حين أن العجز في الحسابات الجارية للدول الثلاث تراجع بنحو %21 و%13 و%17 علي التوالي خلال الفترة بين 2007 و2009.

 
وتعرض القطاع المصرفي الأوروبي إلي تدهور كبير وما زالت الآثار السلبية للأزمة العالمية التي بدأت في الولايات المتحدة تخيم عليه حيث إنه وفقاً لآخر التقارير التي صدرت عن صندوق النقد الدولي فإن قيمة تخفيض قيمة أصول بنوك منطقة اليورو في العامين الحالي والمقبل من المتوقع أن تصل إلي 750 مليار دولار وتبلغ 200 مليار دولار في بريطانيا وذلك مقارنة بنحو 550 مليار دولار بالنسبة لبنوك الولايات المتحدة.

 
وتعتبر الإدارة السيئة للبنوك الأوروبية من ضمن الأسباب الرئيسية وراء تدهور الأوضاع المصرفية في أوروبا.
 
وتساءل »وولف« عما اذا كان القطاع الخاص سيستطيع قيادة اقتصاد أوروبا للخروج من الأزمة، في حين أنه تشكك في قدرتها علي ذلك، مشيراً إلي أنه قد يضفي المزيد من الأعباء علي المديونية الأوروبية.
 
واذا لم يستطع القطاع الخاص في أوروبا قيادة المنطقة نحو الخروج من الأزمة، وهو الأمر المرجح بعد انفجار فقاعة الأصول، فإن الأوروبيين سيضطرون إلي الاختيار بين ثلاثة بدائل: أولها قيام اقتصادات ما بعد الفقاعة بزيادة الإنفاق وخطط التحفيز المالية وثانيها ارتفاع الطلب بقيادة القطاع الخاص، أما الاختيار الثالث والأخير فيكمن في انتظار أوروبا حتي يتعافي الاقتصاد الأمريكي وتشتد ساعده مرة أخري حتي تستطيع تحقيق النمو عن طريق الصادرات مرة أخري.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة