أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ارتفاع الأجور وتراجع المبيعات يقودان شركات «القابضة للغزل » إلى مزيد من الخسائر


المال - خاص

تستعد الشركات التابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج لمناقشة الميزانيات المالية الخاصة بالعام المالى المنتهى بنهاية يونيو الماضى خلال الأسابيع القليلة المقبلة، فى ظل ارتفاع كبير فى الخسائر، مقارنة بالأعوام السابقة مدفوعة بعدد من الأزمات التى مرت بها الشركات عقب ثورة 25 يناير خاصة المتعلقة بالاضرابات العمالية التى اجتاحت الشركات، للمطالبة بإجراء تغييرات واسعة فى القيادات وزيادة الأجور والرواتب .

 
وصاحب ذلك تراجع الطاقات الانتاجية للشركات، نظراً للتوقف المستمر إلى جانب انخفاض مبيعات الشركات على مدار العام المالى الماضى فى ظل حالة الركود التى تجتاح السوق، خاصة على صعيد شركات «القابضة للغزل » بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، مما يضطرها إلى رفع اسعار المنتجات النهائية ومن ثم يحجم بعض التجار عن التعامل معها .

وقد أدت هذه العوامل إلى ارتفاع خسائر الشركات على نحو واسع، حيث يقول المهندس مصطفى الحاوى رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة الدلتا للغزل والنسيج، أن الشركة تمكنت من تحقيق مبيعات بقيمة 108 ملايين جنيه خلال العام المالى المنتهى بنهاية يونيو الماضى، موضحاً أن متوسط مبيعات الشركة شهرياً خلال العام المالى الماضى بلغ 9 ملايين جنيه، لافتاً إلى أن الخسائر ارتفعت بشكل كبير بسبب البيع من المخزون الراكد، حيث تم تصنيعه فى فترة سابقة فى ظل ارتفاع كبير لأسعار المواد الخام إلى جانب ارتفاع أجور العاملين فى الشركة .

وأشار إلى أن الشركة تعانى حالياً توقف البيع فى الأسواق التصديرية على الرغم من استعادة هذه الأسواق فى فترة لاحقة على ثورة 25 يناير، حيث توقفت قبل الانتخابات الرئاسية بشهر واحد، مبرراً ذلك بحالة من الخوف سيطرت على المستوردين الأجانب بسبب مصير العملية السياسية فى مصر والذى كان مجهولاً قبل حسم الانتخابات .

ولفت إلى وجود اتصالات جارية مع شركات فى تركيا وإسبانيا والبرازيل إلا أنها لم تسفر عن تعاقدات فعلية حتى الآن .

من جانبه أكد المهندس فوزى، كامل رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة مصر لمعدات الغزل والنسيج ان الشركة تعكف حالياً على الانتهاء من حصر نتائج الأعمال خلال العام المالى الماضى، حيث تراجعت الايرادات لتصل إلى 12 مليون جنيه مقابل 14.8 مليون جنيه خلال العام المالى السابق له .

وأشار إلى أنه تجرى حالياً مراجعة الخسائر مع الجهاز المركزى للمحاسبات، متوقعاً أن تصل إلى 6 ملايين جنيه، معترفاً بأن الشركة فشلت حتى الآن فى الحصول على أى تعاقدات تصديرية بعد ثورة 25 يناير، حيث إن المفاوضات مع شركة النصر للاستيراد والتصدير التابعة للشركة القابضة للنقل البرى والبحرى، لفتح أسواق جديدة لصادرات «مصر للمعدات » فى الدول العربية والأفريقية، توقفت على خلفية ثورة 25 يناير .

وأرجع كامل توقف المفاوضات إلى الركود الذى أصاب الشركة كجزء من قطاع الغزل والنسيج التابع للشركة القابضة على خلفية الاضرابات العمالية وتراجع حجم المبيعات والإنتاج .

وأضاف : إن معظم الشركات التابعة للشركة القابضة لا تتمكن حتى الآن من تدبير الأجور والرواتب الخاصة بالعاملين بها، حيث تعانى أزمة حادة فى حجم السيولة خاصة فى ظل نضوب الموارد المتاحة بصندوق الغزل والنسيج الذى كان يتولى تدبير جانب من رواتب العاملين كجزء من الدعم الحكومى الموجه إلى الشركات التابعة .

وقال المهندس محمد عبد ربه، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة ميت غمر للغزل والنسيج، إن خسائر الشركة خلال العام المالى الماضى بلغت 26 مليون جنيه، بسبب التعثر الذى تعرضت له خطوط الإنتاج بسبب الاضرابات العمالية التى اندلعت فى الشركة ولم تتوقف حتى الآن .

وتوقع عبد ربه عدم قدرة الشركة على تحقيق المؤشرات المالية المستهدفة خلال العام المالى الحالى، بسبب حالة الركود التى يمر بها القطاع منذ ثورة 25 يناير، ومازال يعانى منها حتى الآن، بالإضافة للأزمات التى تعانى منها بسبب نقص السيولة وعدم عدالة المنافسة مع منتجات الدول الأخرى إلى جانب التقلبات المستمرة فى أسعار القطن والغزول .

وتتوقع الشركة خلال العام الحالى تكبد خسائر بقيمة 11 مليون جنيه، فيما تصل المبيعات المستهدفة إلى 80 مليون جنيه، حيث برر رئيس مجلس الإدارة الخسائر بارتفاع تكاليف الانتاج مقارنة بأسعار البيع، مما يؤدى إلى تحمل شركات قطاع الأعمال العام خسائر كبيرة على خلفية الزيادات السيادية فى الأجور والعلاوات الدورية، مما يؤدى إلى تحمل الشركات خسائر كبيرة فى كل طن من المبيعات .

وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة أن عدداً من العمال يتعمدون إثارة الأزمات بهدف تحقيق مكاسب شخصية على حساب الشركة فى الانتخابات النقابية، بالإضافة إلى انتخابات مجلس الإدارة والتى يتم من خلالها اختيار عضوين من بين 5 أعضاء لتمثيل العمال، مشيراً إلى أنهم يعتمدون فى ذلك على تقديم الوعود لباقى العمال .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة