اقتصاد وأسواق

»المال «تجري مواجهة ساخنة بين‮ »‬سوق المال‮« ‬و»فرانس تليكوم‮«‬


لا تزال أصداء رفض هيئة سوق المال عرض شركة »أورانج بارتسيبيشنز« التابعة لشركة فرانس تليكوم لشراء أسهم الأقلية في الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول، تدوي في أوساط سوق المال.. خاصة بين حملة الأسهم الذين يري معظمهم أن الهيئة حرمتهم من عرض سخي، ونصبت من نفسها جهة لتقييم السهم.
 
ووسط هذه الأجواء.. تجري »المال« مواجهة بين طرفي العرض ممثلين في الدكتور خالد سري صيام، رئيس هيئة سوق المال، وهشام العلايلي، نائب رئيس »فرانس تليكوم« F.T لشئون آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.
 
وتبرز في هذه المواجهة ثلاثة خطوط رئيسية تلخص ملامح الخلاف، فالهيئة تؤكد أن اختلاف المعاملة الضريبية لسهمي »موبينيل للاتصالات« و»المصرية لخدمات التليفون المحمول« يبرر سعي الهيئة للحفاظ علي حقوق حملة سهم »المصرية« المميز، بينما ترد F.T بأن الضريبة سوف تجعل سعر 237 جنيهاً للسهم- سعر العرض- أغلي من السعر الذي حددته هيئة التحكيم الدولية، موضحة أن سعر العرض تم تحديده وفقاً  لمتوسطين سعريين اقترحتهما الهيئة.
 
وفيما يتعلق بأتعاب الإدارة.. فقد أكدت الهيئة أنه كان ينبغي الإفصاح عنها أولاً لمجموع المساهمين والسوق، وأنه تم ايضاح طريقة حسابها كنسبة من الإيرادات وليست كأرقام مجردة مثلما يرد في ميزانية »المصرية«، بينما تري F.T أن نسبة أتعاب الإدارة خاصة بالمساهمين في موبينيل للاتصالات، ولا علاقة لها بمساهمي المصرية.
 
وتؤكد الهيئة أنها ليست صاحبة مصلحة مع أي من أطراف النزاع، كما أنها ليست جهة تحقيق مكاسب وخسائر، بينما تصر »فرانس تليكوم« علي ملاحقة الهيئة قضائياً، وذلك لاقتناع الشركة بضعف المبررات التي أبدتها الهيئة لرفض العرض.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة