أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مناقشات‮ »‬بيرنز«حول قضايا حقوق الإنسان‮.. ‬تدعيم للعلاقات أم تدخل سافر؟


إيمان عوف
 
عقدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، الاسبوع الماضي، حواراً مع عدد من شباب حركة 6 أبريل، وبعض المدونين، ونشطاء حقوق الانسان في القاهرة، جاءت قضية الديمقراطية في مقدمة موضوعات النقاش الذي دار بين كلينتون والمشاركين، كما تعرضت كلينتون في الحوار إلي قضايا حقوق الانسان في مصر ونظرة الادارة الامريكية الجديدة لهذه القضايا، وانهت كلينتون لقاءها مع الشباب بوعد ان »بيل بيرنز« وكيل وزارة الخارجية سيتوجه إلي مصر قريباً لوضع اطار لاجراء مناقشات شاملة بين البلدين حول طائفة كاملة من القضايا، وهو ما أثار تساؤلاً حول القضايا الشائكة التي يمكن طرحها علي القاهرة في الفترة المقبلة وما حدود هذا الطرح، خاصة فيما يثار حول عدم تدخل امريكا في الشئون الداخلية المصرية؟

 
 
 هيلارى كلينتون
تحقيق قدر من مطالب المعارضة وتلبية قدر من مصالح الحكومة الهدف الرئيسي لأمريكا، هكذا بدأ الدكتور عاطف النجمي، رئيس جمعية الدفاع العربي وعضو اللجنة التنفيذية للملتقي العام لشمال افريقيا، حديثه مؤكداً ان هناك سيناريو لا يتغير في العلاقات المصرية الامريكية مهما تغيرت الادارات ، فتلعب الادارة الامريكية به دور المراقب والمحافظ علي حقوق الانسان، بشرط ألا يتعارض ذلك مع مصالح امريكا في الشرق الاوسط ، فتعمل علي الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان لكي تحقق قدرا من مطالب المعارضة، وليست كلها حتي لا تقوي المعارضة فتنقلب علي مصالح امريكا بالشرق الاوسط وفي ذات الوقت تسمح للحكومة المصرية بتنفيذ سياستها بشرط ألا يتخطي ذلك المصالح الامريكية في المنطقة وهي بذلك تضمن عدم قوة المعارضة وفي ذات الوقت عدم تغلغل الدولة واستقرارها.
 
أشار النجمي إلي ان اتفاق المعارضة والحكومة علي قضايا بعينها يعني استقراراً شاملاً ونهضة علي جميع المستويات وهو ما يمكنه ان يقضي علي الامبراطورية الامريكية ويهدد مصالحها في المنطقة باكملها، لان مصر هي الرائدة في الشرق الاوسط وباستقرارها ستستقر منطقة الشرق الاوسط وتكون هناك ثقافة شرقية في مواجهة ثقافة غربية.
 
وأوضح ان حدود تدخلات امريكا في الشئون الداخلية المصرية تشبه الحدود المصرية مع اسرائيل، واصفا اياها بحدود الانبعاجات والمرونات التي تسمح طوال الوقت بالتداخل علي حسب المصالح الامريكية بالقاهرة.
 
أما احمد ماهر، منسق حركة 6 ابريل فأكد ان امريكا لن تناقش أياً من القضايا التي تتعلق بالديمقراطية الحقيقة، التي يتبناها المواطن المصري ويتطلع اليها، مضيفاً انها ستهتم فقط بقضايا الديمقراطية الشكلية التي من شانها ان توفر قدرا من الاستقرار في الداخل يضمن تحقيق مصالح امريكا في الخارج، خاصة القضية الفلسطينية.
 
مشيراً إلي ان هيلاري كلينتون اثناء لقائها شباب المدونين وحقوق الانسان اكدت تقدير الادارة الامريكية الدور المصري في المنطقة، خاصة قضية فلسطين وهو الدور الذي يراه كل مواطن مصري بأنه دور متخاذل لا يهدف الا لتحقيق مصالح اسرائيل في المنطقة العربية.
 
ونفي ماهر ما تردد عن مشاركة الحركة في لقاء هيلاري كلينتون مؤكداً ان المشاركة جاءت من اشخاص وليست حركات أو منظمات حقوقية.
 
وأنهي منسق حركة 6 ابريل حديثه مؤكداً أن قضايا الديمقراطية وحقوق الانسان هي قضاياتهم المواطن المصري وحلها لن يأتي خارجيا وانما سيكون داخليا.
 
وتوقع الدكتور حسن عيسي، استاذ علم نفس ورئيس جمعية الشفافية، ان تكون القضايا التي ستتم اثارتها في الفترة المقبلة بين مصر وامريكا ستتعلق بصورة اساسية بنشطاء حقوق الانسان وترك مساحات للمدونين واطلاق حرية الصحافة لاسباب تتعلق بمحاولة اوباما كسب ود الشعوب العربية وتحسين صورة امريكا بالمنطقة العربية خاصة بعد تشويه هذه العلاقة من خلال ممارسات بوش في المنطقة العربية، مشيراً إلي ان مساحة تدخلات الادارة الامريكية في الشئون المصرية تصل إلي ابعد الحدود مدللا علي ذلك بقرار تبرئة سعد الدين ابراهيم والافراج عن ايمن نور قبل زيارة اوباما إلي القاهرة.

 
علي الجانب المقابل اكد الدكتور العارف بالله محمد، أستاذ العلوم السياسية بكلية الآداب جامعة عين شمس، ان مصر دولة ذات سيادة لا يمكن لاي دولة اخري ان تتدخل في الشئون الداخلية لها.

 
مشيراً إلي ان هيلاري كلينتون في حوارها مع نشطاء حقوق الانسان والمدونين أعربت عن مدي التقدم الذي حققته مصر في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان ولذا فلن تكون هناك اي نقاشات حول الديمقراطية في الفترة المقبلة ، متوقعا ان تكون اللقاءات التالية للقاء اوباما في القاهرة تخص تنمية العلاقات الاقتصادية بين مصر وأمريكا.
 
وأوضح محمد ان المعونة الأمريكية للقاهرة لن يتم ربطها بالديمقراطية وحقوق الانسان وهو ما يثبت ان مصر دولة ذات سيادة لا يمكن التأثير عليها تحت اي بند من البنود.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة