أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

الرگــود يجتاح أسواق السيارات


أحمد نبيل 
 
يسود سوق السيارات المصرية ارتباك شديد بسبب الأزمة المالية العالمية حيث أصايبت السوق بحالة من الركود وانخفاض الطلب علي السيارات وانخفاض أسعار بعض الطرازات وارتفاع البعض الآخر.

 
 
قال عفت عبد العاطي، رئيس شعبة وكلاء وموزعي وتجار السيارات، ان السوق تعاني حالة من الركود بسبب تداعيات الأزمة المالية إضافة لبعض الشائعات غير المدروسة التي قد اطلقت في السوق المصرية مؤخراً حول انخفاض أسعار السيارات، وذلك لارتفاع المخزون المتراكم لدي الموزعين والوكلاء. وأكد أن سوق السيارات تمر بنسبة ركود ولكنها لم تؤثر علي أسعار السيارات سواء بالايجاب أو بالسلب.
 
وكشف عبد العاطي أن أسعار السيارات مرتبطة بسوق صرف العملات الأجنبية موضحاً ان سبب انخفاض بعض أسعار السيارات التي تتعامل مع الين الياباني، هو انخفاض العمالة اليابانية، مقابل الدولار الأمريكي. الأمر الذي أثر علي أسعار المنتجات اليابانية الصنع.
 
وأشار رئيس شعبة السيارات إلي أنه مهما كان تأثير قطاع السيارات بالأزمة المالية العالمية، فهو لايعد تأثيراً قوياً مقابل تأثر قطاعات أخري مثل الاستثمار والسياحة والعقارات. وأكد أن قطاع البنوك الأكثر ارتباطاً بقطاع السيارات قد تأثر بشكل كبير أيضاً، وتلعب البنوك عالمياً العامل الرئيسي في تنشيط وزيادة مبيعات السيارات من خلال تقديمها قروضاً وتسهيلات مالية للعملاء. وتشجيعهم علي شراء السيارات.
 
وأكد عبد العاطي أن القروض الموجهة لقطاع السيارات تمر حالياً بحالة من الانكماش لأسباب خارجية متمثلة بتأثير فروع تلك البنوك خارج مصر بالأزمة وافلاس بعضها. وقد قامت بعض البنوك بتجاوزات مما جعلها الآن تعيد حساب أوراقها الخاصة بجميع القطاعات خاصة قطاع قروض السيارات.
 
وأشار عبد العاطي إلي ان عدداً كبيراً من البنوك ستشارك في معرض أوتوماك لتقديم العديد من العروض الجديدة للمستهلك لحثه علي شراء.
 
وأكد احتمال استمرار تأثير الأزمة المالية علي الخدمات الخاصة بالبنوك حيث تقديم القروض الموجهة لقطاع السيارات لفترة طويلة الأجل، ولذلك قد دعت الشعبة الحكومة المصرية لحث البنوك ودفعها للأمام خلال تلك الفترة من خلال تقديم مختلف المساعدات من أجل تقديم المزيد من علميات الاقراض الموجه لقطاع السيارات.
 
أكد أمير أبو كنة مدير فروع مودرن موتورز ومدير مبيعات الشركات، ان الرؤية خلال الأشهر الماضية لم تكن واضحة حيث تأثرت السوق بالتداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية بالإضافة إلي قناعة المستهلك المحلي بأن الأسعار سوف تنخفض. وأشار أبو كنة إلي ان اسعار السيارات مرتبطة بالعملة فعند ارتفاع أو انخفاض العملة يوازيه ارتفاع أو انخفاض في سعر السيارة، وأكد ان انخفاض الأسعار في الوقت الحالي معدوم خاصة أنه لم يحدث أي تخفيضات في الضريبة الجمركية.
 
ويري أمير ان مبيعات شهري مارس وأبريل قد تحسنت عن يناير وفبراير وذلك التحسن يعتبر تحريكاً للمياه الراكدة. أما عن شهر مايو فقد كانت تسجيلات المبيعات ضئيلة جداً. ومن المنتظر رجوع المبيعات في الشهر المقبل بتنظيم معرض اوتوماك.
 
وقال أمير انه عند زوال الأثر النفسي لدي المستهلك المحلي حول انخفاض أسعار السيارات. فإن الوضع سيتغير للأفضل. ويري ان الشركات قد قللت الإنتاج بشكل كبير جداً كإجراءات تحوطية في مواجهة الأزمة ولكن عندما تسترد السوق عافيتها ستحتاج كل شركة إلي وقت لكي يعود الإنتاج لوضعه الطبيعي قبل الأزمة.
 
وأكد سامي فريد، مدير تسوق »لاندروفر«. و»جاجوار«، ان تداعيات الأزمة المالية العالمية وصلت السوق المصرية ببطء وأثرت هذه التداعيات علي دخول ورواتب الأفراد فلا يستطيعون الحصول علي تسهيلات بنكية لشراء سيارات، وقد أصبح المستهلك متخوفاً من عدم ثبات دخله في ظل الأزمة العالمية. ويؤجل المستهلك عملية الشراء لحين استقرار الوضع الاقتصادي العالمي. ولكن البعض الآخر متخوف من الشراء في الوقت الحالي حتي لا تنخفض أسعار السيارات.
 
ويري فريد ان أسعار السيارات لن تنخفض لأن الشركات العالمية فور التخلص من المخزون سترفع أسعارها بنسبة %5 علي الأقل لتعويض خسائرها. أما الشركات التي تقوم ببعض العروض من سياراتها فذلك للتخلص من المخزون، وأوضح ان أغلب المبيعات في الوقت الحالي من العروض، وتوقع فريد انتهاء حالة الركود في الربع الأخير من العام الحالي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة