أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

«النقل» و«الصحة» يتصدران خطة البنك الأهلى للتوسع فى الاستثمار المباشـر


حوار : محمد سالم - أمانى زاهر

كشف شريف علوى، نائب رئيس مجلس إدارة البنك الاهلى، عن ملامح خطة أكبر البنوك الحكومية فى مجال الاستثمار المباشر وتمويل المشروعات والتى ستتركز على قطاعات الكهرباء والنقل البرى والنهرى والصحة، لافتاً إلى أن هناك عدة شروط يضعها البنك لاقتحام استثمارات جديدة أبرزها أهمية المشروع للاقتصاد القومى والجدوى الاقتصادية له، بالإضافة إلى وضوح شكل التخارج مستقبلياً .

وقال، نائب رئيس مجلس الإدارة فى حوار مع «المال » ، إن أرباح الذراع الاستثمارية للبنك شركة الاهلى كابيتال بلغت أكثر من 400 مليون جنيه، لمحفظة استثمارية تقدر بنحو 3 مليارات جنيه، فيما وصلت أرباح شركة الأهلى للتنمية العقارية إلى 5 ملايين جنيه بعد نجاحها فى تغطية تكلفة الاستحواذ وارتفاع محفظتها التمويلية إلى 200 مليون جنيه .

وأكد استعداد مصرفه للمساهمة فى رأسمال عدة مشروعات بنسب تتراوح بين 25 و 30 % أهمها طريق شبرا بنها ومحطة كهرباء العين السخنة، معرباً عن آمال مصرفه اقتحام الاستثمار المباشر فى قطاع النقل النهرى، لافتاً إلى أن البنك لديه دراسات قام بها مع أكبر شركة استشارات فى قطاع النقل النهرى فى العالم، فضلا عن اجراء مفاوضات مع أكبر شركات بارجات عالمية من سنغافورة وأوروبا للاستثمار فى هذا القطاع، راهنا تطبيق هذه المشروعات بموافقة وزارة النقل التى يوجد لديها العديد من المشروعات المنتظر البت فيها خلال الفترة المقبلة .

وعن خطة البنك للانتشار الخارجى، قال علوى إن البنك يولى اهتمامًا كبيرًا بالانتشار الخارجى خاصة فى أفريقيا والخليج، لافتاً إلى استهداف البنك تدشين مكتب تمثيل فى كينيا، فضلا عن دراسة البنك التوسع فى جوبا بجنوب السودان، بعد أن تم افتتاح بنك فى الشمال وفرع فى مركز دبى العالمى للاستشارات المالية ........... وإلى نص الحوار
:

 
 شريف علوي
المال : ما رؤيتك لمناخ الاستثمار فى مصر الفترة المقبلة، خاصة انك مسئول عن ملف الاستثمار بالبنك فضلا عن ادارتك لأكبر شركة استثمار مباشر من حيث رأس المال وهى شركة الأهلى كابيتال؟

شريف علوى : بالتأكيد الأمن هو الأساس، لأن مصر دائما تتمتع بفرص استثمارية واعدة فى جميع الأوقات، يليه وضوح السياسات الاقتصادية، فيجب أن يكون هناك مجموعة سياسات وقوانين واضحة وبمنتهى الشفافية، فضلاً عن أهمية أن تكون هذه السياسات مستقرة بمعنى الا يتم عمل قانون بأثر رجعى أو كل فترة قصيرة يحدث تغيير فى القوانين،لأن مثل هذه الأمور يكون لها تاثير بالغ على الاستثمار إما بتقليل عدد الفرص المقبلة أو رفع التكلفة الاستثمارية، فالمستثمر يضع تكلفة هذه العوامل فى العائد الذى يطلبه، صحيح أن إمكانية تغيير القوانين ظاهرها يمنح مرونة لمتخذى القرار ولكن باطنها يقلل عدد الفرص الاستثمارية أو يرفع من التكلفة الاستثمارية، وبالتالى أهم شيء لتهيئة المناخ الاستثمارى فى مصر هو مجموعة القوانين التى تحكم العملية الاستثمارية ووضوحها وبساطتها واستقرارها، وعموما ما يحدث حالياً جيد، فى ظل بدء وضوح اتجاه الدولة بالإضافة إلى الاستقرار النسبى فى الأوضاع بمعنى ان السلطات أصبحت محددة وواضحة والمشاكل أصبحت أقل، مما يعطى انطباعًا جيدًا ومؤشرات ايجابية للمستثمرين، وكل هذا يأتى بالمستثمر إلى باب البلد، لكن فى الداخل يجب ان نذلل العوائق ونمهد الطريق من خلال القوانين التى من المفترض ان تتسم بالسهولة والبساطة .

●المال : لديكم تواصل مستمر مع مستثمرين وبنوك عدة فى الخارج خاصة بعد طرح مصرفكم سندات دولية بقيمة 600 مليون دولار قبل عامين، هل لامستم خوفا لدى هؤلاء المستثمرين والبنوك من صعود تيار الاسلام السياسى عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير و وصوله للحكم؟

شريف علوى : إطلاقاً، لأن أى مستثمر سواء فى آسيا أو غيرها لا يهمه التيار الحاكم فى اى بلد طالما أن منظومة التعامل بها واضحة، فالمستثمر يتكيف مع أى وضع ويقوم بحساب تكلفته والعائد المتوقع فى إطار هذه المنظومة، فمثلا دولة كسنغافورة من أكثر الديكتاتوريات فى العالم لكن من أكثر الدول تقدما، وبالطبع نحن لا نشجع على الديكتاتورية لكن ما اود توضيحه هو انه ليس بالضرورة تطابق المنظومة الحاكمة مع رغبة المستثمرين بقدر ما يجب ان تقوم هذه المنظومة على الوضوح والاستقرار .

● المال : ما رأيك فى الجدل القائم حول الحصول على قرض صندوق النقد الدولى؟

شريف علوى : لست قريبًا من المفاوضات التى تديرها الحكومة الآن بشأن القرض، ولكن ارى انه يخضع فى مبادئه العامة لضوابط الائتمان التى تخضع لها التمويلات العادية للأفراد والشركات، فمثلاً أنا كبنك أهلى أقوم بدراسة الوضع المالى للعميل وقدرته على السداد قبل أن اتخذ قرار منحه القرض، وهذا طبيعى ولا يهين كرامة المقرض فى شيء فهو يحاول اقناعى بمشروعه وعناصر نجاحه، وبناء على اقتناع البنك بالمشروع نتفق على شروط القرض وطالما اتفقنا على الشروط إذن هناك اتفاق ورضا من الطرفان، والشىء نفسه يحدث للدول فمصر لديها عجز فى الموازنة ولديها حلان إما أن تجذب استثمارات خارجية أو تقترض من الخارج او الاثنين معا، وهناك جانب ليس نشيط حالياً وهو المستثمر الأجنبى، فضلا عن الانتاج الضعيف للدولة نفسها، وبالتالى الاقتراض ليس عيبًا، خاصة ان مصر لديها عجز وهناك مشروعات معينة يجب أن تعمل حتى يكون لها مردود والعجز المالى ينخفض، ويجب الا افترض ان الصندوق وحش شرير، فى النهاية له شروط كأى بنك لمنح التمويل، وعلى كمقترض ان أتفاوض حولها واما ان نصل الى اتفاق أو لا، ومن معلوماتى البسيطة ان الامور تسير فى إطارها الطبيعى .

 
 علوي : مباحثات دورية مع مستثمرين آسيا
المال : بعض التقارير تقول إن الصندوق له شروط سياسية او تدخل فى الاقتصاد المصرى عبر خفض قيمة الجنيه أمام الدولار على سبيل المثال؟

شريف علوى : لا اعلم ما المقصود بالشروط السياسية التى يتحدث البعض عنها، فشروط اصلاح منظومة الدعم وأسعار الصرف تعد من الشروط الاقتصادية، صحيح قد يكون لها جوانب سياسية لكن هى بالاساس اقتصادية، وهنا لدى سؤال متعلق بمدى إمكانية استمرار سياسات الدعم إلى ما لا نهاية، بالتأكيد لا، والحقيقة أن الصندوق لا يتدخل فى تفاصيل، ولكن هو يبدى رأيه فى مشكلة هيكلية فى موضوع معين، ويطلب برنامجًا اصلاحيًا لحلها، وهذا طبيعى فالبنك العادى اذا كان له عميل متعثر على سبيل المثال يرغب فى الجدولة او التعويم فلابد من ان يكون لديه برنامج اصلاحى يمكن التفاوض على أساسه .

● المال : معنى ذلك أنك ترى الموضوع فى إطار التعامل بين مؤسسة تمويلية وعميل، لأن البعض يرى صندوق النقد مؤسسة وراءها اهداف سياسية؟

شريف علوى : بالنسبة لى صندوق النقد الدولى جهة تمويلية ولا أعلم شيئًا عما يقال من تكهنات لا نعلم بصحتها شيئًا، وعندما نتحدث عن مصر فهى دولة ولديها حكومة تعرف مشاكلها وطرق معالجتها .

● المال : هل الحكومة استنفدت كل الوسائل قبل اللجوء لقرض الصندوق؟

شريف علوى : أى دولة أو شركة لديها مصروفات وايرادات، ونحن كدولة لدينا ايراد داخلى وخارجى، ونحن نعلم ان الانتاج الداخلى ضعيف، والخارجى يضم تحويلات المصريين فى الخارج، السياحة، الاستثمارات الخارجية، قناة السويس والصادرات، وإذا نظرنا لأهم بند وهو الاستثمارات الخارجية نجده اتسم بالضعف خلال العامين الماضيين أو تقريباً هو غير موجود، بالإضافة إلى تأثر السياحة والصادرات، لكن تحويلات المصريين فى الخارج وقناة السويس هم الأقل تأثراً واستمرا بشكل جيد، وبالتالى مصادر الايرادات تتراجع فى المقابل المصروفات والواردات ترتفع، ليس فقط على مستوى الكم ولكن الأسوأ ما يتعلق بالتكلفة نتيجة الأسعار العالمية التى لم نستطع التحكم فيها، وبالتالى يجب الاهتمام بزيادة الانتاج قبل الحديث عن أى شىء، لكن فى المقابل هناك عجز الآن ويجب التعامل معه بشكل عاجل وفورى، وخطة الانتاج وتنشيط الاقتصاد لدعم الموازنة تحتاج إلى وقت لتنفيذها وبالتالى لا أجد مفرًا من الحصول على قرض الصندوق .

● المال : لكن هناك بعض بنود فى النفقات يمكن معالجتها كدعم البنزين أو البوتاجاز او دعم الطاقة للمشروعات والذى من الممكن أن يوفر مليارات للدولة فى حال تطبيقه؟

شريف علوى : يجب أن نحدد قيمة الأموال الذى سيوفرها هذا القرار، وتأثيراته المختلفة، وتوقيت تطبيقه، وهل بعد اتخاذ القرار سيستمر العجز أم لا، وأنا أرى ان أى خطة سيتم تنفيذها تدريجياً وعلى مدى طويل، لكن ما الحل فى العجز الحالى الذى لا يحتمل التأجيل، وللعلم المقرض ليس لديه مشكلة ان يكون لدى المقترض خطة لخمس سنوات لأن المهم أن تكون موجودة ومستمرة ومنطقية .

● المال : كيف ترى الضغوط الواقعة على الجنيه وسعر الصرف؟ وهل كأكبر بنك فى السوق شعرت بوجود مضاربات؟

شريف علوى : هناك جهة وحيدة هى المنوط لها الحديث عن الجنيه وهو البنك المركزى، نظراً لخطورة الحديث فى هذا الموضوع، والعملية لا تسير بالتصريحات وإنما تتم وفقاً لآليات العرض والطلب، والقوة فى هذا الموضوع تنبع من السوق أساساً، وبالتأكيد قد تكون هناك ادارة حكيمة للسوق، لكن لا يمكن أن يتحكم أحد فى السعر 100 % ، وكبنك أهلى لم نشعر بوجود مضاربات فى السوق لان طالما هناك توافر للعملة لم ترتفع المضاربات، فعمليات التجارة كلها تم تمويلها رغم ارتفاع الواردات وزيادة الطلب على العملة .

● المال : حقق البنك ارباحًا قوية تخطت مليارى جنيه العام المالى قبل الماضى رغم توقف الاقتصاد تقريبا فى الشهور الستة الأولى من العام والتى وقعت فيها ثورة الخامس والعشرين من يناير، فكيف استطعتم تجاوز هذه التداعيات وتحقيق نمو فى الربحية؟

شريف علوى : النمو فى الربحية يرجع للاستثمار فى القروض التى تم الاتفاق عليها قبل الثورة، لكن بشكل أساسى كان هناك اعتماد كبير على التوظيف فى أدوات الدين الحكومية والتى ارتفع العائد عليها بشكل كبير وصب ذلك فى أرباح جميع البنوك ومنها البنك الأهلى بطبيعة الحال، وفى العام المالى 2011-2012 ستكون الأرباح أعلى بكثير من 2011-2010 ، لان البنك نشط فى مجال التمويل بشكل كبير الى جانب مواصلته الاستثمار فى أدوات الدين مما ساهم فى زيادة الدخل من الأنشطة البنكية، علاوة على نشاط بعض القطاعات كالمشروعات الصغيرة والمتوسطة التى ارتفعت محفظتها من 4 مليارات جنيه لتصل إلى 6 مليارات جنيه، وعادة هامش أرباح تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة أعلى من المعتاد - مع أننا أقل الأسعار فى السوق – لكن هذه المشروعات تختلف مخاطرها عن المشروعات الكبيرة، هذا إلى جانب نشاط ونمو التجزئة المصرفية والقروض الشخصية والأهم من ذلك كله هو ارتفاع جودة المحفظة، وأحب أن أشير إلى أن البنك احتفظ فى 2011-2010 بحجم مخصصات كبير ساعده فى 2012-2011 وهناك اتجاه من الإدارة العليا بعدم تحرير تلك المخصصات كإجراء احتياطى رغم انتفاء الغرض منها، ونحن كمجلس إدارة وجدنا ان أرباح العام الحالى جيدة، وبالتالى اتخذنا قرارًا بالابقاء على هذه المخصصات والتى تقدر بأكثر من 1.5 مليار جنيه .

● المال : لديكم محفظة استثمارات ضخمة فى نحو 185 شركة، وحسب تصريحات سابقة لرئيس البنك طارق عامر، تتكبد 75 % منها خسائر، فما استراتيجيتكم للتعامل مع هذه المساهمات الفترة المقبلة؟

شريف علوى : قيمة هذه المحفظة تقريباً 10 مليارات جنيه تمثل إجمالى استثمارات البنك فى حوالى 185 شركة، والحقيقة أن النسبة التى تتكبد خسائر أقل من ذلك، علمًا بأن سبب حدوث الخسائر هو وجود بعض الاستثمارات التى تمت بشكل غير جيد والبعض الآخر بدأ جيدًا لكن بعد ذلك تعرض لمعوقات، والمشكلة أن المساهمات فى هذه الشركات صغيرة ومفتتة وهى لا تتعدى 5 او 7 % وبالتالى لا تمنح البنك فرص التخارج أو البقاء مع الاصلاح، لان بعض المساهمين قد تكون لهم رغبات مختلفة عن البنك أو ليس لديهم الإمكانيات، مما جعل مساهمة البنك تحت ضغوط كبيرة، فضلا عن أنها لم تكن جاذبة لاى مستثمر لشرائها، ونحن نحاول إقناع المستثمرين إما بالاستحواذ على حصصهم أو ببيع حصة البنك لاحدهم، حتى يكون هناك مساهم قوى قادر على الاصلاح، والبنك يحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه لأنى كما قلت فى معظم الاحيان لا نمتلك كبنك سلطة القرار بعدد كبير من هذه الشركات .

● المال : كان لدى البنك مشاورات مع شركات تقييم عالمية وبيوت خبرة لتقييم هذه الاستثمارات ما موقفها الآن؟

شريف علوى : البنك الأهلى يتعامل مع شركات التقييم العالمية والمعتمدة من المركزى كـ KPMGو Deloitte وغيرها، وهى لها دور فى تقييم المحفظة وعمل مسح شامل لتقييم الحالة المالية للمحفظة الاستثمارية،لأن الـ 10 مليارات جنيه قيمة دفترية، وهى تختلف عن القيم السوقية وبالتالى لابد من تقييم هذه المساهمات من حين لآخر خاصة أنها غير مدرجة فى البورصة،وهناك طرق مختلفة لتقييم تلك الاستثمارات تستغرق وقتاً طويلاً، فمثلاً حتى تستطيع شركة التقييم عمل قياس للتدفقات نقدية مخصومة يجب ان يكون للشركة خطة لخمس سنوات مقبلة، وعموما فإن تركيز البنك ينصب على تقييم المساهمات المهمة والتى نجد فيها فرصًا استثمارية أو ربحية، لنصل إلى تقييم دقيق لها .

● المال : ماذا انجزت هذه الشركات فيما يخص عمليات التقييم حتى الآن؟

شريف علوى : لا يمكننى التحديد بالضبط لاننا نجتمع بهم شهريا، وفى النهاية نحن نحاول إدارة هذه المحفظة لاسترداد رأسمال البنك، لان المساهمات المباشرة تؤثر فى رأس المال، وبالتالى احاول استرداد أكبر قدر منه، مع تبنى استراتيجية التحفظ فيما يخص اقتناص أي مساهمات جديدة، فبالتأكيد لن تجدوا 180 شركة أخرى فى محفظة البنك، فالاستراتيجية قائمة على دراسة المساهمات الجديدة بشكل جيد وكيفية التخارج منها وان يكون ذلك سهلا، مع الأخذ فى الاعتبار ان الاستثمار المباشر ليس عمل البنوك التجارية، لذلك قمنا بتأسيس ذراع استثمارية هى «الاهلى كابيتال » والتى تقوم بدراسة اى استثمار جديد بشكل قوى والتأكد من انه يتمتع بعدد من الشروط أبرزها أهمية المشروع للاقتصاد والجدوى الاقتصادية منه، علاوة على إمكانية الخروج منه فى المستقبل بحيث يكون الأمر واضحًا للغاية، نظراً لأن هذا النشاط استثمارى وليس اساسى للبنك، ويتم الدخول فيه لتحقيق عوائد جيدة .

● المال : فور تأسيس الأهلى كابيتال عام 2008 وافق البنك على نقل مساهماته فى 6 شركات بقطاع البتروكيماويات ومواد البناء والسياحة اليها .. هل تم نقل مساهمات اخرى الفترة الماضية؟

شريف علوى : لا، نقل فقط نقل شركات سيدى كرير للبتروكيماويات والإسكندرية للزيوت المعدنية والعز الدخيلة للصلب – الإسكندرية وأبو قير للأسمدة ومصر للأسمنت قنا والشركة المصرية للمنتجعات السياحية وفقا لقانون هيئة الاستثمار وسوق المال الذى سمح بنقل ملكية هذه الشركات لصالح شركة الأهلى كابيتال، وهذه الشركات مدرجة فى سوق المال وكان ذلك منعا لحدوث أى لغط حول عمليات التقييم أو الأرباح، فهذه الشركات تقييمها معروف تبعاً لسعر السهم المدرج فى البورصة، وبالتالى قمنا بالعمليات الواضحة والصريحة، ثم بعد ذلك قامت شركة الأهلى كابيتال بالعمل خلال السنوات الاربع الماضية على 3 أو 4 مشروعات جديدة بمبالغ ضخمة فى مشروعات بتروكيماويات، والصحة والزراعة وشركة «أخى » التى تتم دراستها حاليا فى مجال الاستشارات الكهربائية .

● المال : هل تدرس الشركة صفقات استحواذ جديدة خلافا لشركة الاستشارات الكهربائية خلال الفترة الحالية؟

شريف علوى : لا، وعموما فاستراتيجية الشركة تقوم على البحث عن مشروعات جديدة نضع فيها استثمارًا من البداية، فقد بدأنا مشروع البتروكيماويات من بدايته، وتم شراء مستشفى المقطم فى بدايته، فيما تعتبر شركة الاستشارات الهندسية هى الوحيدة التى تدخل فى نطاق الاستحواذ، ويوجد مستشفى آخر ندرسه الآن ومن المرتقب أن يتم انهاؤه خلال فترة قريبة، وهناك مشروعات آخرى كمشروع شبرا – بنها الذى ندرسه كتمويل واستثمار، وهو مشروع مر بمتغيرات كثيرة وتعاقب عليه 3 وزراء حتى الآن، ونحن فى انتظار استئناف المفاوضات مع الوزير الجديد الدكتور رشاد المتينى، ونحن كبنك مستعدون للمساهمة فى رأسمال الشركة التى ستتولى تنفيذ وامتلاك المشروع بنسبة تتراوح بين 20 % و 25 % مع وجود خطط واضحة للتخارج، وتكلفة المشروع ككل 2.7 مليار جنيه، متوقع ان يتم تمويل 70 % منعها عبر قرض سنتولى ترتيبه والـ 30 % الأخري من خلال رأس المال، وبشكل عام لدينا اهتمام كبير فى البنك بالتمويل والاستثمار فى مشروعات النقل والطرق وكذلك النقل النهرى .

● المال : هل لديكم خطط للاستثمار فى النقل النهرى؟

شريف علوى : نحن نرغب بشدة الاستثمار فى قطاع النقل النهرى لكن يواجهنا العديد من المعوقات أبرزها أنه يجب الحصول، على الاقل، على 21 موافقة لدخول القطاع، ومع ذلك المهم هو وجود نية ورغبة حقيقية لدى الوزارة ونحن مستعدون ان نتعايش مع هذه الشروط، وأحب ان أقول ان البنك بالفعل لديه العديد من الدراسات الاقتصادية بانشاء موانئ نهرية بالتعاون مع افضل مكتب استشارات عالمية فى مجال النقل النهرى، ولكن لدينا شرط ان يقوم البنك باختيار اماكن هذه الموانئ حتى يتم التأكد من جدواها الاقتصادية، على ان يكون للوزارة الحق فى أن تختار منها وتحدد للبنك المشروعات التى سنبدأ بها، ونحن ملتزمون بأن نتعامل مع احسن الشركات العالمية التى تدير بارجات فى العالم، وسنلعب دورًا فى جذب شركاء من الخارج، وبالفعل قمنا ببعض المفاوضات مع شركات روسية وذهبنا إلى أوروبا تحديداً فى هولندا وألمانيا، ونحن كبنك اهلى ليس لدينا مشكلة، ويمكن أن نقتحم الاستثمار عبر شركة الاهلى كابيتال .

● المال : ما المشروعات التى تم عرضها بالفعل على وزارة النقل؟

شريف علوى : فى الحقيقة تحدثنا عن مشروع شبرا – بنها وعرضنا رؤيتنا للاستثمار فى النقل النهرى، بالإضافة إلى دراسة البنك عددًا من المشروعات كالعاشر من رمضان - الروبيكى وطريق الاسكندرية الصحراوى .

● المال : هل هناك مشروعات أخرى تم عرضها على وزارات أخرى؟

شريف علوى : لا، الحديث كان مباشرة مع وزارة النقل، لكن القطاعات الأخرى نحن كبنك مستمرون فى تمويلها سواء بترولاً او كهرباء، فمثلا ً الكهرباء توجد محطة كهرباء فى العين السخنة نقوم بتمولها، وكانت لدينا رغبة للاستثمار فيها وبالفعل عرضنا المساهمة فيها ودراسة الجدوى الخاصة بهذه الخطوة جاهزة ونحن فى انتظار الموافقة فقط، لكن حتى الآن لا يوجد أى رد، مع اننا كان لدينا رغبة للمساهمة بنحو 25 % او 26 % من رأس المال وهى نسبة ليست قليلة، لأن المحطة تكلفتها من 3 إلى 4 مليارات جنيه، وما زلنا على استعداد للمساهمة .

● المال : هل هناك خطة للتخارج من بعض المساهمات فى الفترة القريبة؟

شريف علوى : فى كل عام تكون لدينا خطة للتخارج من بعض المساهمات التى نرى فيها فرصًا ربحية جيدة، والعام الحالى يمكن أن نتخارج من 2 أو 3 مساهمات على الأكثر، وليس شرطًا ان تكون قيمتها كبيرة لان هناك تركزًا كبيرًا فى المحفظة .

● المال : البنك اتجه مؤخراً لفكرة طرح سندات لقطاع الكهرباء؟ كيف بدأت الفكرة وما آخر تطورات هذا الملف؟

شريف علوى : فكرة طرح سندات لقطاع الكهرباء بدأت منذ عامين، وفى اجتماع لمجلس إدارة البنك قبل شهور أكد طارق عامر رئيس البنك اهمية هذا الموضوع لانه لا يوجد قطاع يعتمد على التمويل البنكى فقط، والشركات الكبيرة والعالمية هى التى تعتمد على سوق المال بشكل أساسى فيما يمثل التمويل البنكى أداة تكميلية لها، لكن نحن هنا فى مصر نسير بالعكس، والحقيقة اننا لم نعرض على وزير الكهرباء الجديد الفكرة حتى الآن، لكن بالتأكيد سيتم عرضها مرة أخرى على وزارة الكهرباء، لأن طرح السندات هو الحل الجذرى لتمويل هذا القطاع، خاصة أن لديه خطة كبيرة قد تتخطى قدرة التمويل البنكى فى السوق، فعلى سبيل المثال اذا افترضنا ان مصر تحتاج إلى 10 محطات كهرباء خلال سنة، فمن أين ستأتى بالتمويل خلال تلك الفترة خاصة انها لو قامت بتنفيذ هذه الخطة على عامين بدلاً من عام ستتكبد الدولة خسائر فادحة وستصبح غير مجدية، نظراً لأنه فى حال إغلاق 50 مصنعًا أو تخفيض قدرتها الانتاجية نتيجة عدم وجود كهرباء، فان التكلفة التى تتحملها الدولة تصبح مرتفعة وتفوق تكلفة الاقتراض بفائدة 20 % ، وبالتالى من الخطأ أن تعتمد فقط على القطاع المصرفى للتمويل، ويجب التوجه نحو سوق المال، لأنها أكبر وأوسع وستجد مستثمرين كثرًا بطريقة أسرع وأسهل، فضلا عن أن القطاع سينوع محفظة التمويل لديه بين البنوك وسوق رأس المال، مما يفتح آفاقًا جديدة للتمويل تتسم بالعمق، ونحن نرى ان هذه الخطة يمكن أن تنفذ بالتعاون مع البنوك .

● المال : هل سوق المال تستوعب هذه العمليات والإصدارات الضخمة؟

شريف علوى : بالتأكيد، فاى سوق لابد من عمليات كبيرة تتم فيه حتى تثبت وجودها وهذه العمليات يجب أن تأتى من الدولة وليس من الشركات الأجنبية، وبالتالى وجود اصدارات ضخمة من السندات ستنشط وتعمق من سوق المال، ونحن لدينا هيئة الرقابة المالية لديها ضوابطها، وبالفعل قام العديد من الشركات باصدار سندات كشركة كونتكت للسيارات والعز وتوجد تجارب ناجحة فى هذا النطاق .

● المال : هل ينوى البنك مناقشة فكرة السندات على هيئات أخرى؟

شريف علوى : أى هيئة تستطيع أن تطرح سندات، فلا يوجد مانع اقتصادى لذلك، لكن قد يكون هناك مانع قانونى، والحقيقة أن إصدار السندات يتطلب شفافية كاملة للسوق ككل، وبالتالى قد لا ترغب بعض الهيئات أو الجهات فى ذلك، مما يجعلها تفضل التمويل المصرفى، لأن البنك ينظر إلى عملية محددة بغض النظر عن وضع الشركة، فمثلاً هناك عملية استيراد جيدة ومحددة فيمكن للبنك تمويلها، لكن الوضع مختلف بالنسبة للسندات الذى يجب أن تدرس فيه وضع المنشأة ككل، ولذلك كان أحد أهدافنا لإصدار السندات فى الخارج هو إظهار قوة المركز المالى للبنك للمستثمرين فى الخارج بطريقة قوية ومنتشرة، لأنه يجب ان نعلم ان السندات لا تقيم فقط من جانب المستثمر وإنما تكون هناك مؤسسات تقييم عالمية تقيس قوة وجدارة الاصدار كـ «ستاندر آند بورز » و «موديز » وفيتش، وبهذا تكون خلقت مصادر إضافية للتمويل وأكبر بكثير من السوق المحلية .

● المال : كان هناك حديث حول أن البنك يجرى مفاوضات مع هيئة البترول لاصدار سندات؟

شريف علوى : لا، هناك صعوبة فى اصدار سندات لهيئة البترول بسبب الدعم، صحيح أن الهيئة لم تتأخر فى سداد مديونياتها، لكن لديها مشكلة مالية ليس لها ذنب فيها لان وزارة المالية هى المنوط بها أن تدفع فرق التكلفة بين الدعم وسعر السوق، لكن فى النهاية تتحمل الهيئة عبء الدعم .

● المال : ما قيمة استثمارات شركة الأهلى كابيتال وأرباحها للعام الحالى؟

شريف علوى : الشركة تعمل حاليا برأسمال 4 مليارات جنيه متراجعا بنحو مليار جنيه منذ انشائها عام 2008 وهو تراجع دفترى وذلك بسبب انخفاض القيم السوقية لمحفظة مساهماتها والتى تبلغ قيمتها حاليا 3 مليارات جنيه منها 120 مليون دولار فى قطاع البتروكيماويات ونحو 100 مليون دولار فى الزراعة، وحققت الشركة ارباحًا بقيمة 400 مليون جنيه فى العام المالى 2011-2012 والذى تتم مراجعة وتدقيق قوائمه المالية من جانب الجهاز المركزى للمحاسبات حاليا، وتدرس الشركة فى الوقت الحالى الاستحواذ على مستشفى ثان بخلاف مستشفى المقطم، لان لدينا اهتمامًا كما قلت بالاستثمار فى قطاعى الصحة والنقل، كما أن لدينا خطة كبيرة فى قطاع الصحة، وبالفعل قطعنا شوط كبير فى دراسة السوق وقامت شركة الاهلى للرعاية الطبية health care بشراء مستشفى فى المقطم بتكلفة 20 مليون جنيه، ويتم اجراء حالياً دراسة لشراء مستشفى آخر بنحو 50 مليون جنيه، والاستثمار فى قطاع الصحة متشعب وله فروع مختلفة لأن الموضوع لا يقتصر على شراء مستشفى، لكن هناك أساليب للإدارة هل سنتبع النموذج الهندى أم الأوروبى أو السنغافورى،وما المناسب للسوق المصرية، وهل سننضم للتأمين الصحى ام لا، ونحن بالفعل تحدثنا مع شركات ادارة هندية من اكبر الشركات هناك وتشاورنا مع شركات من سنغافورة وألمانيا، وسنحسم ملف التى ستدير هذه المستشفيات فى غضون الشهور الثلاثة المقبلة .

● المال : ما نتائج أعمال شركة الأهلى للتنمية العقارية؟

شريف علوى : الشركة حققت نتائج جيدة ووصلت ارباحها لنحو 5 ملايين جنيه وتعدت المحفظة التمويلية لها 200 مليون جنيه، ونجحت بالفعل فى تغطية تكاليف الاستحواذ وتعمل بشكل جيد .

● المال : هل هناك نية لتأسيس أذرع استثمارة جديدة أو صناديق استثمار؟

شريف علوى : ليست لدينا دراسات أو حتى نوايا لاطلاق اى اذرع أوصناديق فى الوقت الحالى .

● المال : وبالنسبة للصكوك؟ وهل هناك نية لزيادة نسبة الصرافة الاسلامية خلال الفترة المقبلة؟

شريف علوى : الصكوك أداة تمويلية، وبالتأكيد إذا وجدنا فيها فرصًا استثمارية جيدة فسيتم طرحها من خلال الفرعين الإسلاميين الذى يمتلكهم البنك الأهلى، والفيصل فى هذا الموضوع هو الطلب على أدوات الصرافة الإسلامية، وعندما يزداد الطلب سنزود فروع المعاملات الاسلامية لكن حتى الآن الفرعان يلبيان جميع الطلبات المتاحة، ولا نشعر بوجود طلبات زيادة على المعتاد تدفعنا للتوسع .

● المال : ماذا عن خطة البنك للانتشار الخارجى؟

شريف علوى : الانتشار الخارجى مهم جداً بالنسبة للبنك، واستراتيجيتنا ترتكز على التوسع والتوجه نحو أفريقيا والخليج، وبالفعل افتتحنا فرع الخرطوم فى شمال السودان سبتمبر الماضى، وافتتحنا مكتب تمثيل فى إثيوبيا لان شروط افتتاح فرع غير مناسبة حالياً، ولدينا مكتب فى جنوب افريقيا، وآخر فى كمبالا بالمساهمة مع بنك مصر، وسنفتح مكتب تمثيل فى كينيا لدراسة السوق وندرس إمكانية دخولها، وافتتحنا فرعًا فى مركز دبى العالمى «DIFC».

● المال : ما الدور الذى يلعبه فرع البنك فى مركز دبى العالمى «DIFC» ؟

شريف علوى : «DIFC» يعتبر منطقة حرة ويوجد اربع درجات من الرخص هناك أكبرها قبول الايداع بالعملة الأجنبية وليس الإمارتية مع اقتصار التعامل على الشركات فقط دون التعامل مع الأفراد، أما نحن كبنك اهلى حصلنا على الرخصة التى قبلها وهى رخصة الاستشارات المالية، وفضلنا أن ندرس السوق لمدة عام ونصف العام من خلال لعب دور فى الاستشارات المالية، لأن الهدف هو القرب من المستثمر الخليجى لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة سواء للبنك أو فى مصر عموماً، مما يسهل التواصل مباشرة مع المستثمرين وجهاً لوجه بدلاً من التليفون، ومما يسمح بتغطية الخليج كله وليس دبى فقط، وحالياً نحن لا نقبل ايداعات، لكن لو سارت الأمور بشكل جيد ووجدنا لدينا رغبة للتوسع او لإنشاء صناديق استثمار، فمن الممكن أن نتقدم للحصول على الرخصة الاعلى، والفرع بدأ يعمل من 6 شهورتقريباً، وهو يلعب دور فى تقديم الاستشارات المالية لجميع المستثمرين، ويباشر حاليا تقديم الاستشارات المالية فى صفقتين بمجال مستحضرات التجميل والعقارات .

● المال : هل توجد مكاتب تمثيل يدرس البنك تحويلها إلى فروع؟ ما الدول التى يرغب البنك الاهلى فى التوسع بها خلال الفترة المقبلة؟

شريف علوى : الحقيقة لا، نحن هدفنا من مكاتب التمثيل هو جس نبض هذه الأسواق ودراستها، وهناك عدة دول نرغب فى التواجد فيها لكن ننتظر ملاءمة الظروف والأوضاع والتوافق مع الشروط ومن ابرزها ليبيا التى ننتظر معرفة الشروط والنظام المتواجد فيها للتقدم مباشرة، بالإضافة إلى السعودية والامارات لكن الدولتين متوقفتين عن منح رخص جديدة منذ فترة طويلة، والحقيقة أن فكرة الاستحواذ على بنوك قائمة غير واردة، هذا إلى جانب دراسة افتتاح فرع آخر فى جوبا فى جنوب السودان، وعموما سينصب تركيزنا على افريقيا والخليج كما قلت أما الحديث عن التواجد فى آسيا صعب لأنها اسواق مختلفة وبعيدة ومتطورة جداً ولديها بنوكها والتوافق ليس واضحًا، والحقيقة أن آسيا بالنسبة لنا مصادر تمويل من خلال التعاون مع مؤسسات مالية كالقرض الصينى والجولة الآسيوية التى سيقوم البنك بها .

● المال : ما الهدف من الجولة الآسيوية التى سيقوم بها البنك منتصف أكتوبر؟

شريف علوى : نحن نجرى محادثات مع مستثمرين بآسيا كل 3 شهور تقريباً بعد إصدار البنك سندات دولية قبل عامين بقيمة 600 مليون دولار، ونحن وجدنا ان الوقت الحالى مناسب سواء من حيث نتائج البنك الجيدة العام الحالى أو على مستوى الدولة التى بدأ يظهر بها العديد من المؤشرات الايجابية، ومن أبرزها تراجع تكلفة مخاطر مصر التى تعرف بـCDS ، وهى تتراجع يوميا على مدار شهر فهى كانت فوق 700 نقطة انخفضت لنحو 400 نقطة حالياً، فضلا عن إجراء مفاوضات إيجابية مع صندوق النقد لأن أهمية قرض الصندوق ليس فى المبلغ فقط، وإنما شهادة ان لديك برنامجًا اصلاحيًا قابلاً للتحقيق وبالتالى هذا يجعل الفرصة مناسبة لجذب استثمارات .

● المال : ما نتائج أعمال البنك الايجابية التى حققها البنك عن العام المالى 2012/2011 ؟

شريف علوى : البنك نجح فى تحقيق نتائج جيدة جداً وحقق معدلات ربحية تتعدى 2.5 مليار جنيه .

● المال : ما أبرز ملامح استراتيجية البنك للعام الحالى؟

شريف علوى : إستراتيجية البنك العام الحالى ذكية فنحن كبنك اهلى دائما نتصدر السوق، ونمتلك أكبر المحافظ المالية فى كل القروض لكن ليس بالضرورة اننا نقدم أفضل خدمة، لذلك سنعمل على الاستثمار فى الـ IT بشكل قوى لتقديم الخدمة على مستوى البنوك العالمية، وهذا التطوير يتطلب وقت، ونحن سنحاول انجازها خلال فترة وجيزة تصل إلى عام تقريباً، حتى نقدم للعملاء خدمات سريعة وحلولاً مبتكرة ومختلفة وبتقنية عالية .

● المال : نفهم من ذلك أن البنك مستهدف نمواً كبير فى التجزئة المصرفية؟

شريف علوى : بالفعل، نستهدف زيادة كبيرة فى محفظة التجزئة المصرفية والقروض الشخصية وكروت الائتمان بنسبة 20 % من خلال ضخ قروض جديدة فى هذا القطاع تقدر بنحو 4 مليارات جنيه

● المال : البنك من البنوك المميزة فى تقديم قروض لـ «SME’s» ؟

شريف علوى : المشروعات الصغيرة والمتوسطة من القطاعات التى نولى بها اهتماما كبيراً، وتم وضع خطة طموحة فى هذا القطاع وقمنا بحملة دعائية ضخمة فى رمضان الماضى «ده مش مكانك » ، والحمد لله كان لهذه الحملة صدى كبير وارتفع المتوسط الاسبوعى للعملاء الجدد خلال أول شهر إلى 350 عميل جديد بواقع 1450 عميلاً بدلاً من 750 عميلاً فى الشهر سابقًا، ونسعى لضخ 2 مليار جنيه قروضًا جديدة بدلاً من مليار جنيه العام الماضى، لتصل المحفظة إلى 8 مليارات جنيه .

● المال : هل يخطط البنك لطرح أوعية إدخارية جديدة، خاصة بعد أن سمح المركزى بطرح شهادات ادخارية للشركات مؤخراً؟

شريف علوى : البنك يمتلك قاعدة كبيرة من الودائع تصل إلى 280 مليار جنيه، ونتطلع لزيادتها بنحو 8 مليارات جنيه العام الحالى، لكن لا نفكر حالياً فى طرح اوعية إدخارية جديدة، وبالنسبة لشهادات الشركات هى ليس معفاة من الضرائب، وبالتالى لم تمنح ميزة إضافية ونحن بالفعل نوفر ايداعات للشركات بأسعار عائد مختلفة، واتصور أن إصدارها يأتى فى إطار إتاحة بدائل متنوعة أمام الشركات وترك حرية الاختيار لها .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة