أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

«هيل» تشرف على مشروعات بناء بقيمة مليار دولار فى 2013


حوار- محمود إدريس - رضوى عبدالرازق

قال المهندس وليد عبدالفتاح، المدير الإقليمى لشركة هيل انترناشيونال بشمال أفريقيا، إن «هيل إنترناشيونال» تعد من كبرى الشركات المتخصصة فى إدارة مشروعات البناء فى العالم، والمصنفة رقم 8 حسب مجلة إنجينيرنج نيوز ريكورد على مستوى المؤسسات الاستشارية، التى تجمع التصميم والإدارة والتنفيذ وحصلت على المركز الأول عالمياً على مستوى إدارة المشروعات، مشيراً إلى أن الشركة تعمل أيضاً فى مجال تسوية النزاعات القانونية أثناء وبعد تنفيذ المشروعات المختلفة، وأنها لا تستطيع إضافة نشاط المقاولات فى الوقت الحالى نظراً لقيدها فى بورصة نيويورك كشركة إدارة مشروعات فقط.

 
وليد عبدالفتاح 
وأضاف عبدالفتاح فى حواره مع «المال»، أن الشركة تمتلك خبرات فى مجالات الأبنية بأنواعها المختلفة «مدارس وجامعات ومرافق مؤسساتية ومتاحف ومستشفيات ومرافق طبية ومجمعات تجارية وفنادق ومنتجعات سياحية ومنتزهات ترفيهية ومجمعات رياضية والمساكن بأنواعها»، بالإضافة إلى مشروعات الطرق والسكك الحديدية والجسور والانفاق والموانئ البحرية والمطارات ومحطات النقل العام، والأشغال العامة مثل شبكات المياه وأنظمة الصرف الصحى ومحطات معالجة مياه الصرف والمصانع ومحطات توليد الكهرباء ومصافى النفط.

وأشار إلى أن الشركة تمتلك 110 فروع بدول العالم، ومقرها الرئيسى فى الولايات المتحدة الأمريكية مع وجود 5 مقارّ فرعية فى أثينا بأوروبا، ودبى فى الشرق الأوسط ومصر فى شمال أفريقيا وإسبانيا لإدارة أمريكا الشمالية والجنوبية، موضحاً أن فرع مصر معنى بصورة أساسية بدول شمال أفريقيا وهى ليبيا والجزائر والمغرب وتونس وموريتانيا، إلا أن الشركة بدأت مؤخراً بعد ثورات الربيع العربى وما صاحبها من انخفاض حجم الأعمال المطروح وتعليق المشروعات التى كانت مطروحة قبل قيام الثورات، فى الاتجاه نحو العمق الأفريقى.

وأوضح أن الشركة قامت بتقديم العديد من العروض لإدارة مشروعات ضخمة للغاية بكل من دول غانا ونيجيريا ورواندا والكاميرون وموريتانيا والسنغال وكينيا وفى انتظار ردود حكومات هذه الدول، لافتاً إلى تجمد 4 مشروعات ضخمة للغاية بالسوق الليبية على أثر الثورة الأخيرة، ولم يتم إكمالها حتى الآن على الرغم من الموقف المالى القوى الذى تتميز به الدولة، والمشروعات تضم الجامعة الكبرى بطرابلس والتى تضم 70 مبنى ووصلت نسبة التنفيذ به إلى %90، ومشروع يضم 25 جامعة موزعة فى ليبيا، ومشروع إسكانى يضم 10 آلاف وحدة سكنية، ومشروع الواحة، وكانت الشركة قد تقدمت بعطائها فى مشروع المطار الكبير، والذى أعلنت عنه الحكومة الليبية قبل بدء حركة العنف والحروب هناك مباشرة.

وقال إن مستحقات الشركة فى السوق الليبية وحدها تتجاوز 40 مليون دولار، وهو رقم بالنسبة لقطاع الاستشارات ضخم جداً، مؤكداً أنه على الرغم من ذلك فإن الشركة تصر على الوجود فى السوق الليبية فى الفترة الحالية وعدم غلق مكتبها هناك، ملمحاً إلى أن المتضرر الأكبر هو شركات المقاولات التركية والتى تعانى تأخر مستحقات تتجاوز مليارات الدولارات.

وأضاف أن السوق المحلية شهدت تراجعاً ضخماً على مستوى حجم الأعمال المطروح، وهو ما انعكس على حجم أعمال الشركة خلال العامين الماضى والحالى، موضحاً أن حجم الأعمال التى تشرف عليها فى العام الجديد حتى الآن ما يقرب من المليار دولار، وأن هذا الرقم يمثل حجم المشروعات وليس أرباح الشركة، فى حين يصل حجم أعمال الشركة نفسها إلى 12 مليون دولار سنوياً، وتسعى الشركة خلال العام الحالى للمحافظة على معدل الأعمال نفسه.

وأوضح أن الشركة استغلت الظرف الحالى الذى تمر به السوق المصرية فى اقناع العملاء والمستثمرين بأفضلية الاستثمار فى الوقت الراهن، خاصة فى مجالات العقارات الفندقية والسكنية، والتى يصل متوسط فترة الإنشاء لها إلى 3 سنوات وعندها ستكون الأوضاع المحلية تحولت للأفضل.

وبالنسبة للمعوقات التى تواجه الشركة فى الوقت الحالى، قال عبدالفتاح، إن المشكلات لا تمس شركته بصورة مباشرة ولكن تمس شركات المقاولات والاستشارات الهندسية التى تشرف عليها شركته فى المشروعات، وهو ما يمثل تحديات لأن «هيل» هى المسئولة عن سير المشروع وفقاً للبرنامج الزمنى المتفق عليه مع المالك، وتعد أزمة الدولار التى تمر بها البلاد فى الفترة الحالية أبرز المشكلات، حيث تؤدى إلى ارتفاع تكلفة المشروعات وارتفاع نسبة المخاطرة فى المشروع.

وأضاف أن ثانى المشاكل التى تعوق علم الشركة فى إشرافها على سير المشروعات هو أزمة السولار، حيث يدخل شريكاً أساسياً فى كل نشاطات البناء والتشييد، لافتاً إلى أن هذه المشاكل طفت على السطح حديثاً لتضاف إلى المشاكل التى تعانى منها شركات القطاع العقارى ككل منذ قيام الثورة وهى ركود الحالة الاقتصادية وهروب الاستثمارات عن السوق المحلية، مؤكداً أنه على الرغم من كل المشكلات التى تعانى منها السوق المصرية لكنها مازالت جاذبة للمستثمرين وتبقى نقطة الارتكاز الطبيعية لأسواق أفريقيا وشمالها، حيث تمتاز بوجود طلب سياحى وعقارى ويبقى فقط عنصر السيولة والذى سيأتى بمجرد دوران عجلة الاستثمار.

وأشار إلى أنه بعد الثورة بدأت تلوح فى الأفق أزمة سيولة بسبب زيادة التشريعات على التحويلات المالية، بين الدول، فقبل الثورة كانت الشركة تعتبر مصر من الأسواق التى تمتاز بيسر وسهولة مرور التدفقات المالية.

 
وأكد أنه بمجرد إحداث الاستقرار السياسى ووضوح منظومة التشريعات المنظمة للاستثمارات تضمن جذب عنصر السيولة من المستثمرين الأجانب، لافتاً إلى اعتماد شريحة كبيرة من رجال الأعمال الأجانب على وسائل الإعلام العالمية فى تكوين الصورة الذهنية عن السوق المصرية وحالته الأمنية والسياسية، وأنه يوم مظاهرات الاتحادية وجدنا الإدارة المركزية تجرى اتصالات دورية بفرع مصر للاطمئنان على سلامة العاملين وسير المشروعات، وهو ما يوضح حجم التضخم فى الأحداث خلال انتقالها إلى الساحة العالمية.

وأبدى استياءه من تبدل التشريعات الخاصة بتملك الأراضى، وعدم استقرار ملكياتها، مشيراً إلى أنه لا يعقل أن يتم بيع أرض بسعر لأحد المستثمرين وبعد تنميتها وخلق مجتمع عمرانى جديد تتم مطالبته بسعر آخر للأرض، مؤكداً أنه لا يعترض على أسعار الأراضى ولكن يعترض على رغبة الدولة فى تغييره أياً كان.

وقال إن انخفاض حجم الأعمال بالسوق المحلية وخلق منافسة شديدة بين شركات القطاع، خاصة بين شركات الصفوة التى تنظر للسوق على المدى البعيد، وبالتالى تسعى جاهدة للحفاظ على وجودها، وهو ما ولد ظاهرة حرق أسعار بين هذه الفئة من الشركات.

وأضاف أنه لولا عمل الشركة فى عدد من الدول الأخرى لكانت النتائج كارثية على الشركة، ولكن سياسة الانتشار الخارجى تساعد فى توزيع المخاطر على العديد من الأسواق، فإذا حدث ركود فى سوق ما يقابله نشاط فى سوق أخرى، وهو ما يحافظ للشركة على توازنها، فعلى سبيل المثال كانت السوقان الجزائرية والسعودية محورى عمل الشركة خلال العام الماضى فى ظل ركود السوقين المصرية والليبية والهدوء النسبى فى دبى وأبوظبى مقارنة بالأعوام السابقة.

وأوضح أنه على الرغم من الإدارة المستقلة لكل فرع من الفروع الخمسة على حدة، لا سيما فى النتائج المالية لكنه يتم الربط بينها فى الأمور الفنية كالاستعانة بالخبرات والمهندسين، لافتاً إلى أن فرع الشركة فى السعودية كان بحاجة إلى مهندسين للاشتراك فى أحد المشروعات الضخمة جداً فى مكة، فتم إرسال عدد كبير من مهندسى فرع مصر فى ظل عدم توافر حجم أعمال السوق المحلية، يقوم بتوظيف الطاقات البشرية المعطلة لدى الشركة، مؤكداً أن فرع الشركة لم يقم بتسريح مهندس أو عامل واحد، ووصل عددهم حتى الآن إلى 130 مهندساً وعاملاً منهم 20 أجنبياً، إلا أن الشركة قامت بتوجيه هذه العمالة إلى الهند والسعودية وفيتنام، وأن حجم أعمال فرع مصر وشمال أفريقيا تراجع من المركز الأول على مستوى الإدارات خلال أعوام 2007 و2008 و2009 ليصبح الرابع فى الوقت الحالى.

وعلى صعيد معرض سيتى سكيب، قال عبدالفتاح، إن هذه المشاركة الثانية للشركة فى المعرض، وأكثر ما يميزه هو وجود شريحة عريضة من العملاء، والمستثمرين العقاريين تعطى انطباعاً جديداً عن السوق المصرية، ويعد مؤشراً جيداً على رواجه، حيث إن العديد من المستثمرين الأجانب يلجأون، إلى «سيتى سكيب» لاستقاء معلومات عن قوى الطلب ونوعية المشروعات المطروحة وشكل المنافسة.

وكشف عن انتظار الشركة طرح نوعية المشروعات التى تجيدها وهى فئة «الميجا بروجكت» مثل محور قناة السويس وشرق التفريعة، والسعى لاقتناصهما، ملمحاً إلى أن كون الدكتور طارق وفيق، وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية أستاذ تخطيط عمرانى يساعده كثيراً فى تمكنه من تخير الاستشاريين القادرين على الإضافة للمشروع.

وقال إن السوق تعانى من أزمة ثقافة لمهن البناء والتشييد، وانتجت هذه الأزمة مشكلة غريبة، وهى وجود حجم بطالة كبير على الرغم من وجود العديد من شركات المقاولات التى تبحث عن العمالة فى قطاعات معينة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة