أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

التدريب والاحتفاظ بالعمالة الفنية.. يدعمان استقرار المؤسسات


المال - خاص

قالت الدكتورة رشا عبد الحكيم المستشار الاقتصادى بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، إن مشروع التنافسية يتضمن 4 محاور، أولها يتعلق بمهارات الأعمال، والتركيز على التعليم الفنى، والتدريب المهنى، فضلاً عن ذلك مثل مبادرات الاتحاد الأوروبى، ومشروع مبارك كول.

 
 أحمد البنهاوي
أضافت «عبدالحكيم» خلال الجلسة الرابعة، للمؤتمر أنه تم البدء فى بعض المحافظات مثل الإسكندرية وبورسعيد والشرقية وبنى سويف وحالياً الأقصر وأسوان والغردقة والفيوم، وذلك فى قطاعى الملابس الجاهزة، والصناعات الغذائية، وتمت إضافة قطاعى السياحة والكيماويات.

وأوضحت أنه تم التركيز على المدارس الصناعية بهذه المدن و المحافظات من خلال تدريب المدرسين على الأساليب الحديثة للتعليم، وكيفية القيام بالدور المنوط بهم، وهو تعليم الطالب أن المرحلة الدراسية هى التى تؤهله للعمل فى القطاع الذى قام بدراسته.

وأشارت رشا إلى أن المحور الثانى يتعلق بأخلاقيات العمل، باعتبارها أكبر مشكلة تواجه الطلاب، وهناك اتفاق على أنها تمثل عائقاً كبيراً على الاستمرارية فى العمل.

وطالبت بضرورة الاهتمام بأخلاقيات العمل للخريجين الجدد، وذلك لتثبيت ما يقرب من 700 ألف شاب يقتحم سوق العمل سنوياً ومع هذا يخرج من سوق العمل أعداد كبيرة من الخريجين نظراً لعدم وجود رغبة فى الاستمرارية.

وأكدت أن المحور الثالث يتمثل فى أهمية تدريب الطلبة على إقامة مشروع خاص بهم لضمان الاستمرارية فى العمل، مما يعمل على تقليل أعداد العاطلين عن العمل، لافتة إلى أن المحور الرابع يتم العمل حالياً من خلال 20 مدرسة، وذلك لإيجاد عمل لنحو 1700 طالب، من خلال إقامة معارض توظيف، بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، وشددت على أهمية وجود ثقافة داخل المصانع لتدريب العاملين القدامى والجدد.

من جانبه قال المهندس أحمد البنهاوى بمجلس التدريب الصناعى، إن المجلس تم إنشاؤه عام 2006، بهدف مكافحة البطالة، وكانت الآلية الموضوعة ومازالت حتى الآن هى التدريب، موضحاً أن مشكلة البطالة تأتى من قلة التدريب وأحياناً انعدامه.

وأضاف «البنهاوي» أن المشكلة فى الشركات المصرية ليست فى العمالة وإنما فى أسلوب الإدارة، موضحاً أن إدارة الموارد البشرية فى المصانع تفرق جيداً بين الاحتفاظ بالعمالة النشطة، والاستغناء عن الأخرى الخاملة، موضحاً أن نسبة الدوران فى العمالة بمصانع الملابس الجاهزة، والغزل والنسيج مرتفعة، ولديها بعض المشكلات فى الاحتفاظ بالعمالة.

فى حين أكد الدكتور إبراهيم كساب مستشار الموارد البشرية بمشروع دعم التنافسية المصرية، أن مشروع التدريب للتوظيف هو مشروع ريادى، ويفيد نقص العمالة المدربة فى صناعة الأدوية، والملابس الجاهزة، والصناعات الصغيرة والمتوسطة.

وقال «كساب» إن هناك مقترحات تم تقديمها لمساعدة الصناعة على تجاوز مشكلة نقص العمالة المدربة، وتسربها إلى أماكن أخرى، موضحاً أن مشروع TCP يختص بمساعدة الحكومة فى تعزيز وتدعيم النمو الاقتصادى للقطاع الخاص، عن طريق إصلاحات وتحديث برامج التمويل، والنواحى المالية، وتوصيل إجراءات العمل، وذلك لزيادة كفاءة القوى العاملة.

وأضاف أنه تم اختيار الشركات التى وافقت على هذه المقترحات، وذلك بالتعاون مع غرفتى الملابس الجاهزة، والصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، بحيث تم الأخذ فى الاعتبار أن يكون حجم القوى العاملة بحيث يكون من 50 إلى ألفين بمصانع الملابس الجاهزة.

وأوضح أنه تم الاتفاق على أن يكون حجم القوى العاملة من 50 إلى 500 عامل فى الصناعات الغذائية، كما تم الأخذ فى الاعتبار أيضاً تأثرهم بدوران العمالة، وتسربها إلى قطاعات أخرى، موضحاً أن الاجتماعات التى عقدت مع مسئولى المصانع كانت بخصوص الهيكلة الإدارية وكيف هو توزيع الموظفين فى مختلف المهن والدوائر، ونسبة دوران العمالة على مدار السنوات الثلاث الماضية.

وأوضح «كساب» أنه تم جمع معلومات عن مستوى الرواتب، والعلاوات والمنح ومعلومات عن كيفية التوظيف ، ووسائل التدريب بهذه المصانع والشركات، وذلك لتدعيم التدريب لدى هذه المؤسسات.

بينما قالت هبة ممدوح مسئولة التعاون الدولى بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، ومنسق مشروع لاكتيميد، إن المشروع ممول من الاتحاد الأوروبى بنسبة %90، و%10 من الشركاء، وذلك لدعم صناعة منتجات الألبان فى مصر.

وأضافت أن ميزانية المشروع تبلغ ما يقرب من 5 ملايين يورو، موضحة أن المدة المقترحة لتنفيذ المشروع هى 30 شهراً، من بدء تنفيذه وذلك فى منتصف شهر نوفمبر من العام الماضى، على أن ينتهى فى منتصف مايو 2015.

وأشارت إلى أن النتائج المتوقعة من هذا المشروع هو تطوير، وتحسين منتجات ألبان نموذجية فى الأسواق المحلية، والدولية، وتعزيز سلاسل القيمة المحلية لمنتجات الألبان، وخلق التعاون حول ريادة الأعمال التجريبية وتقديم المساعدة لها، ونشر الوعى بالمنتجات.

وأشارت إلى أنه تم اختيار محافظة الإسكندرية لتنفيذ المشروع نظراً لتوافر المقومات المطلوبة لإجراء الدراسات والبحوث وكذلك لكونها تعد من أكبر التجمعات التى تضم منتجى الألبان فى مصر.

وأوضحت هبة أن وجود شركاء آخرين من داخل مصر، فى المشروع، بالإضافة إلى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، والنقل البحرى، والغرفة العربية الألمانية للصناعة والتجارة، فضلا عن العديد من الشركاء من دول فرنسا، وإيطاليا، واليونان، ولبنان، وتونس.

وقالت إن حجم إنتاج اللبن الخام فى مصر يبلغ 5.7 مليون طن سنوياً، بينما تشكل الجبنة نسبة %39 من منتجات الألبان، و%40 من منتجات الألبان ينتجها القطاع العائلى، موضحة أن السوق المصرية منقسمة إلى 3 شركات رئيسية تستحوذ على %42 من السوق، بينما تبلغ حصة المحال الصغيرة التى تنتج وتبيع الألبان %55.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة