أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

التبشير‮ .. ‬العمالة للأمن‮ .. ‬التصفية الجسدية‮ .. ‬اتهامات جديدة للمجتمع المدني


فيولا فهمي
 
دخلت الخلافات والاتهامات بين الحقوقيين منعطفاً جديداً لترفع حرارة الموسم الحقوقي إلي مداها، حيث بدأت الاتهامات تتخذ منحني تصاعدياً نحو التحريض علي التصفية الجسدية والتشهير والعنف الطائفي واستخدام البلطجة، بعد أن ظلت سلسلة الخلافات والمشادات داخل الوسط الحقيقي مقصورة علي الاتهامات بالمخالفات المالية والاستيلاء علي أفكار المشروعات الحقوقية، حيث اشتعلت حرب البيانات داخل المركز المصري لحقوق السكن مؤخراً لتضفي علي الخلافات الحقوقية نوعاً جديداً من الاتهامات تنذر بعواقب وخيمة، حيث اتهمت منال الطيبي، المدير التنفيذي للمركز المصري، إحدي الباحثات المتطوعات بالمركز - وتدعي أمل جرجس - بالتبشير للمسيحية والعمالة للأجهزة الأمنية وأيضاً بعض المخالفات المالية، وتصاعدت الاتهامات لتصل إلي ساحات النيابة العامة، وعلي اثرها تقديم بلاغ للنائب العام تم إحالته لنيابة وسط القاهرة للتحقيق فيما جاء به من اتهامات وجار  استدعاء الطرفين المتخاصمين لسماع أقوالهما والتحقيق معهما في غضون الأيام القليلة المقبلة.

 
تفاصيل الخلافات التي دخلت ساحات القضاء، سردتها منال الطيبي، المدير التنفيذي للمركز المصري لحقوق السكن، لـ»المال« مؤكدة أن الباحثة المتهمة كانت في إجازة لعدة أيام احتاج المركز خلالها لأحد الملفات المتواجدة علي الكمبيوتر المخصص لها بمقر المركز، ولكن تعذر الاطلاع عليه، نظرا لوجود كلمة سر علي الكمبيوتر وهو الأمر الذي اعتبره بعض العاملين سلوكاً غير طبيعي من الباحثة، وأثناء تواجد مهندس صيانة أجهزة الكمبيوتر لعمل الصيانة الدورية، طلبنا منه فك كلمة السر بالكمبيوتر لعدم تعطيل مسار العمل لحين عودة الباحثة من الإجازة، وذلك علي اعتبار أن الكمبيوتر يحمل فقط أعمال المركز وليس به من أسرار تستدعي تشفيره، وأثناء البحث عن الملف المراد استخراجه من الكمبيوتر كانت الصدمة الكبري، حيث عثرنا علي ملف يتضمن تقارير تفصيلية عن أعمال المركز والاجتماعات وأسماء الشخصيات التي تتوافد علي المركز والاتصالات باليوم والساعة واسم الشخصية التي تم التحدث معها والموضوع ومعلومات تفصيلية أخري عن أعضاء المركز وتحركاتهم وظروف معيشتهم، وهو الأمر الذي قد يفسر اقتحام المركز المصري لحقوق السكن من قبل مرتين دون كسر الباب أو أعمال عنف، مما دعا المقربين من المركز باستخلاص أن هناك شخصية من داخل المركز تتعاون مع أجهزة الأمن، وكانت هذه الباحثة تحمل مفاتيح المركز من قبل أثناء وقوع الحادثتين إلا أن المركز لم يشأ إلقاء الاتهامات بدون دليل، نافية اتهام أمل جرجس بالتبشير للمسيحية - كما ادعي المتضامنون معها.

 
فيما اصدرت منال الطيبي بياناً تحذيرياً تدعو فيه المؤسسات الحقوقية إلي عدم التعامل مع الباحثة أمل جرجس ومن يشبهونها، نظراً لأنها لا تمتلك أي ملكات أو قدرات ذاتية سوي القدرة علي النصب والتحايل والتعامل مع الجهات الأمنية.

 
وعلي الطرف الآخر للأزمة اقرت الباحثة أمل جرجس، بأن منال الطيبي أطلقت الاتهام بالتبشير بعد الاطلاع علي ملف يحوي بعض استمارات التعارف الكنسية - التي ليس لها أي علاقة بالتبشير -، إلي جانب إطلاق بعض التهديدات باستخدام البلطجة، مؤكدة أن السبب الرئيسي في تفجير الاحتقان هو عدم رغبة مديرة المركز في منح الحقوق المالية والأدبية التي أقرها القانون للباحثين أو العاملين بالمركز.

 
من جانبه أدان هاني رياض المتحدث الإعلامي لمجموعة »حماية« للدفاع عن حقوق العاملين بمنظمات المجتمع المدني، تلك الاتهامات التي القيت علي عاتق الباحثة أمل جرجس، وقال إن جميعها عار تماماً من الصحة وتم تلفيقها بدافع كيدي، نظراً لصداقة أمل جرجس بأحد الباحثين المغضوب عليهم من منال الطيبي.

 
وأشار رياض إلي أن منال الطيبي دأبت علي التشهير بكل العاملين السابقين في المركز وتصويرهم علي أنهم مجموعة من العملاء لأجهزة أمن الدولة، مدللا علي ذلك بارتفاع معدل فصل العاملين بالمركز المصري لحقوق السكن الذي بلغ مداه خلال الأشهر القليلة الماضية.
 
وأكد رياض أن البيان الأول الذي اصدرته منال الطيبي تضمن اتهامات بالتبشير للمسيحية وهوما يعتبر بمثابة تهديد للسلامة الجسدية والاضرار بالسمعة المهنية، وبالتالي فإن تلك الاتهامات تعد بمثابة تحريض علي العنف الطائفي، ولذلك تم اتخاذ الإجراءات القانونية لدحض تلك المزاعم والادعاءات، إلي جانب فضح جميع المخالفات المالية والقانونية الضخمة للمركز المصري لحقوق السكن التي تم التغطية عليها من خلال إلقاء الاتهامات جزافاً علي الباحثين والعاملين بالمركز - حسب قوله.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة