أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الاهتمـام بالقيادات الوسيطـة فرصـة الســوق للنمــو


ماهر أبوالفضل
 
كشف بعض الخبراء والمهتمين بملف التوظيف في السوق المصرية عن عدد من المشاكل التي تواجه ذلك القطاع ليس علي مستوي توفير فرص عمل جديدة فقط ، وإنما في ندرة الكوادر والقيادات الوسيطة أو ما يطلق عليهم كوادر الصف الثاني في السوق ،خاصة الشركات الكبري، مؤكدين أن الشركات العالمية رغم الأزمة الطاحنة ،التي أدت إلي اتجاه أغلبها نحو تسريح جزء كبير من العمالة لديها بهدف ترشيد النفقات فإنها مع ذلك تولي اهتماماً كبيراً بالكوادر الوسيطة ،التي تقوم باكتشافها إدارات الموارد البشرية بتلك الشركات، ومنحها فرصة قيادة الشركة لتحقيق المزيد من الانجازات التي تنعكس علي إيرادات الشركة نفسها في صورة أرباح محققة نتيجة قيام تلك الكفاءات أو الكوادر الوسيطة بإدارة الشركة بفكر متطور وواعِ.

 
وأكد علاء عبدالله، مدير عام شركة »إنفست ماير لاستشارات التوظيف« أن المشكلة الرئيسية التي تواجه طموح أغلب الشركات العاملة في السوق المحلية تتمثل في عدم إيجاد كوادر قيادية من الصف الثاني من الموظفين قادرة علي تولي المناصب المتميزة.
 
وأشار إلي أنه من خلال طبيعة عمله واحتكاكه مع العديد من المؤسسات وجد أن عدداً لا يستهان به من هذه المؤسسات لا يوفر البيئة لإيجاد القادة وأن مجالات التحرك إلي الأمام والإبداع محدودة للغاية مما يؤدي إلي قتل الكفاءات في وظائفهم، لافتاً إلي وجود نماذج معاكسة في الشركات الأمريكية والأجنبية العاملة في السوق المحلية لعدد من المسئولين بها الذين يحيطون أنفسهم بقادة صغار السن، ويعملون في الوقت نفسه علي إيجاد قيادات وسطي تتيح لها فرصة الحوار وإبداء الرأي والنقاش وحرية التصرف مع منحهم الصلاحيات الواسعة في الشركة.
 
يذكر أن دراسة صادرة عن خدمات استشارات أعمال الشرق الأوسط »أرنست ويونج« أظهرت أن %50 فقط من الشركات التي شملتها الدراسة تؤمن بضرورة التعرف المبكر علي الموظفين ممن لديهم السمات القيادية ،وأن %45 فقط من الشركات تمتلك نظاماً متبعاً للتعرف عليهم، كما أظهر أن %46 من الشركات ممن شملتهم الدراسة لديها نظام للتعاقب الوظيفي للعاملين بها.
 
من جهة أخري قالت راندا ناجي، مدير الموارد البشرية
 
بأحد ي الشركات الكبري العاملة في القطاع السياحي ،إن أقسام الموارد البشرية في الشركات تمارس دورا حيويا في صياغة استراتيجية الأعمال بما يمكنها علي المدي البعيد من تعزيز نشاطها في السوق، لافتة الانتباه إلي دورها المحوري في الحفاظ علي العمالة الماهرة واكتشاف الكوادر الوسيطة واستقطاب موظفين مهرة لديهم الخبرة الكافية مع تبني نظام للتطوير المهني وتعزيز إدارة الأداء وتطبيق نظام للرواتب يتفق مع معايير السوق.
 
وأشارت إلي التفاوت في درجة اهتمام الشركات والمؤسسات العاملة في السوق المحلية بأهمية مساهمة أقسام الموارد البشرية لديها في صياغة استراتيجية أعمالها مرجعة ذلك في الجانب الأكبر عوامل تمويلية تحد من قدرات العديد من الشركات الصغيرة علي الاهتماك بانشاء أقسام متخصصة للموارد البشرية .وأكدت رندا أن دور أقسام الموارد البشرية في الشركات يتجاوز المفاهيم التقليدية التي تعتمد علي كونها إدارات متخصصة للموارد البشرية فقط ويمتد إلي أنها المحرك الرئيسي نحو تحقيق النمو السريع لأعمال وأنشطة الشركة بالإضافة إلي توطين الوظائف لديها.
 
ونبهت إلي أن النجاح الذي تشهده بعض الشركات العاملة في السوق بمجالات متنوعة يعود الفضل فيه إلي وجود أقسام قوية للموارد البشرية استطاعت بفضل قدرتها البالغة علي تفعيل جميع مهام وإدارات الموارد البشرية المتعلقة بعمليات التعيين وإدارة الأفراد ووضع الخطط التنفيذية لأداء الشركة طبقا للقدرات البشرية المتوافرة لديها وأهم من ذلك اكتشاف الكفاءات القادرة علي قيادة الشركة فيما بعد ،خاصة في الشركات التي تعمل وفق النظام المؤسسي وليس الفردي.
 
وبدوره أشار الدكتور بهاء درويش، الخبير الاقتصادي ، أحد المهتمين بملف التوظيف ومستشار إحدي شركات التوظيف الكبري، إلي أن بعض الشركات التي وصفها بأنها قليلة مازالت حتي الآن تحصر نطاق المسئوليات القيادية بها في عًدد من الموظفين الذين يحتكرون هذه المناصب منذ أعوام طويلة مما لا يدع الفرصة أمام القيادات الشابة أو النشيطة لتحقيق طموحاتها المادية والمعنوية ،الذي سيعود بالفائدة علي الشركة سواء في شكل أرباح أو تطور إدارة، مشددا علي ضرورة توافر درجة كبيرة لدي الشركات من تطبيق ممارسات فاعلة فيما يتعلق بتطوير الكوادر القيادية.
 
وأوضح درويش أن الدراسة الصادرة عن خدمات استشارات أعمال الشرق الأوسط »أرنست ويونج« أظهرت أن %70 من الشركات لديها نظام للمكافآت يراعي تقدير الموظفين القياديين وأقرت أن %15 منها لا تتبع نظاماً محدداً في مكافأة موظفيها، مؤكداً أن %34 من الشركات التي شملتها الدراسة تقيم الحوافز المالية وفقا لمعايير السوق.
 
ووفقا للدراسة المسحية التي أعدها الدكتور نشأت إدوارد، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، الذي قام بإجرائها علي أكثر من 19 شركة ما بين شركات مالية وغير مالية فإن هناك حاجة ماسة لأن تتحول أقسام الموارد البشرية في الشركات من مجرد دوائر إدارية إلي شريك حقيقي في العمل، مبينا أن %40من الشركات أكدت أن أقسام الموارد البشرية شريك استراتيجي في وضع وتطبيق خطة العمل الخاصة بالشركة في حين اعترفت %35 من المؤسسات التي تم إجراء دراسة عليها كنماذج  بأن دور الموارد البشرية ينحصر فقط في تطوير وتنفيذ إجراءات تقليدية في مجال الموارد البشرية.
 
ولفت عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع إلي أن أكثر من نصف الشركات التي أجري عليها المسح تعتقد أن هياكلها التنظيمية الحالية تساعد علي تحقيق استراتيجيات وإجراءات عملها في حين أكد %76 وجود نظام واضح لمسميات ومسئوليات مختلف المناصب الوظيفية يتم تحديثها وتوثيقها بشكل منتظم.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة