أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ماليزيا تدخل أسوأ انگماش في الربع الأول


أيمن عزام
 
دخلت ماليزيا في الربع الأول من العام الحالي اسوأ انكماش يتعرض له اقتصادها منذ الازمة المالية الآسيوية عام 1997 مقارنة بالانكماش في الدول الآسيوية الأخري بسبب التراجع الحاد في المخزون وفي الطلب المحلي.

 
فقد تراجع إجمالي الناتج المحلي في الربع الأول بنسبة %6.2 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، متجاوزاً بذلك توقعات سابقة ببلوغه نسبة %4.
 
وصدرت توقعات بحدوث انتعاش كبير أواخر عام 2009 أو مطلع عام 2010 وتستند هذه التوقعات إلي أن التراجع الحاد الحالي في المخزون يستلزم حدوث تغيير في الاتجاه العكسي في مرحلة لاحقة ليؤدي إلي دعم نمو إجمالي الناتج المحلي. ويعد الضعف الحالي انعكاساً للتأثيرات الثانوية التي خلفها ركود الطلب خلال الربع الأخير من 2008 علي الصادرات، وبدأ انتقاله حالياً الي الاقتصاد المحلي وقد قامت الشركات خلاله بتسريح العمالة للحفاظ علي هامش معقول من الربحية في ظل تراجع طلبات التصدير، لكن هذا الاجراء ساهم في الحاق أضرار اضافية بالصادرات بسبب القيود التي تلزم الشركات بإبلاغ الجهات الحكومية قبل تسريح العمالة، كما أن سرعة التراجع الذي شهدته الصادرات بعد اندلاع الازمة المالية في الخريف الماضي أصابت الجميع بالدهشة. وترتب علي هذا فقد المزيد من الوظائف في الربع الأول من 2009، حيث ارتفع إجمالي تسريح العمالة خلال الربع الأول علي سبيل المثال الي مستويات تعادل حالات التسريح المسجلة خلال العام بأكمله، وتجاوزها في بعض القطاعات مثل قطاع التصنيع.
 
ويتوقع المحللون امتداد التراجع الحالي في التوظيف إلي الربعين الآخرين لتشهد البلاد أول انكماش سنوي في معدلات استهلاك القطاع الخاص منذ الازمة الآسيوية عام 1997، علي أن يتسم بالهشاشة التعافي المتوقع حدوثه في عام 2010، بسبب تراجع الطلب عن السنوات الماضية التي شهدت أكبر زيادة في معدلات النمو حتي بعد استعادة سوق التوظيف عافيتها.
 
وتحتفظ فضلا عن ذلك الاسر الماليزية بمديونية مرتفعة للغاية مقارنة بمعظم الدول الاسيوية الأخري، مما يعني زيادة احتمالات عدم حدوث رواج قوي في الاستهلاك المدعوم بالقروض علي المدي المتوسط.
 
وتراجع المخزون خلال الربع الأول بوتيرة متسارعة تزيد ثلاث مرات مقارنة بأي ربع آخر منذ عام 2000 متجاوزا التراجع الذي شهدته الأشهر الستة السابقة مجتمعة وهو ما ساهم في التأثير سلبا علي الاداء خلال الربع الأول.
 
ويلعب المخزون كذلك دوراً مهماً في تحديد ميعاد الوصول لمرحلة التعافي خلال الأشهر الـ12 المقبلة.
 
ويحتفظ ميعاد ووتيرة تعافي المخزون بأهمية قصوي في ظل خضوعه لدورة صعود وهبوط ثابتة. ويتوقع استنادا لهذه الدورة ذاتها صعود النمو في ماليزيا لربع واحد أو اثنين في أواخر 2009 ومطلع 2010.
 
وطرأ تحسن طفيف بفضل تراجع الواردات في الربع الأول مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي بنسبة %23.5 وفقاً للتقديرات السنوية بسبب تراجع الطلب علي المنتجات الاستهلاكية والسلع الوسيطة.
 
واستمر تراجع الصادرات للربع الثاني علي التوالي بنسبة %15.2 وفقا للتقديرات السنوية. وتعد الصادرات والاستثمارات من القطاعات التي أبلت بلاء حسناً في الربع الحالي مقارنة بتوقعات بشأن تعرضهما لانكماش تبلغ نسبته %16.
 
ولم تعكس البيانات الصادرة بشأن الربع الأول أي تأثير لخطة التحفيز الاقتصادي التي أعلنت عنها الحكومة سابقا لدعم الاقتصاد المتضرر بسبب الازمة المالية فقد بلغ النمو الحقيقي في الاستهلاك الحكومي نسبة %2.1 خلال الربع الأول، متراجعاً بذلك عن نسبة %12.7 المسجلة في الربع السابق، وعن نسبة %14.1 في الفترة نفسها من 2007. ويعد هذا إشارة الي أن الحكومة أطلقت في البداية خطة تحفيز مالي متواضعة، ثم سعت الي تدعيمها لاحقا
 
. ويتوقع أن تظهر تأثيراتها في الربع الثاني وبقية العام، وتراجع الاستثمار رغم عدم تنفيذ اجراءات خفض الانفاق التي صدرت توقعات بشأن اللجوء إليها خلال الربع الأول.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة