أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تريليون دولار عجز الموازنة الأمريگية في‮ ‬2019


إعداد -  دعاء شاهين
 
أكد مسئولون رفيعو المستوي بإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الإجراءات الضرورية لاحتواء عجز الدين الأمريكي المرتفع ستتم بمجرد أن يسترد الاقتصاد عافيته، وتأتي هذه التأكيدات رداً علي المخاوف المتزايدة حول احتمالية أن يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة في المستقبل إلي عجز الإدارة عن سداد الدين.

 
فقد ارتفع العائد علي سندات الخزانة الأمريكية لكل 10 سنوات بنسبة 1.5 نقطة مئوية هذا العام، وسط تراجع اقبال المتعاملين في سوق السندات علي شراء الأخيرة بسبب المخاوف المتزايدة من استقرار ارتفاع ديون الخزانة الأمريكية.
 
وفي حال استمرار عوائد سندات الخزانة في الارتفاع، ستواجه الحكومة الأمريكية ارتفاعاً حاداً في تكلفة الاقتراض وهو ما سيفاقم من ديونها ويزيد من عجز الموازنة لديها.
 
ويدافع تومي جاتنر، وزير الخزانة الأمريكية، عن سياسات حكومته في الإنفاق الضخم حفزاً للاقتصاد رغم مخاطر تفاقم الدين إلي مستويات تحدث عجزاً في الموازنة مؤكداً أن تلك السياسات هي الطريق الوحيد للخروج من مأزق الأزمة الاقتصادية.
 
ويتوقع أن تقيم وزارة الخزانة الأمريكية يوم الثلاثاء المقبل مزاداً بقيمة 65 مليار دولار لسندات وأذون خزانة مدتها 10 سنوات و30 سنة.

 
ويحاول المسئولون تهدئة مخاوف السوق من تفاقم الدين الحكومي، حيث يرجعون ارتفاع أسعار الفائدة طويلة الأجل علي كل من سندات الخزانة والرهن العقاري إلي أسباب تقنية وفنية بحتة، وليس كرد فعل لسياسات الاقتراض التي تنتهجها الحكومة الأمريكية لتمويل إنفاقها الضخم، بالاضافة إلي أن مؤشرات التحسن الاقتصادي كانت عاملاً في تخلي المستثمرين من سندات الخزانة كاستثمار آمن وبيعها في أسواق أخري أكثر ربحاً.

 
وتعاني بريطانيا من أزمات مشابهة لحليفتها الولايات المتحدة، فقد فشلت في تحقيق النتائج المطلوبة من مزاد أجرته في مارس الماضي لأول مرة منذ 1995، عرضت خلاله سندات مدتها 30 عاماً0 بقيمة 1.75 مليار جينه استرليني للبيع ولم تجد طلبات في المزاد إلا بقيمة 1.67 مليار جنيه.

 
كما قامت مؤسسة ستاندرد أند بورز للتقييم الائتماني بالتحذير من أن بريطانيا قد تخسر تقييمها الممتاز، والمشار إليه بـ»AAA « في حال استمرار ديونها في الارتفاع واتساع حجم عجز الموازنة لديها، علماً بأن مكتب الموازنة بالكونجرس الأمريكي قدر العجز الذي ستتركه ميزانية إدارة أوباما بترليون دولار في 2019.

 
ويتوقع بنك جولدن مان ساكس أن تقترض الحكومة الأمريكية ما يعادل 3.25 ترليون دولار خلال السنة المالية الحالية، وأن نسبة الدين إلي الناتج المحلي الاجمالي قد تصل إلي %83 بنهاية هذا العقد وهو ما يعني ضعف الدين الحالي لدي الولايات المتحدة.

 
وبتوقع مكتب الموازنة بالكونجرس أن تؤدي خطة البيت الأبيض إلي تقليل العجز الذي ورثه عن إدارة الرئيس السابق جورج بوش، بمقدار النصف، إلا أن عجز الموازنة سيبقي موجوداً وبنحو 658 مليار دولار.
 
ويري المحللون أن هذه التقديرات المتفائلة مبنية علي افتراضات وردية يصعب أن تحدث بما فيها أن تحقق الولايات المتحدة نمواً اقتصادياً حقيقياً بمعدل %3.2 خلال العام المقبل ومعدل بطالة بنحو %8.1 في 2009، علماً بأن نسبة البطالة قاربت %8.9 في أبريل الماضي.
 
وتخطط إدارة الرئيس أوباما لتمويل تكلفة نظام التأمين الصحي الشامل والبالغة تريليون دولار في العقد الأول من خلال رفع الضرائب وتخفيض النفقات، بالاضافة إلي خطة مواجهة التغيرات المناخية وهو ما يوفر لها نحو 646 مليار دولار.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة