أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

4 مليارات جنيه فجوة تمويلية بـ«السكة الحديد».. والهيئة تحتاج 100 مليون جنيه بشكل عاجل


يوسف مجدى

 

     
 مصطفي قناوي
 هانى حجاب  هشام قنديل
لم تشهد الهيئة القومية لسكك حديد مصر أى تغيير فى أسلوب إدارتها على مدار الـ 18 شهرا الماضية منذ اندلاع الثورة على الرغم من تغيير رئاسة مجلس إدارة الهيئة مرتين بإقالة المهندس مصطفى قناوى، رئيس الهيئة، وتعيين نائبه المهندس هانى حجاب خلال وزارة الدكتور عصام شرف الأولى وحتى الإطاحة بالأخير مؤخرا عقب تعطل تكييف القطار الذى استقله الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، متوجها الى الإسكندرية، فيما يقدر نائب رئيس الهيئة للقطاع المالى الفجوة التمويلية بموازنة العام المالى الحالى بنحو 4 مليارات جنيه .

 

وقالت مصادر بالهيئة إن التغيير فى مجالس الإدارة لم يتزامن مع أى تغيير فى إدارة الدولة لمرفق السكك الحديد خاصة أن المرفق الذى يعد الأضخم من حيث حجم الأصول على مستويات هيئات «النقل » يفتقر لعمليات التطوير والإحلال والتجديد والصيانة، كما شهدت الفترة الماضية تكرار حوادث القطارات، فضلا عن الأعطال .

 

ولم يشهد أسطول الهيئة من الجرارات البالغ 828 أى دخول لأجيال حديثة منذ عام 2009 ، وهى الصفقة التى شابتها اتهامات بإهدار المال العام حيث اشترت الهيئة 120 جرارا بقيمة 2 مليار جنيه من بينها 80 جرارا اكتشفت فيها الهيئة أعطالا .

 

وعلى الرغم من أن مشروع تطوير «محطة مصر » كان المشروع الوحيد الذى تم افتتاحه بعد الثورة فإن أعمال تطوير المشروع لم تكتمل حتى الآن رغم افتتاحه رسميا العام الماضى .

 

وكانت أول قرارات رئيس الهيئة العائد المهندس مصطفى قناوى الإطاحة بمسئولى الصيانة فى قطاعات المسافات الطويلة عبر تعيين مدحت يوسف بدلا من رضا أبوهرجة بهدف علاج القصور فى ذلك الملف .

 

ووفقا لما ذكره قناوى فإن هذه القرارات شملت تجهيز وحدات جرارات بديلة داخل الورش التابعة لهيئة السكك الحديدية .

 

وأكد رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لسكك حديد مصر أن ملف الصيانة فى صدارة الملفات التى تركز عليها الهيئة فى الوقت الحالى، مشيرا الى أن تغيير قيادات الصيانة فى قطاع المسافات الطويلة كان بسبب القصور فى هذا الملف، متعهدا بانخفاض الأعطال فى جميع قطارات الهيئة خلال 4 شهور بنسبة %30 على الأقل حسب قوله .

 

وأوضح أن التركيز على ملف الصيانة يتزامن مع استكمال خطط إحلال وتجديد الأسطول، لافتا الى تسلم الهيئة خلال الشهر المقبل 9 عربات مكيفة من مصنع سيماف التابع للهيئة العربية للتصنيع فى إطار التعاقد بين الجانبين لتجديد 116 عربة مكيفة بجانب تسلم 3 عربات قوة فى إطار التعاقد على توريد 20 عربة على أن يتم تسليم باقى العربات خلال 6 شهور .

 

وكان من المفترض أن تتسلم الهيئة أولى دفعات العربات التى تم تجديدها عبر مصنع سيماف أغسطس الماضى غير أن رئيس الهيئة أرجع تأخر عمليات التسليم لعدم وجود سيولة مالية تسمح بسداد أولى دفعات التعاقد .

 

وبرر المهندس هانى حجاب، الرئيس السابق لهيئة السكك الحديدية، الانهيار فى عمليات الصيانة والتجديد بالقطارات بعجز الهيئة عن توفير أى سيولة مالية تسمح لها بالوفاء بالالتزامات المالية الخاصة بعقود تطوير الأسطول وتجديده، مؤكدا أن بنك الاستثمار القومى هو السبب الرئيسى فى تراجع أداء الهيئة بسبب تعنته فى صرف الدفعات الخاصة بالموازنة الاستثمارية التى تحددها وزارة التخطيط والتعاون الدولى .

 

ونفى حجاب التهاون فى ملف صيانة القطارات على الرغم من ضعف السيولة، مشيرا الى أن عمليات الصيانة كانت موزعة بشكل مقنن على ورش الفرز المسئولة عن الكشف على القطارات المكيفة قبل بدء الرحلات وورش الزيتون المسئولة عن عمرات قطارات البضائع وورش كوبرى الليمون المسئولة عن صيانة القطارات المميزة .

 

واعترف حجاب بوجود تقرير يشير الى عيوب فنية فى عربات القوى التى تسلمتها الهيئة من مصنع سيماف قبل نحو شهر غير أنه أكد إحالة التقرير لنائب رئيس الهيئة لقطاع المسافات الطويلة لتشكيل لجنة فنية تبحث كيفية علاج تلك العيوب .

 

على صعيد متصل أكد المهندس جمال دويدار، نائب رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر لقطاع المسافات الطويلة، أن الهيئة بدأت تشديد إجراءات الصيانة على القطارات قبل خروجها من الورش لتجنب حدوث أعطال فى القطارات، مشيرا الى بدء تجهيز جرارات إضافية فى المخازن لعلاج الأعطال المفاجئة .

 

وأكد تحسن مؤشرات الأعطال فى التكييفات مدللا على ذلك بأن الهيئة أجرت مقارنة بين حجم الأعطال فى التكييفات خلال الربع الأول من العام الحالى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى واكتشفت تراجعا فى الأعطال بنسبة %30 ، مما يؤكد حدوث تحسن فى المؤشرات .

 

فى السياق نفسه أكد طلعت كساب، المدير المالى للهيئة القومية لسكك حديد مصر، أن الهيئة تعانى نقصا حادا فى السيولة المالية، مدللا على ذلك بحاجة الهيئة بشكل عاجل لنحو 100 مليون جنيه بهدف شراء قطع الغيار لإجراء عمليات صيانة للقطارات، مؤكدا أن تأخر شراء قطع الغيار هو السبب الحقيقى فى ارتفاع معدلات الأعطال .

 

وحمل كساب بنك الاستثمار مسئولية الأزمة المالية فى الهيئة، مرجعا ذلك الى عدم صرف الدفعة الأولى من قيمة قرض بنك الاستثمار بقيمة 250 مليون جنيه حتى الآن على الرغم من مرور 3 شهور من العام المالى، مشيرا الى أن قضية الأعطال والصيانة لا علاقة لها بتغيير قيادات الهيئة .

 

وتابع : إن الهيئة تحتاج كذلك الى 105 ملايين جنيه بهدف تسديد الدفعة الثانية من تعاقدها مع الهيئة العربية للتصنيع لتوريد 212 عربة مكيفة بقيمة 2.8 مليار جنيه، لافتا الى أن الهيئة عجزت عن الالتزام بالتعاقد الذى ينص على سداد الدفعة الأولى نهاية أغسطس الماضى بسبب عدم وجود سيولة .

 

وقال يحيى إبراهيم، نائب رئيس الهيئة للقطاع المالى، إن تغيير قيادات الهيئة كان تأثيره محدودا فى الخطط الاستراتيجية طويلة المدى لأنها مرتبطة بفترات زمنية طويلة، موضحا أن الهيئة على سبيل المثال تخطط لتنفيذ مشروعات بقيمة 128 مليار جنيه خلال 10 سنوات، وبالتالى يظل تعديل الخطط فى أضيق الحدود، بينما يظهر تأثير القيادات فى التشغيل اليومى لعلاج المشكلات مثل الصيانة فى القطارات وهنا يبرز دور التغيير فقط .

 

وأكد إبراهيم أن الهيئة القومية لسكك حديد مصر لم تحصل على «مليم واحد » من الدولة منذ 3 شهور فكيف ندبر الانفاق على عمليات الصيانة، مشيرا الى أن فروق دعم التذاكر واشتراكات الطلاب، فضلا عن تكاليف الخطوط الخاسرة لم يتم تحصيلها من وزارة المالية منذ الثورة، بينما تصل احتياجات الهيئة لشراء الوقود فقط لنحو 400 مليون جنيه سنويا .

 

وأشار الى أن الهيئة تواجه فجوة تمويلية محتملة فى موازنة العام المالى الحالى تصل الى نحو 4 مليارات جنيه، لافتا الى محاولات للبحث عن مصادر تمويل بديلة عبر الاقتراض من الخارج، لافتا الى استهداف الحصول على دفعات تصل الى 600 مليون جنيه من القروض المتفق عليها من البنك الدولى خلال العام الحالى والخاصة بمشروعات بعينها مثل مشروع تجديد 200 كيلو متر من خط القاهرة ـ الإسكندرية .

 

وحدد موسى عبدالمطلب، مدير عام شركة إيرماس للصيانة، التابعة للهيئة القومية لسكك حديد مصر، احتياجات الشركة التمويلية لتدبير عمليات الصيانة خلال العام الحالى عند 300 مليون جنيه لإجراء عمليات صيانة للجرارات، بينما تحتاج الهيئة الى 100 مليون جنيه بشكل عاجل لشراء قطع الغيار، مؤكدا أن تأخر الهيئة فى تدبير قطع الغيار سيترتب عليه توقف عمليات الصيانة فى الورش وينذر بكارثة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة