أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

سباق بين شركات الحديد التركية علي الحصص السوقية في مصر


يوسف إبراهيم
 
تتسابق الشركات التركية المنتجة لحديد التسليح للاستحواذ علي أكبر حصة من الاستهلاك داخل السوق المحلية بما يساعدها علي تصريف منتجاتها الراكدة لديها بسبب الازمة المالية العالمية.

 
 
ورغم المنافسة الشديدة بين 3 شركات تركية للتواجد داخل السوق المحلية وهي »حمش« و»دينر« و»دستناش« فإن السباق شهد دخول 3 شركات أخري في الشهر الماضي وهي »زوسر« و»بي ميتال« و»آي بي سي« والتي سعت ايضاً لتقديم عروض للتجار والمستوردين لشراءالحديد التركي.
 
و»علمت المال« أن الشركات لثلاث الاخيرة تتجه لتكثيف تحركاتها في السوق المحلية في يونيو الحالي لابرام أكبر قدر من التعاقدات مع المستوردين بل إن شركتي »زوسر« و»بي ميتال« عقدتا اجتماعات بالفعل الخميس الماضي مع كبار التجار لتقديم عروض جديدة لهما بأسعار تصل الي 440 دولاراً للطن، وقال سعد الدسوقي أحد أكبر تجار ومستوردي الحديد إن منافسة الشركات التركية علي توريد كميات من الحديد للسوق المحلية في الوقت الحالي هدفه بيع أكبر كميات من منتجاتها الراكدة المتأثرة بالأزمة المالية العالمية لعدم وجود سيولة لدي المستهلكين هناك، وأوضح أن شركتي زوسر وبي ميتال تكثفان نشاطهما حاليا من خلال المندوبين التابعين لهما في السوق المحلية سواء في القاهرة أو الاسكندرية مع القيام بجوالات ترويجية أخري للمحافظات المختلفة.
 
وأضاف أن عملية الاستيراد تزايدت بشكل كبير في النصف الثاني من العام الماضي مع بداية انخفاض الاسعار عالمياً ومحلياً بسبب تأثير الازمة المالية العالمية، ولذلك اتجهت الشركات التركية الي أسواق خارجية لبيع المنتجات الموجودة لديها حتي لا يتم تخزينها معتبراً أن السوق المصرية تمثل طوق النجاة للشركات التركية، حيث زادت الصفقات التي تم استيرادها في بعض الاشهر الماضية علي 100 ألف طن شهرياً في ظل تزايد الطلب علي الحديد في ذلك الوقت كما حدث في يناير الماضي.
 
وأضاف الدسوقي طالما استمرت تأثيرات الازمة المالية العالمية فسوف تتزايد حدة المنافسة بين الشركات التركية علي تصدير الحديد للسوق المصرية حتي لا تتكبد مزيداً من الخسائر.
 
يأتي هذا في الوقت الذي انخفضت فيه أسعار حديد التسليح بشكل كبير حيث سجلت 3 آلاف جنيه للطن بالسوق المحلية مقابل 7 آلاف جنيه في الفترة نفسها من العام الماضي 2008 بينما تراجع سعر الحديد التركي من 750 دولاراً للطن إلي 440 دولاراً في الوقت الذي ظلت فيه أسعار مدخلات الانتاج الرئيسية كالخردة والبليت والزهر تسجل تراجعاً بشكل كبير.
 
من جانبه أوضح خالد البوريني أحد كبار المستوردين لحديد التسليح أنه طالما ظلت السوق المحلية قادرة علي استعياب الكميات التي يتم استيرادها فإن عمليات الاستيراد مستمرة، خاصة أن فصل الصيف يشهد طلباً متزايداً علي الحديد، معتبراً أن سباق الشركات التركية أمر طبيعي في ظل المنافسة بين الشركات للاستحواذ علي حصص سوقية مناسبة، وأوضح البوريني أن الشركات المنتجات لحديد التسليح المحلي كان لها نصيب كبير من عمليات الاستيراد مثل شركتي بشاي والجارحي، بل ودخلت مجموعة عز الدخيلة في سياق الاستيراد مؤخراً علي حد قوله.
 
وأشار البوريني إلي أن الحديد التركي نجح في تحقيق الهدف من استيراده وهو الاستقرار في السوق المحلية وتخفيض أسعار المبيعات بما يتناسب مع المستهلك النهائي، ولذلك لا يجب علي الحكومة أن تتدخل لمنع الاستيراد أو محاولة فرض رسوم جمركية علي المستورد بما قد يهدد بعودة الازمات الي السوق مرة أخري.
 
علي الجانب الآخر أكد جمال الجارحي العضو المنتدب لمجموعة السويس للصلب أن سباق الشركات التركية علي بيع منتجاتها في السوق المحلية أضر كثيراً بالشركات المنتجة لحديد التسليح، وأدي لتراجع مبيعاتها بل وألحق بها الكثير من الخسائر لعدم قدرتها علي منافسة الحديد التركي الذي تسبب في حالة من الاغراق بالسوق المحلية.
 
وأضاف الجارحي أن الشركات المحلية لن تتوقف عن المطالبة بفرض رسوم جمركية علي عمليات استيراد الحديد التركي حتي تواجه الهجمة التي تتعرض لها من منتجات الدول الأخري، مشيراً إلي أن المستوردين توسعوا في اللجوء للاستيراد من دول أخري مثل ايطاليا والنرويج وأوكرانيا وهو ما يزيد من حالة الاغراق بالسوق المحلية.
 
وأضاف الجارحي أن الشركات المنتجة للحديد محلياً عندما لجأت للاستيراد كان بهدف الوفاء باحتياجاتها تجاه التجار والوكلاء، خاصة وقت قيامها باصلاحات وعمرات في خطوط إنتاجها في تلك الاثناء.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة