لايف

موسم درامى» جديد.. يعيد توزيع خريطة الدعاية والتسويق


المال ـ خاص

 

 
اقترح بعض صناع الدراما التليفزيونية، تنظيم موسم جديد للدراما يضاف إلى الموسم الرمضانى فى شهر مارس المقبل نتيجة تزايد الأعمال الدرامية التى يتم عرضها فى رمضان، مما يعوق امكانية متابعتها بشكل مناسب، فضلاً عن التأثير السلبى الذى لحق بقنوات الدراما نتيجة عدم وجود مسلسلات جديدة باقى شهور العام، بالإضافة إلى وجود ما يقرب من 15 عملاً درامياً جديداً لم تتمكن من المشاركة فى الموسم الرمضانى الأخير .

 

رحب خبراء التسويق بهذا المقترح الجديد الذى وصفوه بأنه سيخلق فرصة تسويقية تمكن المعلنين من إعادة توزيع الإعلانات بعد شهر رمضان بشكل أفضل بدل من تركيزهم طوال باقى العام على برامج التوك شو باعتبار أنها الأكثر جماهيرية .

 

وتوقع الخبراء أن يحظى هذا الموسم باهتمام المعلنين نظراً لعدم وجود أعمال درامية جديدة للعرض خلاف أعمال شهر رمضان، مما يدفع القنوات إلى شراء المسلسلات التركية كبديل للأعمال الدرامية الجديدة .

 

وأشار بعض خبراء التسويق إلى أنه من الصعب أن يحقق هذا الموسم جذباً إعلانياً كبيراً فور تطبيقه وذلك لأن المعلنين سيعتبرونه تجربة لمعرفة إذا كان هذا الموسم سيحقق جماهيرية عالية مقارنة بالشهر الكريم من عدمه .

 

بداية أوضح خالد يسرى، رئيس مجلس إدارة وكالة ميديولوجى للدعاية والإعلان، أن القناة الأولى كانت تعرض فى الماضى مسلسلات درامية جديدة فى السابعة مساء، ولكن نظراً لانقطاع هذه العادة افتقد الكل، خاصة المعلنين هذه الأعمال وأصبح كل ما يعرض حالياً طوال العام ما هو إلا إعادة للأعمال الرمضانية فقط، مرحباً بهذا الاقتراح إذا تم تطبيقه بالفعل فى مارس المقبل .

 

وأشار «يسرى » إلى أن الفضائيات بدأت تتجه نحو شراء المسلسلات التركية طوال العام كبديل لعدم وجود دراما مصرية جديدة، وبالتالى فإن وجود موسم لعرض الأعمال الجديدة فى أوقات غير رمضان أمر جيد، خاصة أنه يطبق فى الكثير من الدول مثل تركيا .

 

وقال يسرى إن هذا الموسم الجديد سيساعد المعلنين على توزيع ميزانياتهم الإعلانية طوال العام بشكل جديد بدلاً من تركيزهم طوال العام على برامج التوك شو، مشيراً إلى أنه مع وجود موسم جديد، فإن المعلن ستكون لديه مرونة فى توزيع الخريطة الإعلانية على المحتويات بشكل أكثر توازناً .

 

وأضاف «يسرى » أن هذا الموسم لن يدفع المعلنين إلى زيادة ميزانياتهم الإعلانية ولكن سيفتح لهم مجال توزيع إعلاناتهم بشكل أفضل، لذلك فإنه سيحظى باهتمام كل المعلنين، حيث توقع أن يرحب به جميع القطاعات الإعلانية .

 

وقال محمد العشرى، رئيس قسم التعاون والإعلام الدولى بجامعة 6 أكتوبر، إن هناك العديد من المواسم الإعلانية طوال العام مثل موسم بداية العام الدراسى الجديد الذى تنشط فيه إعلانات تهم الطلاب مثل منتجات الألبان ومستلزمات المدارس وموسم الصيف الذى ينشط فيه قطاع العقارات المصيفية والمثلجات والعصائر، وموسم الشتاء الذى ينشط فيه إعلانات الدفايات والسخانات وغيرها، مشيراً إلى محاولات خلق مواسم مختلفة للبيع مثل عيد الحب وعيد الزواج .

 

وعن المواسم الدرامية قال «العشرى » إن التركيز على عرض الدراما الجديدة فى رمضان أصبح أمراً مبالغاً فيه وبالتالى فإن خلق موسم جديد سيؤدى إلى نسبة مشاهدة أعلى، مما سيدفع المعلن إلى تكثيف وجوده الإعلانى والدليل على ذلك أن المسلسلات التركية التى تعرض طوال العام تحقق أكثر من 50 مليون جنيه إيرادات إعلانية .

 

وأوضح العشرى أن هذه الأعمال ستساعد على خلق أوقات إعلانية مميزة جديدة للمعلنين لذلك فإنها ستكون محط اهتمام كل المعلنين .

 

وقال محمد فتح الله، مسئول قسم الإذاعة بوكالة «Pro Communication» للدعاية والإعلان، إن جميع المعلنين يتمنون وجود موسم درامى جديد، بحيث لا تقتصر الدراما الجديدة على شهر رمضان .

 

وتوقع «فتح الله » أن يحقق هذا الموسم إقبالاً إعلانياً كبيراً مع الوقت، حيث يرى أنه من الصعب تحقيق إقبال إعلانى مكثف فى الموسم الأول خاصة أنه يتزامن مع العام الدراسى، لكنه توقع ترحيب طلاب المدارس بهذا الموسم الجديد .

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة