أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

نقطة نظام اللحن الجنائزى للمسألة الفلسطينية.. وتوابعها


من الجائز القول إن إسرائيل أصبحت حقيقة ثابتة من بعد أن أعلنت قيام دولتها على نحو %70 من أرض فلسطين «الانتداب » العام 1948 ، كما أن مشروعها الصهيونى نحو إقامة إسرائيل الكبرى قد بات فى متناول يدها التى وضعتها على كامل فلسطين العام 1967 ، إلا أن لاءات جيرانها لعدم الصلح أو الاعتراف بوجودها .. جعل استقرارها، محل شك حتى ذلك التاريخ، سواء من وجهة نظر عربية أو لما وقر فى قناعة الإسرائيليين أنفسهم .

 

ولما كانت الأشياء تعرف بأضدادها، فقد كان التوظيف السياسى للعمل العسكرى فى أكتوبر 1973 ، هو المدخل لاستكمال الصهيونية غاياتها العليا فى تحقيق «السلام من مركز القوة » ، بدءًا من توقيعها اتفاقيتى فض الاشتباك مع أكبر الدول العربية «مصر » فى منتصف السبعينيات، واللتين أفضتا بعد مبادرة الرئيس المصرى زيارة القدس المحتلة، إلى توقيع معاهدة السلام بين البلدين فى 1979 ، قبل نحو عشر سنوات من اتخاذ القيادة الفلسطينية .. قراراً استراتيجياً فى الجزائر 1988 ، عن أصحاب الأرض الأصليين، بالموافقة على ما سمى بعدئذ «حل الدولتين » الأمر الذى ثنّى عليه القادة العرب فى قمتهم ببيروت 2002.. لمصلحة مبادرة سلام تعترف بإسرائيل على أسس التسوية الشاملة فى الشرق الأوسط .

 

فى غضون ذلك، أعادت هيئات دولية (..) التأكيد على فكرة تقسيم الأرض، كسياسة رسمية لها، إلا أن إسرائيل التى اكتفت بتوقيع اتفاقيات «أوسلو » مع القيادة الفلسطينية 1994 ، نكصت بعدئذ إلى اتجاه مختلف يزداد ابتعاداً عن «حل الدولتين » ، وفى تعميقها لسياسة «الفصل العنصرى » داخل الأراضى المحتلة قبل وبعد العام 1967 ، أى على جانبى ما يسمى «الخط الأخضر » ، فيما جعلت جماعات الضغط «اللوبي » من المستحيل تقريباً على المسئولين الأمريكيين، بحسب مجلة فورين بوليسى الأمريكية نهاية يوليو الماضى، «ممارسة أى ضغوط ذات مغزى على إسرائيل، كى تغير من سياساتها اللا أخلاقية » ، ولتنغلق الدومينو منذئذ على خلفية لحن جنائزى .. لنهاية رؤية «الدولتين » ، فيما تصعد إسرائيل من جانب آخر .. ما يجعل حياة الفلسطينيين على أرض آبائهم غير محتملة بمرور الوقت، ولكى يغادروها برضاهم، ربما إلى ما قد يجوز أن يطلق عليه «الخيار المصري » ، لإقامة دولتهم البديلة على أجزاء من شبه جزيرة سيناء .

 

إلى ذلك، ينزلق القناع عن النوايا الإسرائيلية، فى تفريغ فلسطين من معظم سكانها، لتصبح أراضيها خالصة لمشروعهم فى إقامة «إسرائيل الكبري » سواء باستبدال سيناء بـ «الخيار الأردني » أو بتطويع «الخيارين » معا .. كوطن بديل للفلسطينيين، الأمر الذى يدفع مساعد وزير الدفاع المصرى 9/3 الحالى إلى التوجس .. حينما يطالب رؤساء تحرير الصحف المصرية بتوخى الحذر والحرص عند «تناول الملاحق الأمنية » فى معاهدة السلام مع إسرائيل، مضيفاً .. أن «العلاقات مع بعض دول الجوار ما زالت فى طور التشكيل، على ضوء التطورات الراهنة التى تمر بها المنطقة » ، كما أنه من اللافت تزامن تصريحات المسئول العسكرى المصرى الرفيع مع تحقيق صحفى نشرته جريدة «هآرتس » الإسرائيلية نهاية أغسطس الماضى، بأن «التنسيق الأمنى السرى » بين إسرائيل وحركة «حماس » قد بلغ فى العامين الأخيرين أفضل حالاته، وأثمر نشاطاً تجارياً كبيراً، ذلك بهدوء وصمت من دون لفت انتباه أحد » ، الأمر الذى وصفه مسئول إسرائيلى بـ «المذهل ».

 

وهكذا يمضى العازفون إلى استكمال عزف الموسيقى الجنائزية للمسألة الفلسطينية .. وتوابعها، بينما اللحن فى واقع الأمر نشاز، وضد حركة التاريخ .

 

شريف عطية

 

Email:[email protected]

 

www.ragaiattia.com
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة