أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

سياسيون ومثقفون‮: ‬7‮ ‬وزراء عليهم أن يستقيلوا‮.. ‬أبرزهم فاروق حسني


أجرت »المال« استبياناً علي عينة من 100 فرد يمثلون مختلف اتجاهات وفئات النخبة السياسية والثقافية المصرية، حول أي وزير من بين أعضاء الحكومة الحالية يجب أن يتقدم باستقالته، اقتداء بوزير النقل السابق.. ولماذا؟ ومن البديل المرشح ليحل محل هذا الوزير؟ ولماذا؟

 
 أحمد نظيف
وشملت العينة أعضاء بالحزب الوطني، ومن أحزاب المعارضة بمختلف توجهاتها، كما ضم قيادات من تيار الإسلام السياسي من الإخوان والجماعة الإسلامية، وناشطي المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان، وأعضاء بحركات احتجاجية، ومدونين، ورجال دين، وقيادات نقابية مهنية وعمالية، وقانونيين، وناشطين من مختلف الأقليات وأكاديميين، ومثقفين.

وقد عكفت نتائج الاستبيان تركز أغلب المطالبات بالاستقالة علي مجموعة محددة من الوزراء، حيث حاز 7 من الوزراء علي 72 صوتاً أي بنسبة %75.79 من إجمالي الأصوات المطالبة بالتغيير »95 صوتاً« وهؤلاء الوزراء هم فاروق حسني، وزير الثقافة »18 صوتاً«، د. أحمد نظيف، رئيس الوزراء »14 صوتا«، يسري الجمل، وزير التربية والتعليم »13 صوتاً«، حبيب العادلي، وزير الداخلية »8 أصوات«، د. يوسف بطرس غالي، وزير المالية »7 أصوات«، ود. حاتم الجبلي، وزير الصحة »7 أصوات«، ود. هاني هلال، وزير التعليم العالي »5 أصوات«.

حصل  فاروق حسني، وزير الثقافة علي أعلي الأصوات المطالبة باستقالته »18صوتاً«، وجاء ضمن الأسباب التي تستدعي استقالته: مسئوليته عن التطبيع الثقافي في مصر، ومسئوليته عن حريق مسرح بني سويف، وهزيمة مصر في معركة اليونسكو، وتصريحاته المعادية للثوابت الدينية، إضافة إلي كونه من أطول الوزراء بقاء في المنصب حيث قضي 23 عاماً في منصبه، لم يقدم خلالها أي انجازات علي المستوي العام أو الخاص.

وتصدر الدكتور جابر عصفور قائمة البدلاء لوزير الثقافة فاروق حسني لأن لديه رؤية متكاملة في الحراك الثقافي المصري، بالإضافة إلي تاريخه المشرف في المحافل الدولية والعربية علي الأخص، ومواقفه الواضحة من التطبيع الثقافي.

وجاء الدكتور طارق حجي، في المرتبة الثانية لبدلاء وزارة الثقافة، لأنه يمثل الفكر المعتدل، بالإضافة إلي قدرته علي إحداث طفرة حقيقية في الثقافة في مصر.

وجاء رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف في المرتبة الثانية من حيث عدد الأصوات المطالبة باقالته »15 صوتاً وجاء ضمن الأسباب التي تستدعي استقالته أنه المسئول الأول والأخير عن تردي الوزارات في مصر، بالإضافة إلي أنه يمثل حكومة رجال الأعمال، الذين زوجوا السلطة بالمال لصالح حفنة قليلة لا تمثل أغلبية الشعب المصري، بالإضافة إلي أن حكومة د. نظيف تتبع سياسة الإفقار طيلة الفترة الماضية، كما أنها لا تمثل إلا حفنة قليلة من رجال الأعمال، ولا تمت بصلة للواقع المصري.

أم البديل الذي طُرح لحكومة نظيف، فتمثل في تشكيل حكومة حزبية تكون معبرة عن جميع التيارات السياسية وتكون الغلبة فيها لممثلي الشعب المصري، وليس لرجال الأعمال.

وجاء وزير التربية والتعليم الدكتور يسري الجمل، في المركز الثالث، وجاء ضمن الأسباب التي تستعدي استقالته أنه تسبب في فشل منظومة التربية والتعليم، وساهم في تغييب مجانية التعليم في مصر، كما أنه فتح الطريق أمام بيزنس رجال الأعمال في التعليم، وهو ما أدي إلي أن يكون التعليم مقصوراً علي نخبة من المواطنين، فيما يعاني أبناء غالبية الشعب المصري من غياب مجانية التعليم.

وتصدر الدكتور حسام بدراوي، عضو مجلس الشوري، رئيس لجنة التعليم بالحزب الوطني، قائمة البدلاء المطروحة اسماؤهم لتقلد منصب وزير التربية والتعليم.

وحصل حبيب العادلي، وزير الداخلية، علي المركز الرابع »8 أصوات« لأسباب تتعلق بدوره في إجهاض الحركات الاحتجاجية، والقبض علي المدونين، بالإضافة إلي انتشار التعذيب في أقسام الشرطة والسجون وحماية الفساد.

وغابت قائمة البدلاء المطروحين لتولي وزارة الداخلية، وانحصرت في الاجابة بأي ضابط من ضباط الداخلية شريطة أن يكون معتدلاً.

وحصل كل من وزير المالية الدكتور يوسف بطرس غالي ووزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي علي 7 أصوات، حيث اتسم أداء وزارة المالية بالتخبط والعشوائية في التعاطي مع الأزمة المالية، إلي جانب استحواذ الوزارة علي أموال التأمينات والمعاشات الاجتماعية، وصرفها في غير منافذها الشرعية التي نص عليها القانون.

وعن الأسماء التي طرحت كبديل للدكتور يوسف بطرس غالي، جاء الدكتور شكري عازر في مقدمة الاسماء المطروحة كبدلاء لوزير المالية.

وجاء ضمن الأسباب التي تستدعي استقالة الدكتور حاتم الجبالي أنه المسئول عن غياب التأمين الصحي، إضافة إلي دوره في القضاء علي مجانية الصحة في مصر، بالاضافة إلي  الأوضاع التي آلت إليها مستشفيات الحكومة في الفترة الماضية، والتي تسير من سيئ إلي أسوأ إلي جانب التخبط والعشوائية في التعامل مع الأوبئة، مما أدي إلي  استيطان أنفلونزا الطيور ونقص عقار التاميفلو والاتجار بالأزمة.

أما الاسماء التي طرحت كبدلاء للدكتور حاتم الجبالي فهي الدكتور محمد غنيم، أستاذ الكلي والمسالك البولية في المنصورة، والدكتور محمد حسن خليل، مدير مركز التنمية البيئية والصحية، مؤسس حركة »ضد خصخصة التأمين الصحي«.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة