أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

إصرار صيني علي سياسات تنشيط الصادرات


إعداد ـ هدي ممدوح

اكد خبير اقتصادي بارز بالصين ان بلاده ستبقي علي سياساتها الموالية للتصدير خلال العام المقبل، رغم احتمالات ارتفاع الصادرات %10.


وذكر »تشانغ يشاو جي« الباحث في »مركز بحوث التنمية« ـ التابع للحكومة ـ ان التوقعات بارتفاع الصادرات تعد متحفظة الي حد كبير، حيث تراجعت صادرات البلاد في سبتمبر الماضي بنحو %15.2 عن نفس الشهر من 2008، مشيرا الي ان الحكومة الصينية، تتوقع تراجع الصادرات في عام 2009 باكمله بنسبة تزيد علي %10 مقارنة بالعام الماضي.

وتوقع »تشانغ« ان تنمو الصادرات بمعدل متكافئ مع النمو المتوقع ان يحققه الناتج المحلي للصين العام المقبل، موضحا انه خلال الربع الثالث من العام الحالي، ساهم تراجع الصادرات في انخفاض اجمالي الناتج المحلي بنحو %3.6، وبلغ نمو الناتج المحلي %8.9، حيث عاني المصنعون الصينيون من الركود العالمي الذي اجتاح الاسواق، الامر الذي ألقي بظلاله علي معدلات التجارة العالمية.

وفي هذا السياق، فقد قامت الصين بإزالة بعض الضرائب المفروضة علي الصادرات، وخفضت البعض الاخر علي مجموعة كبيرة من السلع لمساعدة قطاع الصادرات في ظل الازمة العالمية، وهي السياسات التي يتوقع »تشانغ« ان تستمر حكومته في انتهاجها لفترة مقبلة.

من جانبه، ذكر »لي كه تشيانغ« نائب رئيس الوزراء الصيني، ان بلاده ستبقي علي الضرائب دون تغيير، وكذلك ضرائب الصادرات.

اما »تشانغ يوتاي« رئيس مركز بحوث التنمية، فقد توقع ان ترتفع الصادرات بمعدل يتراوح بين 8 و%10 خلال العام المقبل.

وفي هذا السياق فقد اعرب ماري لوك وزير التجارة الامريكية اثناء زيارته للصين مؤخرا عن ترحيب بلاده بزيادة سعر صرف »اليوان« الصيني في السنوات الاخيرة، مشيرا الي انه مازالت هناك حاجة لزيادة قيمته بمعدل اعلي.

واضاف »لوك« اثناء مؤتمر صحفي بمدينة »كوانغ تشو« عاصمة ولاية »كوانغ دونج« الغربية ـ التي تنتج %33 من صادرات البلاد ـ انه مازال هناك مزيد من التقدم يجب احرازه في المنطقة.

وكانت الصين قد تأثرت بربط عملتها »اليوان« بالدولار منذ منتصف العام الماضي لمساعدة القائمين علي التصدير بالبلاد، والذين تكبدوا كثيرا من الاضرار بسبب الازمة المالية العالمية وما أدت اليه من الركود في الاسواق الدولية.

وفي يوليو 2005 قامت بكين بزيادة قيمة »اليوان« بنحو %24 مقابل الدولار، وعلي مدي الثلاث سنوات التالية، وبالتدريج جعلته يقفز بحوالي %19 قبل وضع نهاية لارتفاعه، الامر الذي اشادت الولايات المتحدة بجهود الصين فيه.

وقد جاءت تلك التصريحات، اثناء المحادثات التجارية رفيعة المستوي والتي يشارك فيها الممثل التجاري الامريكي »دون كيرك« نائب رئيس الوزراء الصيني، وهي المحادثات التي يتوقع ان تمهد الطريق لتحقيق تحسينات وتقدم في العلاقات التجارية بين البلدين قبيل زيارة »اوباما« للصين خلال الشهر الحالي، حيث تناول الرئيسيان الصيني والامريكي موضوعات متعلقة بمستقبل التعاون الامريكي الصيني في مجال الطاقة.

وخلال العام الماضي، توقف المسئولون الامريكيون عن مطالبة الصين بزيادة قيمة »اليوان«، لأن واشنطن كانت تنظر للصين باعتبارها المساهمة الرئيسية في انقاذ الاقتصاد العالمي من الركود.

وفي تقرير نصف سنوي تعده وزارة الخزانة الامريكية للكونجرس عن تحركات عملة الشركاء التجاريين الرئيسيين، ذكر ان الصين تقوم بزيادة الاحتياطيات الاجنبية لديها بمعدل يهدد التقدم في مجال التوازن الاقتصادي علي مستوي العالم، محذرا من ان عدم مرونة سعر صرف اليوان قد يكون له اثر مدمر يساوي سحب برامج التحفيز من الاقتصاد.

كما كان لانخفاض قيمة »اليوان« عن عملات الدول المجاورة اكبر الاثر في زيادة قيمة منتجات وسلع تلك الدول نسبيا مقارنة بالسلع الصينية، فقد انخفض اليوان بشكل مطرد مقابل عملات الدول الاسيوية الاخري كالرينجيت الماليزي والروبية الاندونيسية والوون ـ عملة كوريا الجنوبية.

وقد ذكر »فريدريك نيومان« الخبير الاقتصادي ببنك »اتش اس بي سي« بهونج كونج، انه من الطبيعي ان تشعر الدول حول العالم بالضغط نتيجة قيام الصين بما تمتلكه من اقتصاد هائل بمقارنة نفسها مقابل الدولار الامريكي، موضحا ان الدول المتنافسة مع الصين تمر بمرحلة حرجة، حيث تقوم بنوكها المركزية باعادة بناء احتياطاتها الاجنبية لوقف ارتفاع قيمة عملاتها امام اليوان »وبالتالي الدولار الامريكي«، حتي ان تلك الاحتياطيات بدأت في الارتفاع لمستوياتها قبل الازمة.

ومؤخرا، اعلن »بن برنانكي« ـ رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي ـ عن مخاوفه بشأن الدور الاسيوي في اعادة التوازن لمعدلات التجارة العالمية، مضيفا انه يجب تجنب الاختلالات التي لا يمكن تحملها والتي قد تؤثر علي تدفقات رأس المال وبالتالي التجارة.

في الوقت نفسه، تقع العديد من الاقتصادات الاسيوية تحت ضغط السماح لعملاتها بالارتفاع بالاضافة الي تقليل اعتمادها علي الصادرات كوسيلة لتنشيط وتعزيز النمو.

ويبدي بعض الاقتصاديين وصانعي السياسة علي المستوي الدولي تخوفهم ازاء استمرار بعض الدول بالتدخل في اسواق العملات، الامر الذي يعكس عدم الرغبة في كسر العادات القديمة لتنمية الصادرات بواسطة سياسات تخفيض قيمة العملة، حيث يؤدي التدخل الي رفع مخاطر حدوث التضخم المحلي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة