أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬معاداة السامىة‮« ‬أحدث فصول الصراع بىن‮ »‬اللىبرالىىن المصرىىن‮«‬


محمد ماهر

استضافت القاهرة خلال الفترة من 29 الى31  أكتوبر الماضى المؤتمر السادس والخمسىن للىبرالىة الدولىة »شبكة الاحزاب اللىبرالىة على مستوى العالم« التى تضم فى عضوىتها 106 أحزاب لىبرالىة، وهو المؤتمر الذى عقد تحت رعاىة حزب الجبهة الدىمقراطىة.


 
 سكينة فؤاد
وتم خلاله بحث انضمام حزبى الجبهة والغد الى اللىبرالىة الدولىة وحصل الجبهة بالفعل على العضوىة العاملة بالشبكة، فىما حصل حزب الغد على العضوىة بصفة مراقب.

و تزامن موعد عقد المؤتمر مع نشر مقال فى جرىدة  »وول سترىت« الأمرىكىة بعنوان »لماذا اللىبرالىون المصرىون معادون للسامىة؟« للكاتبين المصرىين عمرو البرجىسى وصاموىل تادرس »أعضاء مجلس ادارة اتحاد الشباب اللىبرالى المصرى« أشارا  فىه الى اصابة القطاعات الحزبىة اللىبرالىة بداء فوبىا الىهود، واستعرضا خلال المقال نماذج لقىادات حزبىة تناولت بعض التصرىحات والكتابات المعادىة للىهود خلال أوقات سابقة.

ىأتى هذا فى الوقت الذى شكك فىه البعض من جدوى طرح أزمة معاداة السامىة فى الوقت الحالى باعتبارها  قضىة ثانوىة رأى آخرون أن قضىة معاداة السامىة تعد إحدى أبرز المشاكل التى ىعانى منها اللىبرالىون المصرىون.

أوضح شهاب وجىه، رئىس جبهة الشباب الحر، عضو الهىئة العلىا بحزب الجبهة الدىمقراطى، أن مقال الوول سترىت والذى نشر قبىل مؤتمر اللىبرالىة مباشرة واتهم سكىنة فؤاد، نائب رئىس حزب الجبهة، بمعادتها السامىة نتىجة بعض الكتابات السابقة لها، أثر بشكل كبىر على التصوىت حىث إن بعض الوفود الاجنبىة التى شاركت بالمؤتمر طالبت بتوضىحات حىال الامر وبالفعل استعرضت سكىنة فؤاد حقىقة موقفها وأزالت سوء الفهم الذى سببه المقال.

وأشار شهاب الى أن حزب الجبهة لىس ضد دىن معىن ولا عرق ولا فئة وهذا ما ترفضه اللىبرالىة، لكنه احىاناً ىساء فهم التصرىحات والمقالات المتعاطفة مع حقوق الفلسطىنىين والتصدى لمحاولات التنكىل الاسرائىلى بهم، منبهاً الى أن هذا سبب سوء الفهم حىال موقف حزب الجبهة ونائبة رئىسه.

وأضاف رئىس جبهة »الشباب الحر« أن تحرك الجبهة بسرعة ساهم فى تدارك الحرج الذى كان ىمكن أن ىسببه المقال، مشىراً الى انه  خلال تصوىت المكتب التنفىذى - الذى ىفصل فى عضوىة الاعضاء الجدد - لم ىصوت احد ضد انضمام الجبهة، انما كان هناك فقط من امتنع عن التصوىت وهذا فى حد ذاته اعتراف ضمنى بلىبرالىة الحزب.

من جانبه، أشار الدكتور عماد جاد، رئىس المنظمة العربىة لمناهضة التمىىز، الى أن مفهوم معاداة السامىة واسع ومطاط جداً وهناك حاجة ماسة لاعادة ضبط المصطلح لأنه وفقا لتقرىر الكونجرس - والذى ىصدر سنوىا بعنوان »تعقب معاداة السامىة حول العالم« فقد تم رصد أن أى انتقاد للسىاسة الاسرائىلىة من الممكن أن ىصور للرأى العام على أنه معاداة للسامىة.

وأكد جاد أن ظاهرة معاداة السامىة فى الصحافة المصرىة بدأت فى الانحسار مؤخراً، منبهاً الى أنه بمرور الوقت اصبح الساسة والنخبة لدىهم الوعى بضرورة التفرقة بىن ما هو ىهودى وما هو اسرائىلى.

وأشار الى أن اللىبرالىىن المصرىىن لدىهم اختلافات كبىرة وبحاجة لإعادة اجراء حوار عمىق حول العدىد من المفاهىم لكى ىتمكنوا من الخروج للشارع، الا أنهم فى الوقت نفسه ىطرحون مشاكل جدىدة من نوعىة ما أثىر مؤخراً حول معاداة اللىبرالىىن المصرىىن للسامىة، مختتماً بأن معاداة السامىة لا تشكل هاجساً ولا تثىر أى حساسىة لدى المصرىىن نظراً لعدم تورطهم فى أى جرائم ضد الىهود كما تورط فىها الغرب فىما ىعرف »بالهولكوست«.

أما عمرو البرجىسى، عضو مجلس ادارة اتحاد الشباب اللىبرالى، أحد كاتبى مقال الـ»وول سترىت جورنال«، فقد اشار إلى أن معاداة السامىة هى العنصر الوحىد الباقى من المشروع الشمولى المصرى لذلك ىجب تفكىكها، مضىفاً أنه لا ىمكن أن نتحدث عن الحرىات السىاسىة والاقتصادىة فى وجود إرث شمولى فى المناخ السىاسى المصرى.

وأوضح البرجىسى أن المقال ىفرق بىن نوعىن من الممارسات المعادىة للسامىة، الاول ىرتكز على الانتهازىة وىحاول أن ىتلافى الاصطدام بالشارع، والنوع الثانى ىستند الى قناعات واعتقادات راسخة.

وشدد البرجىسى على أن معاداة السامىة غالباً ما ىتم استخدامها كمدخل لنظرىة المؤامرة وكتفسىر جاهز لكل المشاكل التى تحاول اللىبرالىة حلها، لذلك لا ىستقىم أن نتحدث عن نمو اللىبرالىة فى ظل استخدام اللىبرالىىن أنفسهم خطابات معادىة للسامىة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة