أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

‮»‬قناة السوىس‮ «‬ىنجح فى مضاعفة رأس المال وىدخل دائرة البنوك الگبرى


فرىد عبداللطىف

تمكن بنك قناة السوىس فى نهاىة أكتوبر الماضى من الخروج من دائرة البنوك المتوسطة الى الكبرى، بعد مضاعفته رأس المال المدفوع لىبلغ 2 ملىار جنىه عن طرىق طرح 100 ملىون سهم بالقىمة الاسمىة البالغة عشرة جنىهات.

ىهدف البنك من وراء مضاعفة رأس المال الى توسعة القاعدة الرأسمالىة، وتحقىق اقصى استفادة ممكنة من الانتعاش المرتقب للانشطة الائتمانىة فى ظل الخفض المتتالى لاسعار الفائدة منذ منتصف فبراىر الماضى فى ستة قرارات متتالىة.

وجاء نجاح قناة السوىس فى مضاعفة رأس المال بمساعدة من الرالى العنىف الذى شهده السهم منذ مطلع مارس بصعوده من أدنى مستوىاته منذ طرحه فى البورصة قرب 5 جنىهات فى فبراىر الماضى، لىشهد بعد ذلك صعودا متواصلا قاربت نسبته %100، لىتحرك قرب قىمته الاسمىة البالغة10  جنىهات.

كان السهم قد شهد ضغطاً قوىاً فى الاشهر الاخىرة نتىجة توجىهه صافى ربح النشاط بالكامل الى بند المخصصات، لىبلغ ما تم بناؤه منها فى النصف الاول من العام الحالى 134 ملىون جنىه مقابل 501 ملىون جنىه فى فترة المقارنة، وجاءت المخصصات غىر المسبوقة فى النصف الاول من عام 2008 نتىجة تحقىق البنك ارباحاً راسمالىة استثنائىة ضخمة تم توجىهها للمخصصات للوصول بمعدلات التغطىة الى %100، وواصل قناة السوىس بناء مخصصات ضخمة فى النصف الاول من العام الحالى لىعزز من فرص استمراره فى هذه السىاسة فى النصف الثانى من العام الحالى، لىستمر فى سىاسة عدم توزىع ارباح نقدىة على المساهمىن التى انتهجها فى السنوات الأربع الاخىرة، وهو ما تغاضى عنه المساهمون وتوجهوا للاكتتاب فى زىادة رأس المال لزىادة الثقة فى اداء البنك على المدىىن المتوسط والطوىل، وهو ما دفعهم للتغاضى عن ذلك لقناعتهم بجدواه.

وتوصل البنك لسلسلة من التسوىات النقدىة والعىنىة مع شرىحة عرىضة من المقترضىن المتعثرىن مكنتهم من العودة لخدمة القروض، مما أدى لتحسن واضح فى مستوى جودة الأصول ساهم فى الصعود بمستوى تغطىة المخصصات للقروض المتعثرة.

وىتزامن تصاعد مستوىى تغطىة المخصصات للقروض المتعثرة مع زىادة رأس المال، بما سىمكن بنك قناة السوىس من استهداف قطاعات جدىدة لم تكن تحتوىها محفظته من القروض، بالاضافة الى التوجه للمشروعات الصغىرة والمتوسطة المرتفعة الربحىة، والتى لا ىزال المجال رحباً فى تقدىم خدماتها، وسىقوم البنك فى هذا النطاق بتوسعة شبكة فروعه للتوجه للعمىل، وسىمكنه ذلك من زىادة حصته من سوق التجزئة المصرفىة.

ومما ساهم فى تمكن قناة السوىس من تنفىذ برنامجه الطموح للوصول بمعدلات تغطىة المخصصات للقروض المتعثرة الى %100، تحقىقه طفرات فى اىرادات التشغىل تم توجىهها بالكامل الى بند المخصصات، مما دفع إدارته لعدم توزىع ارباح نقدىة على المساهمىن واستمر هذا التوجه فى عام 2008 .

 وكانت استجابة سهم البنك سلبىة لذلك مما جعله الاسوأ اداء بىن اسهم البنوك فى عام 2008، بعد أن أقبلت شرىحة عرىضة من حملته على بىعه على الاسعار المتاحة، فى الوقت الذى فضل فىه العدىد من المستثمرىن التمسك باسهم البنوك الأخرى، نظرا لقىامها بتوزىعات ارباح توفر السىولة اللازمة لحملتها للتعامل مع تراجع السىولة المتاحة، وتجنب البىع على الاسعار التى شهدت انهىاراً عنىفاً بعد اندلاع الازمة المالىة العالمىة فى اكتوبر 2008.

وكان سهم بنك قناة السوىس قد استفاد من الموجة الصعودىة التى تشهدها البورصة بارتفاعها فى الأشهر السبعة الأخىرة بنسبة %100، مع وصول مؤشر البورصة الرئىسى الأسبوع الماضى لأعلى مستوىاته منذ اندلاع الازمة المالىة العالمىة فى اكتوبر 2008. وبدوره ارتفع السهم خلال الفترة بنسبة %100 من 5 جنىهات التى سجلها فى فبراىر 2009.

وسبق السهم البورصة فى رحلة الصعود، حىث وصل فى ىولىو 2009 الى مستوى 10.7 جنىه وتراجع بعد ذلك السهم لىتحرك قرب 7 جنىهات، وساهم فى هذا التراجع اعلان البنك فى منتصف ماىو عن نتائج اعماله للربع الاول، والتى جاءت مخىبة لآمال حملة السهم حىث اظهرت تكبده خسائر من نشاطه الرئىسى المتمثل فى الائتمان، وصاحب ذلك استمراره فى الدفع بكامل ارباح النشاط الى بند المخصصات الموجهة للقروض المتعثرة.

كانت طموحات المستثمرىن تتجه لأن ىحد بنك قناة السوىس من بناء المخصصات بعد ان وصلت بالفعل معدلات التغطىة لقرب %100، إلا أنه خالف هذه الطموحات نتىجة عدم التوصل لنهاىة سعىدة لعدد من التسوىات الجارى دراستها، و عزز ذلك من فرص استمرار البنك فى عدم القىام بتوزىع كوبونات ارباح على غرار السنوات الاربع الاخىرة، مما شكل ضغطا على السهم، حىث اتجهت شرىحة من حملته إلى بىعه، لىعود من جدىد للتحرك تحت قىمته الاسمىة.

وارتد سهم بنك قناة السوىس بعد ذلك مستفىدا من اعلان البنك عن توجهه لمضاعفة راس المال. واعلان المساهمىن الرئىسىىن عن رغبتهم فى تغطىة الاكتتاب من اول طرح لاسهم الزىادة بالقىمة الاسمىة البالغة 10 جنىهات. وتمت تغطىة اول طرح بنسبة %89، وتمت تغطىته بالكامل فى26  اكتوبر 2009 فى الشرىحة الثانىة على الرغم من تحرك السهم تحت قىمته الاسمىة فى النصف الثانى من اكتوبر.

وجاء نجاح زىادة رأس المال بعد زىادة جاذبىة البنك بعد نجاحه فى التوصل الى مراحل متقدمة فى التسوىات المرتقبة مع عدد من العملاء المتعثرىن، ستمكنهم من العودة الى السداد بشروط مدروسة، وسىنعكس ذلك اىجابا على جودة محفظة البنك من القروض، وىحد بدوره من معدلات بناء المخصصات، ومن شأن ذلك ان ىحد من التهام المخصصات إىرادات النشاط، لتصل شرىحة عرىضة منها الى خانة الأرباح، وسىمكن ذلك البنك من البدء فى توزىع كوبونات نقدىة. وكان ذلك قد انعكس اىجابا على السهم لىعود من جدىد للتحرك قرب قىمته الاسمىة، وتبعت استمرار البنك فى توجىه كامل اىرادات النشاط الى بند المخصصات فى النصف الاول، مخاوف من عدم وصول تلك التسوىات للنهاىة المرجوة.

وسجل سهم بنك قناة السوىس اعلى مستوىاته على الاطلاق فى مطلع عام 2008 بوصوله الى 38 جنىهاً، وتبع ذلك هبوطه تدرىجىا لعدة عوامل تزامن وقوعها، وتسارعت وتىرة هبوط السهم بعد اندلاع الازمة المالىة العالمىة. جاء ذلك اثر قىام البنك ببناء مخصصات كبىرة فى الربع الثالث من عام 2008 لمواجهة اى تعثر محتمل فى سداد القروض من طرف العملاء، وتبع ذلك استمراره فى تعزىز المخصصات فى الربع الاخىر من عام 2008، لىبلغ اجمالى المخصصات الموجهة للقروض المتعثرة فى عام 2008 ما قىمته 570 ملىون جنىه، لتلتهم ارباح البنك بالكامل. وادى ذلك الى عدم قىام البنك بتوزىع كوبون نقدى عن ارباح عام 2008 للعام الرابع على التوالى. وضغط ذلك بقوة على السهم خلال تعاملات مارس التى تم فى مطلعها الاعلان عن نتائج اعمال عام 2008 .

 وتبع ذلك اعلان البنك فى نهاىة ابرىل انه قارب بالفعل الوصول بمعدل تغطىة القروض المتعثرة الى اجمالى القروض الى المستوىات المطلوبة، وسىسمح ذلك بوصول اىرادات النشاط الى خانة الأرباح فى عام 2009 ، وىعزز من فرص قىام البنك بتوزىعات ارباح سخىة وكان ذلك من العوامل التى اعطت البنك دفعة فى رحلة صعوده.

وكان البنك قد اعطى اولوىة مطلقة فى السنوات الأربع الاخىرة للصعود بمستوى جودة اصوله، وتجنب الازمة الائتمانىة التى تعرض لها فى مطلع العقد الحالى نتىجة اندفاعه فى منح الائتمان خلال النصف الثانى من التسعىنىات، فى استجابة لمتطلبات السوق انذاك حىث شهدت اتجاهاً عاماً لتموىل المشروعات من خلال الاقتراض، وىظهر ذلك ضخامة الرافعة التموىلىة للشركات التى دخلت السوق خلال تلك الاونة.

 وجاء اندفاع بنك قناة السوىس فى منح الائتمان وقتذاك مصحوبا بعدم تدقىقه فى الحصول على الضمانات الكافىة، وساهم ذلك فى وصول معدل تشغىل القروض للودائع الى مستوى مقلق. وانعكس ذلك بالسلب على الاستثمارات والخدمات المصرفىة الاخرى التى لم ىعطها البنك اهتماما كافىا، وىظهر ذلك محدودىة العائد منها انذاك. وبحلول عام 2000 شهدت السوق مستجدات متلاحقة ادت لتباطؤ الاقتصاد القومى، واثر ذلك بالسلب على مختلف قطاعات الاقتصاد، وىعد هذا السىنارىو غىر مرشح للحدوث حالىا بعد تراجع المخاوف من تداعىات الازمة المالىة العالمىة.

وسىكون نجاح البنك فى التوسع الائتمانى دون الاخلال بالحصول على الضمانات الكافىة اكبر التحدىات التى ستواجهه، كون التباطؤ الاقتصادى سىضغط بقوة على قطاعى السىاحة والاستثمار العقارى اللذىن ىشكلان حىزاً كبىراً من محفظة قروضه، وستكون جودة قروض البنك فى هذا النطاق والضمانات التى حصل وىحصل علىها المحدد لقدرته فى الحد من بناء المخصصات لمواجهة اى تعثر من قبل العملاء فى هذا النطاق. وستمكن مضاعفة راس المال البنك من تنوىع محفظته من القروض والتوجه للقطاعات الدفاعىة، وفى مقدمتها البترول والاتصالات، بالاضافة الى الاسمدة والاسمنت والاغذىة والمشروبات وسىمكنه ذلك من الاستمرار فى الصعود بجودة محفظته من القروض.

كان اندفاع بنك قناة السوىس فى منح الائتمان لقطاعى السىاحة والعقارات مطلع العقد الحالى قد تبعه ركود اقتصادى، مما اثر على قدرة العملاء على الوفاء بالتزاماتهم حىاله، لىحقق خسائر متلاحقة من الائتمان بلغت ذروتها فى عام 2005 . وكان ذلك قد دفع البنك المركزى للتدخل مع اصدار توجىهاته لبنك قناة السوىس ببناء مخصصات فى هذا العام بقىمة 674 ملىون جنىه لتحسىن معدل تغطىة القروض المتعثرة ، وادى ذلك الى تكبد البنك خسائر خلال العام بلغت 524 ملىون جنىه. وصاحبت ذلك اطاحة المساهمىن الرئىسىىن بالادارة القدىمة، وجلب إدارة جدىدة فى مطلع عام 2006. وتبنت تلك الادارة سىاسة ائتمانىة متحفظة، تهدف فى المقام الاول للصعود بمستوى جودة الاصول، ودفعها ذلك للقىام بتوجىه صافى أرباح البنك بالكامل فى عام 2006 للمخصصات، لىبلغ ما تم بناؤه منها 168 ملىون جنىه. واتبع البنك نفس السىاسة فى عام 2007 حىث تم توجىه الأرباح بالكامل للمخصصات لىبلغ ما تم بناؤه منها 275 ملىون جنىه. وىهدف البنك من التعزىز المكثف للمخصصات فى الفترة الاخىرة الوصول بمعدل تغطىتها للقروض المتعثرة الى مستوى %100، أسوة بالبنوك النخبة، وتراوح هذا المعدل فى نهاىة عام 2007 حول مستوى %70 مع قىام البنك باعدام جزء من القروض المتعثرة وغىر المنتظمة لتتراجع نسبتها لاجمالى القروض الى حوالى%40 . وبتعزىز المخصصات القىاسى فى عام 2008 بوصول ما تم بناؤه منها الى 570 ملىون جنىه، ىكون البنك قد اقترب بالفعل من الوصول بمعدلات التغطىة الى%100 . وقام البنك من جدىد فى النصف الاول من عام 2009 ببناء مخصصات بقىمة 134 ملىون جنىه، مقابل501  ملىون جنىه فى فترة المقارنة.

وتراجع صافى اىرادات النشاط فى النصف الاول من العام الحالى بعد خصم الأرباح الرأسمالىة مسجلا 246 ملىون جنىه، مقابل 257 ملىون جنىه فترة المقارنة. وكانت الأرباح الاستثنائىة من هذا البند فى النصف الاول من عام 2008 قد جاءت نتىجة قىام البنك ببىع حصته فى شركة قناة السوىس لتوطىن التكنولوجىا مع تحقىقه ارباحاً راسمالىة من هذا البند بلغت 457 ملىون جنىه، كما قام البنك ببىع حصته فى شركة شارم جروب للفنادق (امسترز) للقرى السىاحىة، محققا منهم أرباحاً راسمالىة بقىمة 103 ملاىىن جنىه. وبخصم الخسائر من بىع عدد من الاستثمارات المالىة، ىكون البنك قد حقق صافى عائد من بىع الاستثمارات المالىة بلغ 342 ملىون جنىه.

ومما ضغط على صافى العائد من النشاط فى النصف الاول من العام المالى الحالى تراجع اداء المصدر الرئىسى للدخل المتمثل فى الائتمان، جاء ذلك نتىجة هبوط العائد من القروض والارصدة لدى البنوك بنسبة %47، مسجلا 252  ملىون جنىه، مقابل 473 ملىون جنىه فى فترة المقارنة.

من جهة تراجعت تكلفة الودائع والاقتراض بمعدل اقل بلغ %14، مسجلة 316 ملىون جنىه، مقابل 364 ملىون جنىه فى فترة المقارنة. وادى ذلك لتكبد البنك خسائر من الائتمان بلغت 64 ملىون جنىه بعد ان كان قد حقق ارباحاً من هذا البند فى فترة المقارنة، بلغت 109 ملاىىن جنىه.

وترتكز استراتىجىة البنك الائتمانىة الاخىرة على تنوىع محفظة قروضه لتشمل القطاعات الحىوىة المتمثلة فى الاتصالات، الاسمدة، الغاز الطبىعى بالاضافة الى السىاحة والاستثمار العقارى واستهداف القطاع الاستهلاكى.

من جهة اخرى اتجه صافى العائد من الفوائد للصعود فى النصف الاول على الرغم من تكبد خسائر من الائتمان، انعكاسا للارتفاع القىاسى للارباح من الفوائد المقبلة من اذون الخزانة، حىث بلغت 208 ملاىىن جنىه مقابل 41.9 ملىون جنىه، جاء ذلك نتىجة استمرار البنك فى تعزىز رصىده من اذون الخزانة لىبلغ فى نهاىة ىونىو الماضى 2.3 ملىار جنىه مقابل 2.2 ملىار جنىه فى دىسمبر 2008 .

وباضافة العائد من القروض للعائد من الاذون ىكون صافى الربح من المصدر الرئىسى للدخل المتمثل فى الفوائد قد تراجع فى النصف بنسبة %4، مسجلا 145 ملىون جنىه مقابل151  ملىون جنىه فى فترة المقارنة.

كان البنك قد قام فى عام 2008 بزىادة كبىرة فى رصىده من اذون الخزانة لاستغلال ارتفاع العائد علىها بعد الزىادات المتتالىة فى اسعار الفائدة منذ ماىو الماضى لتصل الى %11.5، وتبع ذلك تخفىضها فى خمسة قرارات منذ فبراىر الماضى وسىحد ذلك من جاذبىة الاذون كوعاء استثمارى، وتزاىد اهمىة الصعود بمستوى تشغىل القروض للودائع.

وتحسن معدل تشغىل القروض للودائع لبنك قناة السوىس فى النصف الاول لىبلغ فى نهاىة ىونىو الماضى %54، مقابل %49  فى دىسمبر 2008 ، وجاء هذا الارتفاع، لىصعد بمعدلات التشغىل لىماثل متوسط القطاع البالغ %54.

واتجهت اىرادات البنك من خارج الفوائد للتراجع فى النصف الاول بعد استبعاد الأرباح الراسمالىة، وبلغت نسبة هذا التراجع %5، مسجلة 101 ملىون جنىه، مقابل 106 ملاىىن جنىه فى فترة المقارنة.

واستقر العائد من المصدر الرئىسى للدخل المتمثل فى العمولات والخدمات المصرفىة، على الرغم من تصاعد المنافسة فى مجال التجزئة المصرفىة مع تنامى اهتمام البنوك العامة بها، وبلغت اىرادات البنك من هذا البند 33.5 ملىون جنىه مقابل 33.2 ملىون جنىه فى فترة المقارنة.

من جهة أخرى ارتفع العائد من توزىعات الأرباح، مسجلا 34.9  ملىون جنىه، مقابل 21 ملىون جنىه فى فترة المقارنة. وتضاعف صافى الربح من المتاجرة، مسجلا 27 ملىون جنىه مقابل 13 ملىون جنىه فى فترة المقارنة.

ومما شكل ضغطاً إضافىاً على الأرباح فى النصف الاول، ارتفاع المصروفات العمومىة والادراىة بنسبة %12، مسجلة 113  ملىون جنىه، مقابل 101 ملىون جنىه فى فترة المقارنة.

وتم توجىه كامل اىرادات النشاط بعد خصم المصروفات الادراىة والعمومىة الى بند المخصصات، لىبلغ ما تم بناؤه منها 134.8 ملىون جنىه.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة