أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬السىولة الذگىة‮« ‬والمضاربات تضمنان نجاح اگتتابات الشرگات المهددة‮ ‬بالشطب


 أحمد مبروك

فتح تأكىد ادارة البورصة عدم نىتها مد مهلة توفىق الاوضاع للشركات المهددة بالشطب الباب للعدىد من التساؤلات، تركز أهمها حول مدى ملاءمة الفترة الزمنىة الباقىة من المهلة - والبالغة شهرىن فقط - لاستىعاب اكتتابات زىادات رؤوس اموال الشركات الجادة فى توفىق اوضاعها للتناسب مع قواعد القىد الجدىدة؟ .


جاءت تلك التساؤلات بعد تحرك السوق خلال الاشهر الثلاثة الماضىة بشكل عرضى بسبب تخوفات المستثمرىن من الانخراط فى حركة جنى ارباح، مما دفع المستثمرىن الى تخفىف مراكزهم بالعدىد من الاسهم لتوفىر سىولة للدخول فى تلك الاكتتابات، علما بأن الهىئات الرقابىة والبورصة المصرىة أكدت ضرورة الأخد بمعىار القىمة العادلة والخطط المستقبلىة لتلك الشركات بما أثر اىجابا فى السىاسة الاستثمارىة الخاصة بشرىحة من المستثمرىن.

تأتى تلك التساؤلات بعد ان تأخرت الشركات فى توفىق اوضاعها بادعاء عدم ضمان اوضاع السوق فى الفترة الماضىة، على الرغم من ارتفاع السوق من مستوى 3400 نقطة الى مستوى 7200 نقطة!

فى البداية، أجمع الخبراء على استبعاد معىار السىولة من العوائق التى قد تقف أمام نجاح تلك الاكتتابات، بدلىل تعطش السىولة الموجودة بالسوق الى المنتجات الجدىدة وذات الملاءة المالىة القوىة مثل اكتتابات لافارج والقلعة المرتقبة إلا انهم حددوا عددا من العوامل قد تعوق نجاح اكتتابات الشركات المتوسطة والصغىرة، أهمها القىمة العادلة للسهم، وتناسب زىادات رؤوس الاموال مع الخطط المستقبلىة للشركات، والربحىة المتوقعة بفضل انخفاض تكالىف الاكتتاب عن الاسعار السوقىة.

أوضح حسىن الشربىنى، العضو المنتدب لشركة فاروس لتداول الاوراق المالىة، ان وضع السوق الحالى لا ىشىر الى انخفاض فى معدلات السىولة الموجودة بها، مؤكدا توافر السىولة المتعطشة للاكتتابات التى ستقدم بضاعة جدىدة بالسوق، وتحتوى قىمة مضافة للاستثمار المتوسط والطوىل الأجل، على الرغم من تخوف عدد من المستثمرىن الموجودىن خارج السوق فى الفترة الحالىة من الدخول فى البورصة حالىاً.

وفىما ىخص الشركات المهددة بالشطب، وتعمل حالىاً على الانتهاء من اجراءات التوافق مع شروط القىد الجدىدة، وصفها الشربىنى بأنها شركات لا تقدم أى بضاعة جدىدة بالسوق، واستنكر تأخر هذه الشركات فى التوافق مع شروط القىد علما بانها تجاهلت لفترات طوىلة لاتخاذ خطوات التوفىق مع شروط القىد، على الرغم من صعود السوق فى الفترات الماضىة بنسبة تخطت %100 عندما ارتفعت من مستوى 3400 نقطة الى 7200 نقطة!.

وأضاف العضو المنتدب لشركة فاروس لتداول الاوراق المالىة ان معىار نجاح اكتتابات زىادة رؤوس اموال شركات »توفىق الاوضاع« سىتوقف على عدة معاىىر اخرى تتوقف على حالة كل شركة على حدة دون النظر الى السىولة المتوافرة بالسوق، حىث ستتوقف الاكتتابات الخاصة بقدامى المساهمىن على مراكزهم المالىة فى اسهم تلك الشركات، ومدى تقبلهم دخول الاكتتابات فى الاسعار السوقىة الحالىة مقارنة بالقىمة الاسمىة لسعر السهم.

واوضح الشربىنى انه لو ابدى المساهمون القدامى عدم رغبتهم فى الدخول فى تلك الاكتتابات فى الجمعىات العمومىة لتلك الشركات، سىتحتم علىه البحث عن مساهمىن جدد للدخول فى الاكتتابات، بما سىجعل القىمة العادلة عنصرا مهما فى الحكم على جدوى الدخول، كما ستتحكم القىمة العادلة والخطط المستقبلىة فى نجاح اى طروحات عامة فى الفترة الحالىة .

ولفت الشربىنى الى أنه من ضمن العوامل التى تساهم فى نجاح الاكتتابات خلال الفترة الحالىة، اهتمام شرىحة معىنة من المستثمرىن بها دوناً عن باقى الاسهم المدرجة بالسوق، حىث اتجه هؤلاء المستثمرون الى البىع وتخفىف المراكز بعدد من الاسهم لتوفىر سىولة خارج السوق للدخول بها فى تلك الاكتتابات بهدف الاستفادة من الفرق بىن القىمة الاسمىة لها واسعارها السوقىة المرتفعة .

من جانبه، اعتبر خالد الطىب، عضو مجلس الادارة بشركة باىونىرز القابضة، ظروف السوق فى الفترة الحالىة عائقاً أمام نجاح اكتتابات الشركات التى ستتجه الى توفىق اوضاعها داعىا ادارة البورصة إلى اعطاء مهلة للشركات التى ستثبت جدىتها لتتلاءم مع شروط القىد الجدىدة، وبشرط ان تتوافر لدىها مبررات جوهرىة متضمنة توسعات مستقبلىة مثلاً لتلك الاكتتابات .

وعلى الرغم من ان ظروف السوق قد تقف عائقاً أمام نجاح تلك الاكتتابات، اشار الطىب الى ان السوق فى الفترة الحالىة تتسم بالتعاملات قصىرة الاجل وهو ما تجلى فى تعاملات المستثمرىن الافراد المهتمىن بهذه الشرىحة من الاسهم التى تلبى احتىاجاتهم، علما بانه قد ىضمن المستثمرون الافراد نجاح الاكتتابات فى الفترة الحالىة، خاصة بعد اتجاه عدد منهم الى تخفىف مراكزهم بعدد من الاسهم بغرض جنى الارباح، بما سىوفر سىولة كافىة للدخول فى الاكتتابات، على الرغم من تأكىد عدد من نظرىات التحلىل المالى عدم تناسب الاسعار السوقىة لتلك الاسهم مع الاستثمار الطوىل والمتوسط الاجل.

واوضح عضو مجلس الادارة بشركة باىونىرز ان السىولة تتسم بالذكاء والتعامل مع أوضاع السوق المختلفة، فعلى الرغم من تعطش السىولة خارج السوق لدى الصنادىق الى المنتجات الجدىدة وذات الأسس المالىة القوىة والقىمة المضافة مثل شركات لافارج أو القلعة على سبىل المثال، فإنها متوافرة اىضا لدى المستثمرىن الأفراد للاسهم التى تتسم بارتفاعات سعرىة قوىة فى فترات صغىرة.

وأضاف الطىب ان هناك عدداً من العوامل التى ستتحكم فى نجاح تلك الاكتتابات مثل وضع السوق نفسها والمسار الذى تتحرك به، بالاضافة الى حالة الاسواق العالمىة، التى ترتبط بها السوق المصرىة، بنسبة تقترب من %100 حالىاً.

وأكد محمد ماهر نائب رئىس مجلس ادارة شركة براىم القابضة، تواجد سىولة متعطشة للاكتتبات التى ستقدم بضاعة جدىدة وذات قىمة مضافة من حىث الاستثمار المتوسط والطوىل الآجل.

واستنكر اعتبار السىولة عائقا امام نجاح اكتتابات شركات توفىق الاوضاع، مشىرا الى ان المستثمرىن انفسهم فى الفترة الحالىة مترددون فى اتخاذ قرار الدخول فى السوق بسبب المخاوف من المرور بجنى ارباح بعد التذبذب، الذى ىسيطر على حركة معظم الأسهم المدرجة.

واوضح نائب رئىس مجلس إدارة شركة براىم القابضة ان المعىار الاساسى وراء نجاح اكتتابات شركات توفىق الاوضاع ىتمثل فى ملاءمة سعر الاكتتاب لتوجهات المستثمرىن فى الفترة الحالىة، مشىرا الى ان المستثمرىن ىركزون حالىا على مقارنة العائد بالسعر الحالى، بالاضافة الى مدى ابتعاد السعر السوقى للسهم عن القىمة العادلة.

على جانب آخر، أكد أىمن حامد، العضو المنتدب لشركة النعىم للسمسرة.

أنه لولا انخفاض الاسواق العالمىة، لما تأثرت احجام التداول فى السوق المحلىة أو حتى انخفضت من الاساس، مستندا الى وجود عدد من المستثمرىن ىتساءلون عن كىفىة توظىف السىولة المتاحة لدىهم، وأضاف ان رؤوس اموال تلك الشركات ضئىلة ولا ىمكن على مقارنتها بالشركات القىادىة، التى تحتاج الى سىولة ضخمة، الأمر الذى ىنفى تهمة وقوف السىولة عائقا امام نجاح اكتتابات الشركات المتوسطة والصغىرة.

وأضاف حامد أن من ضمن العوامل التى ستقف فى صف تلك الاكتتابات ارتفاع الاسعار السوقىة للأسهم على اسعارها الاسمىة مضافاً الىها علاوات الاصدار، بما سىعتبر عنصر جذب للمستثمرىن الأفراد، المهتمىن بهذه الشرىحة من الاسهم بغرض تحقىق ارباح رأسمالىة سرىعة، وهو ما ىلقى بتهمة المضاربة على المستثمرىن الأفراد المهتمىن بالاسهم على الرغم من انخفاض اسعارها العادلة عن اسعارها السوقىة، ولىس على تخاذل الهىئات الرقابىة - كما زعم البعض -التى لا ىصح ان تسأل المستثمرىن الافراد عن اسباب اتجاههم الى الاستثمار فى أسهم المضاربات.

وحدد العضو المنتدب لشركة النعىم للسمسرة العوائق التى قد تقف امام نجاح الاكتتابات خلال الشهرىن المقبلىن فى جدوى الاكتتابات الأخىرة والقىمة المضافة التى تحتوىها تلك الشركات، ومدى ابتعاد الاسعار السوقىة لتلك الاسهم عن قىمتها العادلة .

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة