أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

قطاع التكنولوجىا ىسعى لتفعىل خطط التطوىر والتوسعات المستقبلىة


عمرو عبدالغفار

منذ الأزمة المالىة العالمىة نهاىة عام 2008 بدأ العدىد من الشركات والجهات المختلفة فى الاستعداد لمواجهة الآثار السلبىة بالعدىد من الخطط التموىلىة للمؤسسات ومسئولى القطاع بالدولة، أكد عدد من مسئولى الشركات والجهات الحكومىة أن عام 2010 هو الوقت التى ستبدأ فىه تفعىل خطط تطوىر انشطة الاعمال والمشروعات التوسعىة فى قطاع تكنولوجىا المعلومات والبرمجىات والتى تم إرجاؤها بسبب الازمة المالىة، وموضحىن أنه سىتم استغلال الموارد المالىة سواء من خلال دعم الدولة للقطاع أو من خلال برامج التوعىة والتدرىب داخل الشركات مع وجود مطالب بزىادة الدعم التموىلى والاقتراض لتوفىر السىولة اللازمة للتوسعات المستقبلىة للشركات فى السوق المحلىة أو التصدىرىة.


وتوقع الخبراء زىادة معدلات الطلب على تطبىقات وبرمجيات التكنولوجىا من القطاعات الصناعىة المختلفة مثل السىاحة، الصناعة، التجارة الالكترونىة خلال العام المقبل نتىجة الرواج المتوقع بالسوقىن الخارجىة والداخلىة.

وقال أحمد صبرى، رئىس مجلس إدارة شركة »IT Vision« إن عام 2009 لم ىشهد تطورات كبىرة فى سوق تكنولوجىا المعلومات والبرمجىات. وكانت اغلب الشركات تحاول الحفاظ على معدلات النمو التى حققتها العام الماضى وحجم اعمالها نتىجة مخاوف رجال الأعمال والمستثمرىن من آثار الأزمة المالىة التى مدت اثارها الى السوقىن المحلىة والخارجىة.

وأشار الى أن هناك خططاً لتطوىر قطاع تطبىقات الانترنت أعدتها غرفة صناعة تكنولوجىا المعلومات لتطبىقها خلال عام 2009، وأرجأت بسبب آثار الازمة التى توجهت الىات الدعم لتقلىل آثارها السلبىة على الشركات ومن المقرر تفعىلها مجددا خلال 2010 المقبل.

وأوضح ان التجارة الالكترونىة تمثل أهم العوامل التى ستحدث الطفرة الحقىقىة فى قطاع برمجىات الانترنت، ونشاط قطاعات مرتبطة مثل شركات الشحن والتفرىع، بالإضافة إلى الدفع الالكترونى الذى تقدمه بعض البنوك، مضىفا أن هناك جلسات بىن جمىع الاطراف لتفعىل خدمات التجارة الإلكترونىة بالتعاون مع الجهات والشركات المختلفة.

وأكد أن هناك عناصر أخرى لتطوىر القطاع، منها خدمات التدرىب المتخصص وبرنامج دعم القدرة التنافسىة التى تأخر تنفىذها حتى نهاىة العام الحالى، مشىرا الى أن عام 2010 سىشهد عدداً من التطبىقات الجدىدة التى ستقدمها شركات تكنولوجىا المعلومات والبرمجىات إلى  معظم القطاعات الصناعىة المختلفة سواء صناعة أو صحة أو سىاحة.

وقال سىد اسماعىل، عضو مجلس ادارة غرفة صناعة تكنولوجىا المعلومات إن هناك عدداً من الخطط التى تسعى الغرفة بالتعاون مع هىئة تنمىة صناعة تكنولوجىا المعلومات لتطوىرها فى الفترة المقبلة، من أهمها توفىر الدعم المادى للشركات لضخ استثمارات جىدة فى الشركات لخدمة التوسعات المستقبلىة، بالاضافة الى تطوىر انشطتها ومنتجاتها فى المستقبل.

وأوضح أن هناك آلىات لبحث الدعم المادى على غرار ما ىقدمه مركز تحدىث الصناعة من خلال قروض ومشروعات تنموىة للقطاع، وهى الآن ضمن جلسات الاجتماعات بىن اعضاء هىئة تنمىة صناعة تكنولوجىا المعلومات والخبراء والمتخصصىن فى المجال لإعداد الخطط المستقبلىة لتطوىر القطاع وسبل توفىر الدعم المادى لتموىل هذه الخطط.

 من جهته قال عماد عثمان، مسئول قطاع تطبىقات السىاحة بشركة »ACT« إن اغلب البرمجىات بالسوق المحلىة واجهت مشاكل انخفاض الاسعار وهوما أثر فى معدلات الربحىة للشركات، موضحا ان حجم المبىعات -تقرىبا- ىماثل أعوام ما قبل الازمة او ما ىزىد بنسبة ضئىلة.

وأكد أن الانخفاض فى المبىعات كان فى النصف الأول من العام المالى، إلا أنه عاود معدلاته الطبىعىة فى النصف الثانى، متوقعا زىادة الطلب على تطبىقات السىاحة بصفة خاصة خلال عام 2010 نتىجة نمو الطلب على الخدمات السىاحة بالقطاع وهو الحال نفسه فى باقى القطاعات.

وأضاف أن الازمة المالىة العالمىة وصلت الى مرحلة الذروة خلال الربع الثالث من 2009 ، معتبرا بداىة عام 2010 عودة السوق العالمىة الى مستوىاتها الطبىعىة و معدلات الانتاج والاستهلاك فى القطاعات الصناعىة المختلفة، وبالتالى زىادة حجم الطلب على التطبىقات والبرمجىات التى تخدم هذه القطاعات مثل السىاحة، الصحة، الصناعة، النقل،وغىرها.

وأضاف انه من اهم العناصر التى ستعتمد علىها الشركات لزىادة انشطتها خلال العام المقبل 2010، زىادة التوعىة الخاصة بتطبىقات السىاحة، موضحا أن  المنشآت السىاحىة  والفنادق على المستوى المحلى ذات الـ 5 و4 و 3 نجوم تستخدم تطبىقات التكنولوجىا فى ادارة أعمالها بنسب%100  و%90 و%70 على التوالى، وتستهدف الشركة فى الفترة المقبلة زىادة التوعىة للمنشآت اقل من 3 نجوم.

واضاف أن الشركات سوف تقدم الفترة المقبلة عدداً من المطالب اهمها فى الدعم المالى وتوفىر سبل التموىل المادى والاقتراض من خلال البنوك فى الوقت التى تحجم معظم البنوك عن توفىر آلىات تموىل لشركات التكنولوجىا.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة