جريدة المال - وزىر استقال‮.. ‬عقبال الباقىن‮!!‬
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

وزىر استقال‮.. ‬عقبال الباقىن‮!!‬


محمود گامل

قدم وزىر النقل المستقىل ـ رغم ادعاء البعض انه اقىل جرىا على عادة »العند« الرسمى، الذى ىدعى دائما انه »المانح المانع« ـ نموذجا للوزراء، الذىن ما زال »عندهم دم«، وهى نماذج ـ بسبب قلتها او ندرتها ـ قد اوحشتنا كثىرا، مما قد ىفتح الطرىق لاستقالات اخرى ـ ولىس اقالات ـ قد تصنع ضوءا فى نهاىة النفق، الذى له زمان طوىل ىعوم فى »العتمة«، التى اوشكت ان تصىب نصف الشعب المصرى بـ»العمى«، وهم اولئك الذىن استبدلوا بنعمة الابصار خاصىة »التحسىس«!


ولأننا شعب ىرضى بـ»قلىله«، فإن مجرد استقالة وزىر تكفى للدلالة على ان بحىرة الحكومة الراكدة قد بدأت تشهد القلىل من دوائر حركة الموج، التى قد تعىد للماء حىوىته ما لم تكن مىاه تلك البحىرة من ناتج »الصرف الصحى«، ونحن بهذا الرضا بالقلىل لم نطلب من الوزراء مثلا استخدام طرىقة »الهراكىرى« الىابانىة الشهىرة، التى ىتعاطاها الوزراء هناك فور احساس اى منهم بالتقصىر فى مهمته القومىة، حتى قبل ان توجه الىه اصابع الاتهام، وهى شفافىة ذاتىة لا نطمع فىها، ولا نرجو تطبىقها فى المحروسة!

ورغم ان الوزىر المستقىل قد تولى امر إرث لا ىزىد علي »خرابة« تركها له وزىر اسبق ظل »متلقح« فى وزارة النقل لاكثر من عقدىن من الزمان فى ظاهرة وزارىة لم تحدث فى العالم وان تكررت فى مصر تم خلالهما تجرىف هىئة السكة الحدىد الى درجة بروز عظامها رغم »الملىارات«، التى أنفقت على تلك الهىئة طوال حكمه السعىد، والتى لم ىسأله احد فىما أنفقت تلك الملىارات على مرفق قتل مئات المصرىىن، الذىن اشتكوا لطوب الارض من تهاوى المرفق، الذى ىنقل ملاىىن الفقراء المصرىىن، فإن احدا لم ىهتم، ذلك ان الوزىر الاسبق كان ىتمتع بالرضا الذى لم ىحظ به المصرىون ابدا، رغم ان اشهر حوادثه وقعت عندما ترك احد قطاراته قضبان محطة »كفر الدوار« لىتجول فى المدىنة محطما وقاتلا كل ما قابله، لىوجه الاتهام الى »خفىر المزلقان« رغم ان المحطة لم ىكن بها »مزلقان«. وللعلم ـ لأننى كنت احد ركاب العربة الاخىرة من هذا القطار ـ فإن محطة كفر الدوار ترتفع علي شوارع المدىنة باكثر من مترىن، وهى الشوارع التى امتلأت بدماء الضحاىا وأشلائهم والذىن لم تتحرك »القاهرة« من اجلهم ابدا مع ان تذكرة الركوب فى كل دول العالم تتضمن تأمىنا ضد الحوادث والأخطار إلا فى مصر حىث تتقرر تعوىضات للقتلى والجرحى لا تصرف لأحد من الورثة ابدا!

وفى انتظار الاقتداء بما فعله وزىر النقل المستقىل ـ رغم حسن بلائه فى مواقع اخرى لىس من بىنها خرابة السكة الحدىد ـ ارجو ان تكون الاستقالة القادمة من »وزىر الثقافة« بعد فشله فى »غزوة الىونسكو«، التى كانت نتائجها واضحة قبل البدء لمجرد القراءة الواعىة للقوى التى تحكم العالم، وهى القوى التى لاعبته طوال المراحل السابقة على تحدىد الفائز، لتأخذ المنصب من بىن »فكىه« عقابا على اعلانه قبل مغادرته مطار القاهرة الى بارىس أن المنصب فى جىبه بتحرىض من بعض المنافقىن المحىطىن به، الذىن لم ىحاسبهم احد على الاموال الضخمة، التى أنفقت على الحملة الفاشلة التى عاد منها الجمىع دون ـ حتى ـ خفى حنىن!!

الغرىب هو ان الحكومة ـ فى حدىثها الدائم عن الانجازات التى لا ىفهمها ولا ىهتم بها المواطنون، لانها انجازات اذا كانت قد حدثت لم تؤثر على بؤس حىاتهم الىومىة ـ هذه الحكومة لا تكشف ابدا عن »خرابات« صنعتها حكومات سابقة، فىما ىمكن ان نسمىه »التضامن الحكومى فى الفشل«، وهو ما ىحملها وزر تلك الحكومات السابقة، بسبب تلك التغطىة غىر المفهومة ولا المبررة، حىث ترى الحكومة الحالىة ان كشف اوزار الحكومات السابقة قد ىسىء الى الحزب، الذى ىحكم مصر منذ سنوات طوىلة، والذى ىبدأ معنا ـ فى كل عام ـ صفحة جدىدة من الوعود التى لها قرابة ثلاثة عقود مركزة على قضاىا الفقر، والتنمىة، والمستقبل السعىد الواعد مع التركىز الاكبر على تزاىد السكان، الذى ىبتلع جهود التنمىة التى بذلتها وتبذلها حكومات مصر حتى الآن، والحكومات القادمة.. الله لا ىقدرَّ!
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة