أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬الفضائية الازهرية‮« ‬تثير جدلا طائفياً


مجاهد مليجي
 
أعلن مجمع البحوث الاسلامية في جلسته الاخيرة الخميس الماضي إشارة البدء لإطلاق فضائية الأزهر - المقرر أن يتولي رئاستها الدكتور خالد الجندي - والتي وصفها بأنها قد طال انتظارها سنوات عدة لتقدم الشريعية الاسلامية في ثوب عصري لمواجهة عشرات الفضائيات التي تطرحها بصورة مجتزئة ومتشددة.. فهل نحتاج بالفعل لمثل تلك القناة ؟ وهل يمكن أن تمثل اضافة حقيقية للاعلام المصري؟

 
 
 أحمد عمر هاشم
بداية يؤكد الشيخ خالد الجندي، الداعية المعروف المسئول عن الفضائية الإسلامية الجديدة، ان الحاجة ماسة لمثل هذه القناة التي تقدم الاسلام بشكل عصري بهدف تقديم فهم وسطي معتدل للإسلام لاكثر من مليار ونصف المليار مسلم في مواجهة بعض القنوات الدينية التي تعرض طرحا متشددا ولا يخدم الاسلام بقدر ما يسيء له.
 
 وأضاف الجندي انها ستنطلق مطلع رمضان وتستضيف سياسيين ورياضيين وفنانين وأدباء وكتابا ومسيحيين ويهودا وملحدين وكل من له تأثير في المجتمع أو عضو في تيار فكري ما، وان القناة قامت علي اساس الحوار البناء مع الجميع، والتعامل مع الدين من اجل الدنيا قبل الآخرة، وتقدم إسلاماً خالياً من السياسة والعنف والتشدد؛ وسترصد القضايا والاحداث الجارية، ولكنها لن تهاجم قرارات الحكومة أو تُستغل لأسباب سياسية أخري، وستبث باللغات العربية والانجليزية والفرنسية أفلاما وثائقية تتعلق بالازهر وبرامج حوارية وسلسلة للرسوم المتحركة مستوحاة من القرآن مع التخطيط لاضافة لغات أخري مستقبلا.
 
ومن جهته يؤكد -الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب، اننا طالبنا مرارا بانشاء مثل هذه القناة في المجلس لتكون منفذا إعلاميا يعبر عن وسطية الإسلام واعتداله واخيرا استجابت لنا الحكومة - وسيتولي أمرها الراسخون في العلم من المؤسسة الأزهرية العريقة-.
 
وأضاف هاشم أن الحكومة وافقت علي تنفيذ توصيات اللجنة بشأن الدعوة الإسلامية بهدف نشر الوعي الإسلامي الصحيح بعيدا عن مظاهر التطرف والتعصب-- ودعم الدعوة الإسلامية ماديا وفكريا والارتقاء بالمستويين الثقافي والعلمي للدعاة عن طريق الأساليب والطرق الالكترونية الحديثة.
 
واكد رئيس اللجنة الدينية اهمية تفعيل دور الأزهر الشريف عبر هذه الفضائية في إبراز تعاليم الإسلام وسماحته ودحض الشبهات المثارة ضده في ضوء المتغيرات الدولية، والتصدي لمشكلة الأمية الدينية - وترسيخ دعائم الوحدة الوطنية ونشر تعاليم الإسلام وقيمه السمحة بالحكمة والموعظة الحسنة - وتجديد الخطاب الديني ليواكب التطورات الحياتية والوصول برسالة الدين الإسلامي الحيحة الي كل ارجاء المعمورة.
 
بينما استنكر نبيل زكي، الكاتب عضو الهيئة العليا لحزب التجمع، ان تقوم الدولة بالانفاق علي قناة للازهر، الامر الذي يجعل الكنيسة من حقها ان تطالب بقناة دينية علي غرار هذه القناة، مشيرا الي ان الحكومة سبق أن أقامت إذاعة القران الكريم وفقا لحساباتها الخاصة، معتبرا أن الدولة بهذه الطريقة تكون كمن يلعب بالنار وتغذي التطرف الديني.
 
وطالب زكي بان تنفق الملايين التي سوف تخصص لهذه الفضائية الازهرية علي المواطنين الذين لا يجدون مأوي ولا مدرسة ولا وظيفة ولا حتي رغيف العيش، متعجبا من ارتباك أولويات الحكومة وحساباتها التي لا نعلمها والتي تهدد السلم والاستقرار الاجتماعي.
 
واوضح زكي ان اذاعة القران فيها الكفاية لان الاهتمام سيكون بالمادة الصوتية التي تبث وحتي لا تتعالي اصوات من داخل الكنيسة تطالب بان يكون لها قناة دينية للمسيحيين، كما ان التغلغل الديني اصبح واضحا في توجه الدولة التي اصبحت مسئولة عن التطرف الديني وتروج له، وليس الاخوان هم المسئولون - رغم انني ضد الاخوان - فالدولة تشجع التطرف في التعليم والاعلام وخطابها الديني.
 
واكد زكي ان هناك نوعاً من الارهاب الفكري في المجتمع، والدين جوهر وليس مجرد لافتات تُعلق، فموجة التدين اصبحت غير مسبوقة ومعها زادت موجة الجرائم واختفي شعار ان »الدين المعاملة«؛ والان اصبح المتدين يسرق ويرتشي،والامر اصبح بحاجة ماسة للمراجعة، بينما تتصرف الدولة كما لو كنا في عزبة هي صاحبتها، مشيرا الي ان الرئيس السادات سبق وان شجع النشاط الديني وتنامي التطرف، وكان في النهاية مقتل السادات علي ايديهم، واليوم ها هو الحزب الوطني يعود للعب بالنار ليس اكثر.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة