أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الأزمات المتلاحقة تفترس المگسيك


إعداد - دعاء شاهين
 
مرت المكسيك بسلسلة متعاقبة من الأزمات خلال فترة وجيزة.
فما ان تراجعت اخبار احداث العنف المرتبطة بتجارة المخدرات والسلاح حتي فوجئ العالم بتفشي مرض انفلونزا الخنازير هناك لتصبح المكسيك من البؤر التي يتوخي الحذر من الذهاب إليها، أو التعامل مع مواطنيها في أي دولة.

 
وكأن ما أصابها ليس كافياً، لتأتي تصريحات الحكومة هناك معلنة انكماشاً اقتصادياً بنسبة %5.9 في الربع الأول من 2009. وهو ما يمثل 4 أضعاف توقعات الانكماش في مختلف دول أمريكا اللاتينية.
 
ويعتبر ارتباط المكسيك بالاقتصاد الأمريكي السبب الرئيسي في تأثر المكسيك بالأزمة الاقتصادية بدرجة أكبر من نظرائها في القارة اللاتينية.
 
فتشكل صادرات المكسيك للولايات المتحدة نحو %20 من الناتج المحلي الاجمالي للبلاد، الذي انخفض بنحو %36 العام الماضي عقب تراجع الطلب بشكل حاد.
 
أضف إلي ذلك سحب الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات أموالها في الخارج، واعادتها إلي داخل البلاد ، وهو ما سبب هروب رؤوس الأموال خارج المكسيك لتنخفض قيمة عملتها البيزو.

 
وقد حرمت هجرة رؤوس الأموال من المكسيك النظام المالي هناك من السيولة التي يحتاجها لمواجهة الأزمة، وتزامن ذلك مع انخفاض تحويلات العمال المهاجرين في أمريكا.

 
ويبدو ان الأزمات صممت خصيصاً لتحكم قبضتها علي الاقتصاد المكيسكي، فلا توجد أي بوادر تدعو إلي التفاؤل من أن الربع الثاني سيكون أفضل من نتائج الأول.

 
فقد أدي الذعر الذي أحدثته أخبار تفشي انفلونزا الخنازير إلي اجبار السلطات علي اغلاق مدينة ميكسيكو لمدة أسبوع في نهاية أبريل، وهو ما وجه ضربة قاصمة لصناعة السياحة هناك، التي تعتبر ثالث أكبر مصدر للعملة الأجنبية في البلاد، كما توظف نحو 2 مليون مواطن.

 
وتتوقع الحكومة ان تتقلص ايرادات الضرائب بأكثر من %30 هذا العام.

 
وكان بديهياً أن ترتفع معدلات البطالة مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة حيث وصلت من %3.6 إلي %5.3 علي مدار العام الماضي.

 
ومن المرجح ان تستمر معدلات البطالة في الارتفاع.

 
ومع نقص نظام التأمين ضد البطالة في المكسيك. فإن طبقات الفقر عرضة للتضخم أكثر وأكثر.

 
وقامت الإدارة المحافظة للرئيس المكسيكي فيليب كالديرون باعتماد إجراءات تحفيز مالية خلال العام الماضي لمواجهة الركود، إلا أنها تبدو غير كافية نظراً لحجم الأزمة التي تواجهها.

 
كما ان المكسيك بعكس الدول الغنية لا تمتلك حرية الاقتراض من الخارج والانفاق السخي الذي تقوم به دول كالولايات المتحدة.

 
ورغم ان ديون المكسيك لا تشكل سوي ثلث ناتجها المحلي الإجمالي وهو أقل من المتوسط في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فإن ضعف قدرتها علي جلب الإيرادات هو ما يقلق الدائنين، حيث تشكل الضرائب نحو %10 من الناتج وإيرادات البترول بنحو %5. ويذهب البعض إلي ان ارتباط المكسيك باقتصاد الولايات المتحدة يعد نقطة ايجابية، خاصة ان هناك توقعات بتعافي الولايات المتحدة أسرع من القارة الأوروبية واليابان، وهو ما قد يساعد المكسيك علي الخروج من الأزمة.
 
ويقدر بعض الخبراء عودة نمو الاقتصاد المكسيكي في مدي زمني لا يقل عن 4 سنوات نظراً لعمق الهوة التي سقط فيها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة