أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

فنادق الدرجات المنخفضة تتخذ‮ »‬الخمس نجوم‮« ‬معياراً‮ ‬لتحديد الأسعار


بسمة حسن

في سابقة تعتبر الأولي من نوعها في سوق القطاع السياحي بدأت الفنادق الأقل من 5 نجوم في تحديد أسعارها المعلنة بارتباطها بالأسعار التي تطرحها فنادق الخمس نجوم والتي خرجت علي آلية السوق »العرض والطلب« المتبعة في تحديد الأسعار


أكد خبراء السياحة والفندقة أن هذه السابقة هي الأولي من نوعها في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية من ناحية وانفلونزا الخنازير من ناحية أخري إلي جانب أن هذه الفترة تعتبر من فترات الهدوء السياحي بداية من شهر مايو الماضي وتنتهي في يوليو المقبل حيث تعتبر فترة امتحانات في الدول العربية.

وأشاروا إلي أن الفنادق الأقل من 5 نجوم لجأت إلي هذه السياسة نتيجة تذبذب الأسعار التي تطرح من قبل فنادق الخمس نجوم لجذب أكبر عدد من السياحة الوافدة إلي مصر بجانب اصرار الفنادق الأقل منها في درجات النجومية علي الاستمرار في العمل إلي جانب تسريح البعض، العمالة المؤقتة لديها.

من ناحية أخري أكد البعض أنهم ضد السياسة المتبعة الآن من فنادق الخمس نجوم والتي تصل إلي قيام بعضها بحرق الأسعار والاكتفاء فقط بطرح خدمات إضافية وعروض خاصة »بروموشن« إلي جانب عمليات تسويق مكثفة في الدول الأوروبية لجذب الحركة السياحية إليها.

وهو ما أكدته مارجو أمور، نائب رئيس مجلس إدارة شركة ميناس تلز »minas tels « للفنادق والمنتجعات السياحية، مشيرة إلي أن الفنادق الـ 5 نجوم تعتبر الآن المعيار الأساسي لتحديد أسعار الفنادق التي تتراوح فئاتها بين نجمة و4 نجوم الواقعة بجانبها بكل منطقة، خاصة التي تقع بالمناطق الشاطئية مثل شرم الشيخ والغردقة والتي خرجت الآن علي سياسة العرض والطلب لتلك الفنادق.

وقالت أمور: منذ نشوب الأزمة المالية العالمية انخفضت الحركة السياحية الوافدة إلي مصر مما اضطر كل فندق لوضع سياسة معينة سواء بتخفيض الأسعار أو طرح ليال مجانية طبقا لكل فندق لتفادي الخسائر الناجمة عن انخفاض نسب الاشغالات، مشيرة إلي أن أغلب الفنادق قامت بطرح الليالي المجانية والخدمات الإضافية لجذب الحركة السياحية إليها.

وأشارت أمور إلي أن الفترة الحالية التي تبدأ من مايو وحتي يوليو المقبل من الشهور التي تنخفض فيها الحركة السياحية لأنها فترة ما بين المواسم السياحية، وخلال السنوات الخالية من أي أزمة كانت الحركة تنخفض في هذه الفترة بنسبة %15 إلا أنه في ظل الظروف الحالية للقطاع السياحي علي خلفية تأثيرات الأزمة المالية العالمية والإرهاب وأنفلونزا الخنازير وأيضا فترة الامتحانات في بعض الدول الأوروبية والعربية فقد زادت نسبة الانخفاض إلي %60، وهو ما سيؤدي إلي تدهور الأسعار بصورة مفزعة.

وأضافت أن الفنادق الأقل من 5 نجوم سوف تعاني خلال فترة الهدوء السياحي أو ما بين المواسم، خاصة أن الحركة السياحية الوافدة إلي مصر خلال هذه الفترة ستجذبها الفنادق الـ 5 نجوم نظراً للتخفيضات السعرية المطروحة أمام السائحين.

وتتوقع أمور أن ترتفع نسب الاشغالات تدريجياً بدءاً من 20 يونيو المقبل إلي أن تصل إلي معدلات بين 70و%75 خلال نهاية شهر يوليو المقبل، وذلك نتيجة تنفيذ التعاقدات التي أبرمتها الشركة مع منظمي الرحلات السياحية الأجنبية مع بدء موسم الإجازات في أوروبا.

من جهته أكد عمرو صدقي، الخبير السياحي ور ئيس شركة كرييتف للفنادق والسياحة، أن الفنادق الأقل من 5 نجوم بدأت بالفعل بتحديد أسعارها بعد تحديد الفنادق 5 نجوم أسعارها، مشيراً إلي أن المعادلة الآن صعبة بالنسبة للفنادق الأقل من 5 نجوم فيما يخص اصرارها علي الاستمرارية في ظل الظروف الحالية، خاصة أن بعضها حاصل علي قروض من البنوك وملزم بدفع أقساطها.

وأضاف أنه في ظل الظروف المواتية علي خلفية تداعيات الأزمة المالية العالمية، لا يمكن وضع قاعدة سعرية لعدم وجود حد أدني لأسعار الفنادق بدرجاتها المختلفة، موضحاً أن كل فندق الآن يقوم بوضع أسعاره طبقاً لرؤيته، وأشار إلي أنه لا يفضل أسلوب تخفيض الأسعار، خاصة أنها تحتاج لفترات طويلة للرجوع إلي الأسعار الأصلية عقب انتهاء الأزمة، مضيفاً أن استخدام أسلوب طرح العروض الخاصة »البورموشن« يعتبر نوعاً من تخفيض الأسعار، ولكن بطريقة مختلفة يمكن اللجوء إليها في فترات الأزمات التي تنخفض فيها حركة السياحة، فضلاً عن أنها لن توثر علي الأسعار المعلنة للفنادق عقب الانتهاء من الأزمة سيكولوجيا أمام السائح.

ورفض صدقي انتهاج الفنادق الأقل من 5 نجوم الواقعة بمنطقة القاهرة نفس أسلوب فنادق المناطق الساحلية في ارتباطها بفنادق الـ 5 نجوم، خاصة أنها تختلف عنها في كثير من العوامل التي تجعلها تنتهج الأسلوب نفسه، موضحاً أنه من المفترض أن يحدد الفندق سعره طبقا لاقتصادات تشغيله مع وضع هامش ربح يتناسب مع انفاقه، إلي جانب سياسة العرض والطلب »آلية السوق« وعوامل أخري خاصة بموقع الفندق وتختلف من فنادق تقع علي النيل وأخري في المدن الجديدة.

وأضاف صدقي أنه عندما تتبع فنادق القاهرة مثل هذا الأسلوب البدائي في تحديد الأسعار فإنها لا ترغب في بذل الجهد في عمل الدراسات المختلفة لتحديد الأسعار وحساب المصروفات وهامش الربح، مشيراً إلي أن القطاع السياحي الآن وصل إلي حالة من عدم القدرة علي التكهن بتداعيات الأزمة في الفترة المقبلة، إلي جانب أزمات أخري مثل مرض انفلونزا الخنازير.

وقال عادل شكري، أمين عام غرفة المنشآت الفندقية بجنوب سيناء، إن السياسة المتبعة الآن من فنادق الخمس نجوم والأقل منها من حيث تخفيض الأسعار ستنتهي قريبا في ظل تطبيق الضوابط الجديدة »NN « خلال الشهر الحالي بفنادق منطقة شرم الشيخ، التي ستلزم الفنادق بأسعار معينة لا يمكن النزول عنها طبقاً للخدمات المقدمة.

وأضاف أن الظروف الحالية جعلت الفنادق تنتهج مثل هذا الأسلوب ولا لوم عليها، خاصة في ظل اصرارها علي الاستمرارية رغم تأثير الأزمة المالية العالمية والإرهاب وانفلونزا الخنازير علي الحركة السياحية العالمية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة