أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

خطة‮ »‬التوقف عن الدراسة‮« ‬تثير جدلاً‮.. ‬وتشعل السباق حول الفرص المتاحة


هبة الشرقاوي

وضعت وزارة القوي العاملة بالتعاون مع لجنة ضمان جودة التعليم والاعتماد التربوي بوزارة التعليم العالي خطة لتطوير التعليم قبل الجامعي من خلال اقتراح بأن يتوقف الطلبة بالمرحلة الثانوية عن إكمال دراستهم لفترة ما، ويجتازون سوق العمل للحصول علي مزايا تكوين أنفسهم مادياً ولاتاحة فرصة للاندماج في سوق العمل وشغل الوظائف الحالية، علي أن يعودوا مرة أخري لإكمال دراستهم الجامعية بعد خمس سنوات، البعض يراها فرصة لتقليل التكدس الطلابي بالجامعات من ناحية وشغل الوظائف الفنية التي تبحث عنها وزارة القوي العاملة لطلبة المراحل الفنية من ناحية أخري وضماناً لعدم مطالبة هؤلاء الطلبة بوظائف دائمة وفرصة لتغيير فكرهم عن الوظيفة الحكومية الدائمة والآخرون رأوهها فكرة غير صائبة من منطق أن وزارة القوي العاملة تجد خريجي الجامعة حالياً غير مؤهلين لسوق العمل وهو ما يطرح آلاف فرص العمل يوميا لا تجد من يشغلها.


في البداية أكد الدكتور محمد الفاتح، مستشار وزير القوي العاملة، أن هذه الخطة كانت مقترحة من الوزارة لانها تري أن طلبة الثانوية الفنية يجب دمجهم استراتيجيا للتعليم والتدريب في سوق العمل معتبرا انها فترة تأهيل عملية، وأضاف »الفاتح« أن المخطط لم يتم حتي الآن وفي طور الدراسة وأن الهدف منه تغيير الفكر التقليدي عن مطالبة الوظائف الحكومية إضافة إلي شغل الوظائف في المصانع الحالية التي لا تجد من يشغلها. واعتبر الفاتح أن الشباب في هذه المرحلة يكونون مليئين بالحيوية لا يبحثون عن الرواتب المغالي فيها، ويسعون أكثر لتحقيق أنفسهم.

وأضاف الفاتح أن الخطة في طور الاقرار الوزاري الا أنه اعتبر هذه الفكرة جيدة لطلبة المراحل الفنية دون الثانوية العامة.

وفي نفس السياق قال عدلي رضا، مستشار وزير التعليم العالي إن الوزارة تدرس الفكرة كحل لتكدس الجامعات في اطار كونها فرصة علي المستوي الآخر لزيادة المهارات الفنية للطالب الذي يهتم بالمواد الأدبية دون التدريب العملي معتبرا أنه يجب تغيير نظرة المجتمع للطالب الفني والفكرة الخاطئة عن تقليل قيمة العمل دون الشهادات الجامعية.

مضيفا أن وزارة التعليم العالي تسعي حالياً لخطة دمج هؤلاء الشباب في سوق العمل بالتعاون مع رجال الأعمال ووزارة الصناعة وقطاع التشغيل بوزارة القوي العاملة لحل أزمات البطالة ورفع مستوي الطلاب مهنياً ومادياً ومشدداً علي عدم الاكتفاء بالجانب النظري فقط دراسيا ولا السعي خلف المكسب السريع وأنه يجب البحث عن فرصة عمل جيدة لأن هذا هو الذي يؤهل لسوق العمل المقبلة بعد التخرج في الجامعة.

وأكد عدلي أن مهمة التعليم قبل الجامعي تتمركز حول مساعدة المتعلم في اكتساب معارف ومهارات تمكنه من تأدية دوره بنجاح في حياته الأسرية والمشاركة في الحياة العامة في مجتمعه والنجاح في استكمال التعليم العالي، أو الجامعي، والاستمرار في التعليم مدي الحياة والانخراط بنجاح في سوق العمل إذا أراد.

واعتبر مندوه اسماعيل، وكيل لجنة التعليم بمجلس الشعب، أن هذه الرؤية التي طرحها مشروع مستقبل الطالب هي أفضل السبل لتوفير فرص عمل جديدة للسوق المصرية مؤكداً أنه سيجعل من الثانوية العامة مرحلة غير منتهية، إضافة لسد احتياجات السوق المصرية من العمل في الوظائف الحالية، خاصة لطلبة المراحل الفنية، اضافة الي تعزيز فكر العمل الحر لدي الشباب مؤكداً أن هذا سيقلل فكرة التكدس في الجامعات لفترة وستتم خلالها دراسة ان تكون هناك دراسة ليلية أو عبر الجامعات الالكترونية.

وعن فكرة تأهيل الطلبة بشكل يجعلهم مؤهلين لسوق العمل أضاف اسماعيل أن هذا مؤكد لأن الخطة الحالية تحمل دراسة بعض المواد المشتركة بين المرحلتين الفنية والثانوية العامة وهو ما يجعل جميع خريجي الثانوية بجميع فئاتها لديهم فرص متكافئة تؤهلهم لفرص عمل حالية بل تجعلهم ينافسون، وفي نفس الوقت تضمن عودتهم للدراسة لاستكمال مشوارهم التعليمي في مراحل متتالية، وأكد اسماعيل أن هذه الخطط في طور الاعداد للمناقشة في المجلس قريباً.

إلا أن عبدالحفيظ طائل،رئيس مركز المصري للحق في التعليم، اعتبر أن المقترح الحالي تشوبه بعض العيوب نافياً ان يكون حلا لتوفير فرص العمل معتبرا أن هذا المشروع يهدف لصالح الدولة لتقليل تكدس الجامعات من الطلبة لشغل الفرص الحالية التي لا تضمن دخلاً مادياً مربحاً للشباب يضمن لهم حياة كريمة، اضافة الي انه يتيح للطالب الحصول علي شهادته وهو في الثلاثين من عمره. وهنا يطالب بالبدء في البحث عن فرصة عمل مستقرة لأن الفرص السابقة كانت غير دائمة وهي تشبه التدريب للطلبة، مؤكدا أنه كان من المفترض أن يقدم للطلبة مشروع تدريبي في الجامعة يضمن لهم تأهيلهم لسوق عمل مستقرة وتوفير فرص عمل دائمة للشباب بل تجويد المواد التدريسية لتساوي طالب الجامعة المصرية بالطلاب الحاصلين علي شهادات جامعية من جامعات خاصة.

 معتبرا أن خطط تأهيل الشباب سواء بالمراحل التعليمية أو بعدها تتم بعشوائية متضاربة وغير مدروسة، وعاب طايل فكرة التعامل مع الشباب كفئران تجارب مؤكدا أنه حتي الخطط الجيدة التي تقوم بها الجامعات والوزارات من التنسيق مع المشروعات الصغيرة أو الوزارات تتم أيضا بلا دراسة وهو ما يفرز فرص عمل بلا شباب، وشباب بلا فرص عمل مطالبا الوزارات الحالية بتكوين لجنة مشتركة تدرس سوق العمل وفرص الشباب بها ويكون هدفها التنسيق بين الوزارات لضمان آلية جيدة تحقق المعادلة الصعبة بتوفير فرص عمل للشباب وشهادة جامعية في مقتبل عملهم.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة