أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬طلعت مصطفي‮« ‬تستهدف التوسع في السوق الجزائرية‮.. ‬بعد السعودية


محمد طه
 
أكد جهاد الصوافطة، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة طلعت مصطفي القابضة، أن اتجاه الشركة نحو الاستثمار في المجال الفندقي يأتي بغرض تنويع المخاطر الاستثمارية وتعظيم العوائد، نظراً لارتفاع معدلات النمو التي حققتها الشركة والمقدرة بـ %16، علماً بأنه بات من الصعب أن تحافظ الشركة عليها بسبب ارتفاع حجم الاستثمارات التي حققتها في مجال التطوير العقاري.

 
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقدته الجمعية المصرية لإدارة الاستثمارات لعرض المؤشرات المالية والخطط المستقبلية لمجموعة طلعت مصطفي القابضة نهاية الأسبوع الماضي.
 
وأكد الصوافطة في تصريحات خاصة لـ »المال« أن شركته أرجأت خطوة إصدار سندات توريق مديونيات عملائها حتي يتعافي الاقتصاد كلياً، مؤكداً أن الوضع الراهن للاقتصاد لا يسمح بمثل هذه الاصدارات، ولفت إلي أن شركته ستعتمد علي تفعيل نشاط شركة »التيسير« للتمويل العقاري التي ستسهم بشكل كبير في زيادة استثمارات الشركة علي المدي الطويل.
 
ورداً علي سؤال لـ»المال« يربط بين أسباب تأخر انطلاق الشركة في السوق السعودية وغياب هشام طلعت مصطفي الرئيس السابق للشركة الذي كان يعد القوة المحركة لها، استبعد الصوافطة أن تكون هناك علاقة بين غياب الرئيس السابق للشركة ودخول السوق السعودية، وأوضح أن تعثر بعض الشركات العقارية التي لم تستطع الالتزام أمام عملائها كان وراء تأخر حصول الشركة علي موافقات بدء النشاط، بينما كان من المفترض أن تبدأ الشركة في بيع الوحدات بالسوق السعودية مطلع شهر أبريل الماضي.
 
وأوضح أن المجموعة تسعي لأن تقدم السوق السعودية %40 من أرباحها خلال السنوات المقبلة. وكشف نائب الرئيس التنفيذي لشركة مجموعة طلعت مصطفي خلال المؤتمر الذي عقدته الجمعية المصرية لإدارة الاستثمارات نهاية الأسبوع الماضي عن اعتزام المجموعة التوسع في السوق الجزائرية بعد السعودية، خاصة إن الأولي في حاجة ملحة لإنشاء وحدات عقارية وفنادق، ويجري حالياً الحصول علي بعض الموافقات للحصول علي التراخيص اللازمة لعمليات البناء، وذلك بعد مقابلة رئيس الوزراء الجزائري الذي أكد حاجة السوق لتلك المشروعات التي ستؤثر إيجاباً في الاقتصاد الجزائري.
 
وفي نفس السياق أكد الصوافطة أن المجموعة في منأي عن التأثر بالأحداث السلبية التي فرضتها الأزمة الاقتصادية العالمية، بالنظر لامتلاكها سيولة كبيرة تصل إلي 2.3 مليار جنيه بنهاية شهر مارس الماضي مقابل 1.8 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي، بالإضافة إلي ارتفاع مخزون أراضيها إلي نحو 50 مليون متر مربع بما يضمن استمرارية وتيرة العمل دون وجود أي تأثيرات سلبية علي الشركة بفعل الأزمة العالمية، علاوة علي أن أصول المجموعة تصل إلي نحو 54 مليار جنيه بنسبة زيادة بلغت %21 خلال الربع الأول من العام الحالي مقابل نفس الفترة من العام الماضي.
 
وأضاف أن حجم المبيعات منذ بداية العام الحالي بلغ 28 مليار جنيه تحقق صافي ربح يصل إلي 7 مليارات جنيه إلا أن المعايير المحاسبية تحول دون إثبات تلك المبيعات حالياً لحين تسليمها للعملاء الذي من المتوقع أن يبدأ في غضون 3 سنوات.
 
وأضاف أن الاستراتيجية التي تعكف المجموعة علي اتباعها الفترة المقبلة تتمثل في الانتهاء من المشروعات الحالية، علاوة علي ضرورة الاحتفاظ بمخزون من الأراضي بما لا يقل عن 35 مليون متر في السوق المصرية، وزيادة مخزون الأراضي في السوق السعودية، فضلاً عن الالتزام بدور المطور العقاري حيث تعتزم الشركة اسناد بعض المشروعات إلي الشركات المتخصصة في بعض المجالات مثل الخدمات الطبية، وسيتم الاعتماد علي كبري الشركات المتخصصة في بعض المجالات مثل الخدمات الطبية، وسيتم الاعتماد علي كبري الشركات العالمية التي تمتلك خبرة كبيرة في تلك المشروعات علي أن تكتفي المجموعة بتوفير مساحات الأراضي والمرافق ومتطلبات الشركة القائمة بتنفيذ تلك المشروعات علي أكمل وجه.
 
يأتي ذلك سعياً من المجموعة للتفرغ لاستكمال المشروعات السكنية مما سيزيد من معدلات ربحية الشركة نتيجة تركيزها علي المشروعات السكنية، مؤكداً أن تلك الاستراتيجية سيبدأ العمل بها نهاية العام المقبل، نظراً لبدء الشركة تسليم أول مشروعات »مدينتي« خلال بداية العام 2010.
 
كما تسعي طلعت مصطفي إلي زيادة عدد الغرف الفندقية إلي نحو 5000 غرفة داخل وخارج السوق المصرية، بهدف خفض المخاطر الاستثمارية.
 
وحول التحديات التي تواجه المجموعة، أكد الصوافطة أن انخفاض معدل القدرة الشرائية بات أكبر التحديات للمجموعة خاصة أن »طلعت مصطفي« تعتمد علي شريحة محددة من المستهلكين وهي شريحة متوسطي الدخل التي تأثرت بشكل كبير بسبب الأزمة المالية، وأضاف أن الشركة لا تعتزم التوجه نحو اسكان محدود الدخل نظراً لأنه يتطلب معايير محددة لا تتماشي مع طبيعة عمل الشركة.
 
وفيما يتعلق بأداء سهم طلعت مصطفي في البورصة، أشار نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة، إلي أن دعم الشركة لسهمها سيتم من خلال الاعتماد علي توزيع الأرباح، مؤكداً أنه لا نية لدعم السهم مباشرة خاصة أن هناك اتفاقيات مع عدد من المدراء صناديق الاستثمار للحفاظ علي نسبة سيولة السهم في السوق، وأضاف أن القيم العادلة تحددها بنوك الاستثمار وليست الشركة، موضحاً أنه في حال تأكد المستثمرين من انخفاض سعر السهم عن قيمته العادلة، فمن الأفضل أن يتجه نحو الشراء بدلاً من الاعتماد علي الشركة في مساندة السهم. وأكد نائب الرئيس التنفيذي لطلعت مصطفي أن السيولة التي تمتلكها المجموعة لن توجه إلا للاستثمارات العقارية فحسب، مشيراً إلي رفض المجموعة جميع المحاولات التي قام بها عدد من بنوك الاستثمار لاستغلال تلك السيولة البالغة 2.3 مليار جنيه للاستثمار في أسواق المال لأن الشركة تعتمد علي تنويع استثماراتها في المجال العقاري، موضحاً أنه بالرغم من اتجاه الشركة نحو الاقتراض فإن إجمالي المديونيات للبنوك تبلغ 1.8 مليار جنيه، وتصل نسبة الدين إلي حقوق الملكية 1 إلي 12 وهو ما يؤكد قوة المركز المالي للشركة.
 
وحول استثمارات الشركة في القطاع الفندقي، أكدت مريان بخوم، مسئولة علاقات المستثمرين بمجموعة طلعت مصطفي القابضة، أن إيرادات الفنادق تمثل نحو %8 من إجمالي إيرادات الشركة، مما أدي إلي اتجاه المجموعة نحو زيادة استثماراتها في ذلك القطاع، خاصة أن فنادق المجموعة تخاطب شريحة محددة من المستهلكين، وأضافت أن طلعت مصطفي تعتزم توجيه المزيد من الاستثمارات إلي ذلك القطاع، من خلال توجيه جزء من مقدم بيع الوحدات السكنية في إنشاء وحدات فندقية مجاورة لجميع الفنادق التابعة سواء في السوق المصرية أو السعودية بهدف تخفيض مساهمة حقوق الملكية والاعتماد علي زيادة التدفقات النقدية من الوحدات السكنية لتعظيم العائد علي الاستثمار.
 
وتعتزم المجموعة بدء تشغيل فندق النيل مطلع شهر سبتمبر المقبل، الذي ستقوم بإدارته شركة منافسة لشركة الفورسيزونز بغرض استفادة المجموعة من المنافسة وتعظيم ربحيتها، كما قامت المجموعة مؤخراً بشراء نحو مليون متر مربع في مدينة شرم الشيخ بهدف توسعة الفندق الحالي وبناء وحدات عقارية مجاورة بغرض بيعها، كما تسعي لبدء بناء فندق مرسي علم والذي سيضم نحو 3000 غرفة بالإضافة إلي 2500 وحدة عقارية للبيع، وأوضحت أن الاتجاه نحو مرسي علم جاء نتيجة عدم السماح بإنشاء فنادق جديدة بمدينة شرم الشيخ، مما سيؤدي إلي تحول المستثمرين في ذلك القطاع إلي مرسي علم، كما انتهت المجموعة من التصميمات الخاصة بفندق فورسيزونز الأقصر وتسعي حالياً لإنهاء الموافقات اللازمة للبناء، يأتي ذلك بالإضافة إلي اتجاه المجموعة لإنشاء فندق بشارع التحرير.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة