أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

معارضون: الرئيس أول من منح غطاء للعنف أمام قصره


كتبت - إيمان عوف:

رغم أنها كانت تحت سمعه وبصره، وبجوار قصره.. واجه الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، مجزرة الاتحادية التى أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من أبناء الشعب المصرى، على أيدى ميليشيات الإخوان المسلمين بصمت الموتى، فإن الموقف تبدل كلياً عندما ذهبت التظاهرات إلى مقر أهل الرئيس وعشيرته، هنا فقط قضى رئيس الجمهورية ما يزيد على نصف ساعة على موقع التواصل الاجتماعى تويتر يوجه للمعارضة الاتهامات، ويهددها ويحذر من غضبه، ولسان حاله يقول: «لا أغضب إلا لأهلى وعشيرتى».

 
بدأ رئيس الجمهورية حالياً، ورئيس حزب «الحرية والعدالة» سابقاً، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، غضبه بتغريدة عبر موقع «تويتر» قال فيها «التظاهر السلمى حق للجميع، وما يحدث الآن ليس له علاقة بالثورة، إنما هو عنف وشغب وتعدٍّ على الممتلكات العامة والخاصة يتم التعامل معها وفقاً للقانون»، تلاها باتهامات واضحة للمعارضة التى دعت إلى تظاهرات المقطم، فى صورة تعيد إلى الأذهان حديثه عن الحارة المزنوقة والـ3..4..5..6..7 الذين تحدث عنهم من قبل، وواصل مرسى: «أدعو جميع القوى السياسية لعدم توفير أى غطاء سياسى لأعمال العنف والشغب، ولن أكون سعيداً إذا ما أثبتت التحقيقات إدانة بعض الساسة»، مهددًا إياهم باتخاذ الإجراءات القانونية مهما كان مستواهم، وأضاف: «إذا ما أثبتت التحقيقات إدانة بعض الساسة فسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم مهما كان مستواهم، ولم تسلم الشرطة من وعيد الرئيس وتهديده، وكأن «الداخلية» ليست تابعة له ولا يترأسها بحكم منصبه قائلاً: الكل أمام القانون سواء ولن أسمح بأى تجاوز للقانون سواء كان من مؤيد أو معارض من رجل شرطة أو رجل دولة، ثم جاء دور الإعلام كالعادة الذى هدده أهل الرئيس وعشيرته بالاقتحام والتصفية، فقال الرئيس: البعض يستخدم وسائل الإعلام للتحريض على العنف، ومن يثبت تورطه فلن يفلت من العقاب فكل من شارك فى التحريض هو مشارك فى الجريمة، وعلى غرار أحداث مدن القناة أنهى الرئيس حديثه فى مشهد يعيد إلى الأذهان أصبع التهديد ونبرة الوعيد التى تنبئ بخطوة سلطوية من جهة الرئاسة قائلا: اذا ما اضطررت لاتخاذ ما يلزم لحماية هذا الوطن سأفعل وأخشى أن أكون على وشك أن أفعل ذلك.

من جهته علق المهندس، الناشط السياسى حمدى الفخرانى على تغريدات الرئيس، مؤكداً أن مرسى أول من منح غطاء للعنف من قبل أمام «الاتحادية» ولم يحاسب ولن يحاسب من ارتكبوا مذبحة هناك ضد الثوار لأنهم ينتمون إلى أهل الرئيس وعشيرته، وتساءل الفخرانى: أين كان الرئيس عندما قتل عشرة أشخاص أمام قصره ولم ينطق ببنت شفة؟!

عزازى على عزازى القيادى بالتيار الشعبى وجبهة الإنقاذ الوطنى، يرى أن تغريدات مرسى لا تنفصل عن ممارساته حيث إنه لا يغضب ولا يهتم إلا بمصالح ومطالبات جماعته وأهله وعشيرته، مشيرا إلى أن القانون لا يطبق اذا طبق إلا على من يعارضه ويقف فى وجه تلك المصالح.

وأشار عزازى إلى أن الرئيس يصمت الآن كما صمت من قبل على حصار مدينة الانتاج الإعلامي ، وعلي تهديد مقار الأحزاب المدنية كما صمت من قبل علي قتل شهداء "الأتحادية".

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة