أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مغـــــازلة المرأة المســـــلمة وســـــط أهلهـــــا


شيرين راغب

احتلت قضية المرأة محوراً أساسياً في خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لكن المحللين اختلفوا حول الأفكار التي تناولها هذا المحور، فالبعض رآه مغازلة للعالم الإسلامي الذي ينتهك حقوق المرأة باستمرار، وأكد آخرون أن الخطاب لم يأت بجديد سوي في تأكيده علي كفالة حرية الاختيار للمرأة في أن تختار نسق الحياة المتوافق معها دون ضغط، أو إجبار من أحد في حين اعتبره فريق ثالث مهتماً فقط بالجانب الانمائي لقضية المرأة دون تسليط الضوء علي ضعف دورها السياسي أو انعدامه في العديد من الدول الاسلامية.


كان أوباما قد رفض ما يعبر عنه البعض في الغرب من أن المرأة التي تختار غطاء شعرها أقل شأنا من غيرها، مؤكداً ان المرأة التي تحرم من التعليم هي المرأة التي تحرم من المساواة. وأوضح أن أمريكا ستقوم بشراكة مع أي بلد غالبية سكانه من المسلمين لتوسيع برامج محو الأمية، وتوفير تمويل للمشروعات الصغيرة الخاصة بالمرأة.

وأضاف أوباما أنه يحترم المرأة التي تختار ممارسة دور تقليدي في حياتها علي أن يكون هذا هو خيارها هي بالفعل.

بداية أوضحت هبة حندوسة، الباحثة في تقرير التنمية البشرية، أن خطاب أوباما في محور المرأة ركز علي الجانب الانمائي فقط دون الاهتمام بالجوانب الاخري مثل الدور السياسي لها أو تمثيلها في البرلمان، موضحة أن ذلك يعتبر نقصاً في خطابه.

وأضافت أن فرص التعليم وفرص إقامة مشروعات صغيرة قد توفر للمرأة استقلالية مادية، ولكن مازال المشوار طويلا في العالم الإسلامي قبل أن يحدث هذا، فالمرأة مازالت تمثل نسبة هامشية جدا في سوق العمل.

وأعربت عن اعجابها بتوجيه أوباما حديثه إلي بعض الدول الغربية التي تمنع الحجاب - في اشارة لفرنسا - واصفة حديثه بالخطوة الايجابية علي طريق اعطاء المرأة الحرية الكاملة في أن ترتدي ما تريده، لكن بشرط ألا يكون هذا تحت ضغط.

ولفتت حندوسة الي أن مسألة التعليم التي تحدث عنها أوباما قد تكون موجهة لأفغانستان وليس لجميع الدول الإسلامية.

فالمرأة في الدول العربية عامة ومصر خاصة قطعت بالفعل شوطاً كبيراً في التعليم وتصل نسبة النساء الملتحقات بالجامعة إلي %50.

أما نجلاء الإمام، المحامية، رئيس جمعية »بريق« لمناهضة العنف ضد المرأة، فقد وصفت خطاب أوباما، الفقرة الخاصة بالمرأة، بالمغازلة الصريحة للعالم الإسلامي، موضحة أنه وجد في هذا العالم ضالته للخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية.

فأوباما يعلم تمام العلم أن العالم الإسلامي لا يعطي للمرأة أي حقوق، خاصة أن هناك تعارضاً بين بعض أحكام الشريعة وبعض المبادئ العامة لحقوق الإنسان الواردة بالعهد الدولي، معتبرة الحجاب المفروض علي المرأة في العالم الاسلامي حجاباً للعقول وليس حجاباً للعفة، وأوباما يعلم هذا تماماً ولا يستطيع أن يغفله.

وأكدت أن المرأة هي نصف كائن في المجتمعات الإسلامية، رافضة ما يقال عن كون المرأة مكرمة في المجتمعات الإسلامية.

فالمرأة قد تصبح واحدة من أربع في الزواج، ولها نصف حق الرجل في الميراث، ونصف شهادة حينما تدلي بشهادتها، لذلك رأت أن أوباما وضع نفسه في مأزق عندما أغفل كل هذه العناصر، مشيرة إلي أن من يعتقد أن أوباما هو »بابا نويل« الذي سيمنحنا حقوقاً لم نحصل عليها طيلة عمرنا هو شخص واهم، وشددت نجلاء علي أن أوباما كان يغازل العالم الاسلامي بشكل صريح جداً ويوجه رسالة لليبراليين مفادها أنه لن يقف بجانبهم.

بينما رأت أمل محمود، خبيرة التنمية والنوع الاجتماعي، أمين عام ملتقي تنمية المرأة، عضو لجنة المشاركة السياسية للمجلس القومي للمرأة أن الاهتمام بقضية التعليم هو اهتمام قديم لا يوجد فيه جديد فالمؤسسات الأمريكية المانحة لا تهتم سوي بقضيتي القروض الصغيرة للمرأة والتعليم، ولكنها أوضحت أن النقطة التي ينبغي تأملها والتي وصفتها بالجديدة هي ما طرحه أوباما من ضرورة احترام حق المرأة في الاختيار حتي لو اختارت دورها التقليدي كربة أسرة.. فقد قدم نقداً بالدول الغربية التي تدفع بالمرأة لتفعل كل ما هو غير تقليدي بدعوي أن هذا من قبيل المساواة والتحرر، منبهة الي تأكيد أوباما علي أن كل ذلك لابد أن يكون نابعاً من اختيار المرأة الحر، وليس تحت ضغط من الاسرة أو المجتمع.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة