أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

جدل بين السياسيين حول جدية أمريگا في إحلال الديمقراطية


إيمان عوف
 
نفي الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال خطابه بجامعة القاهرة، أن تكون الديمقراطية حكراً علي الولايات المتحدة، مؤكداً انها مبادئ وأفكار إنسانية مشتركة، واستبعد أوباما فرض النظام الديمقراطي من قبل أي دولة علي أخري في العالم، مؤكداً استمرار بلاده في تأييد تطبيق هذه المبادئ في ربوع العالم، لافتاً إلي أن الحكومات التي لا تطبق هذه المبادئ والافكار وتقمع المطالبين بها لا تنجح. كما شدد علي أهمية توفير الحريات الدينية.

 
 
وتعليقا علي هذا الطرح، قال سمير فياض نائب رئيس حزب التجمع السابق عضو الأمانة العامة للحزب، إن خطاب أوباما لا يمكن التعامل معه كجزئيات منفصلة بل يجب تناوله بشكل متكامل مشيراً إلي أن الخطاب في مجمله يفتح باب العمل السياسي المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بل العالم كله.
 
أضاف فياض ان خطاب أوباما فيما يخص الديمقراطية يعد بمثابة فتح صفحة جديدة مع الشعوب العربية في تعاملها مع حكوماتها التي لن تستقوي بعد الآن بأمريكا في ممارسة انتهاكاتها ضد شعوبها.
 
وأشار فياض إلي أن »ائتلاف الاحزاب معاً« المكون من أحزاب الناصري والتجمع والوفد والجبهة تابع خطاب أوباما بقدر من التفاؤل وأخذ قراراً بدراسة الخطاب جملة وتفصيلاً، وذلك لأن الخطاب وقف في منطقة وسط، فعلي الرغم من عدم تلبيته لمطالب بعض هذه الاحزاب والاتجاهات السياسية فإنه مس بقدر من الذكاء والدبلوماسية مطالب الجميع في الوصول إلي الديمقراطية سواء كانت الديمقراطية الداخلية أو الخارجية.
 
وانهي فياض حديثه بالتأكيد علي أن الخطاب الذي ارتكز علي تراث الآباء الأمريكيين المؤسسين يعد خطاباً فاصلاً في لحظة تاريخية ينبغي أن يحصل علي اهتمام الجميع في مصر وفي دول العالم العربي والإسلامي. أما الدكتور عاطف النجمي رئيس جمعية الدفاع العربي أستاذ العلوم السياسية، فقد اختلف في قراءته لخطاب أوباما فيما يخص الديمقراطية عن وجهة نظر سمير فياض، مشيراً إلي أن أمريكا وأوروبا لن تسمحا بأي صورة من الصور بإقامة ديمقراطية حقيقية في العالم الإسلامي خصوصاً في الشرق الأوسط، وذلك لأن من مصلحة أمريكا وأوروبا استمرار حالة التوتر والتذبذب التي يعيشها الشرق الأوسط، سواء بين الشعوب والحكومات أو بين الدول وبعضها البعض. مضيفاً أن خطاب أوباما فيما يخص الديمقراطية لا يوجد به أي جديد، فقد سبقته في ذلك زعامات عديدة من أوروبا والاتحاد السوفييتي والعديد من الدول العربية التي لوحت بالديمقراطية من أجل كسب ود شعوبها، إلا أن هذه الوعود باءت بالفشل ولم تثمر إلا عن مزيد من القمع والكبت للشعوب لصالح الحكومات.
 
وأشار النجمي إلي أن خطاب أوباما أخذ لدي المواطن المصري أكبر من حجمه الحقيقي لأن أوباما كزعيم يمثل نموذجاً افتقده المواطن المصري والعربي طوال الفترة السابقة.
 
واستطرد النجمي قائلا إن تطرق أوباما للحديث عن الديمقراطية وتركيزه عليها في العديد من النقاط - سواء ما تعلق بالحريات الدينية وحقوق الاقليات هو غزل لمعارضي الحكومات المختلفة تحسباً لوصل أي من هذه الفصائل المعارضة للحكم وذلك ضماناً لمصالحه مع أي من الحكومات سواء كانت معارضة أو حكومية. فرصة ذهبية ينبغي استغلالها من قبل الدول العربية والاسلامية، هكذا بدأ أحمد حسن الأمين العام للحزب الناصري حديثه، مؤكداً أن ما بدر من الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو محاولة جديدة للم الشمل بين دول العالم الثالث الإسلامية والعربية وأمريكا، مشيرا إلي أن هناك العديد من العوامل التي تساهم بصورة كبيرة في إنجاح هذه المحاولة، وعدد حسن هذه العوامل المساعدة التي تمثلت في وصول المنطقة العربية الي نقطة أوشكت علي الانفجار بين الاتجاهات المتصارعة بالاضافة الي تأهب الرأي العام علي المستويين العربي والدولي لاستقبال وتقبل أي تلويح بنقطة بداية جديدة يمكنها أن تعيد صياغة العلاقات في العالم. من جانبه، أكد النائب سعد الكتاتني، رئيس كتلة الاخوان المسلمين بالبرلمان، أن حديث أوباما فيما يخص الديمقراطية يعد بمثابة حكم علي النوايا خاصة عندما أشار إلي من ادعي أنهم يطالبون بالديمقراطية طالما كانوا خارج الحكم ثم سرعان ما ينقلبون عليها متي وصلوا لسدة الحكم.
 
مشيرا إلي أن مثل هذه الأحكام علي النوايا تدل علي عدم وجود نية حقيقية لدي الأمريكيين لدعم الديمقراطية بالمنطقة العربية.
 
وطالب الكتاتني، أوباما بأنه إذا رغب في نشر الديمقراطية فليتوقف أولا عن دعم النظم الاستبدادية بدلا من الترويج لها ومساندتها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة