أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

صندوق الثروة السيادية تيماسيك يخسر‮ ‬39.91‮ ‬مليار دولار


إعداد - ماجد عزيز
 
في تصريح لوزير المالية السنغافوري ثارمان شانمو جاراتنام، تكبد صندوق الثروة السيادية المملوك للحكومة في سنغافورة خسائر بمقدار 58 مليار دولار سنغافوري »39.91 مليار دولار أمريكي« في الفترة ما بين نهاية مارس 2008 إلي نوفمبر 2008، وتعادل هذه الخسائر ما يزيد بقليل عن نصف أرباح محفظة الصندوق من الأوراق المالية منذ خمس سنوات سابقة، وأشار إلي أن الركود الذي أصاب أسواق الأسهم العالمية قد ساهم في خسائر الصندوق، هذا بالإضافة إلي انخفاض قيمة الاستثمارات في سنغافورة، هذا علي الرغم من أن محفظة  الصندوق الاستثمارية في الأوراق المالية ارتفعت بمقدار 114 مليار دولار سنغافوري أثناء الدورة الاقتصادية من 2003 إلي 2007.

 
وأضاف وزير المالية أن 32 مليار دولار سنغافوري من اجمالي الخسائر المتحققة يمكن إرجاعها إلي انخفاض القيمة السوقية لأكبر 10 شركات مقيدة بالبورصة، يملك الصندوق أسهماً فيها، مشيراً إلي أن أسعار أسهم هذه الشركات قد انخفضت بمعدل %41 في المتوسط من نهاية مارس إلي نوفمبر.
 
هذا وذكرت صحيفة وول ستريت، أن الشركات التي تخضع لإشراف صندوق تيما سيك في سنغافورة تشمل: شركة كيبيل وهي أكبر شركة في العالم لبناء منصات استخراج النفط، وشركة سنجابور أيرلينز للطيران، وشركة التطوير العقاري كابيتل لاند، وشركة سينجابور تليكوميونيكاشن للاتصالات وهي أكبر شركة للاتصالات في جنوب شرق آسيا من حيث  العوائد.
 
ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، تقدر قيمة هذه الخسائر الاجمالية لصندوق تيما سيك بحوالي %31 خلال الفترة من مارس إلي نوفمبر العام الماضي.
 
وكان الصندوق يدير محفظة أوراق مالية بقيمة تزيد علي 134 مليار دولار أمريكي في 31 مارس 2008، ولكن هذه القيمة انخفضت لتصبح 85 مليار دولار أمريكي في نهاية نوفمبر 2008.
 
وذكرت وكالة بلومبرج الاخبارية أن هذه الخسائر تواكبت مع الخسائر واسعة النطاق في أسواق الأسهم العالمية العام الماضي، حيث انخفض مؤشر مورجان ستانلي للاقتصاد العالمي »MSCI « بنسبة %38 خلال نفس الفترة محسوبة بالدولار الأمريكي.
 
هذا وتشمل الخسائر الاجمالية مجموعة الخسائر غير المتحققة التي تكبدها الصندوق من استثماراته في البنك الأمريكي الاستثماري ميريل لينش، فلقد اشتري صندوق تيماسيك أسهماً بمقدار %14 في بنك ميريل لينش في ديسمبر 2007، غير أن هذه الحصة التي يملكها الصندوق تحولت إلي أسهم في بنك أمريكا وذلك نتيجة قيام الأخير بشراء بنك ميريل لينش في سبتمبر 2008.
 
غير أن صندوق تيماسيك قال مؤخراً إنه باع حصته كلية في بنك أمريكا خلال الربع الأول من العام االحالي، ويكون الصندوق بذلك قد حقق خسائر بمقدار 4.6 مليار دولار أمريكي نتيجة استثماره في بنك ميريل لينش.
 
أما وزير المالية شانمو جاراتنام، فبرر ذلك قائلاً: إن قيام الصندوق بالتخارج من الاستثمار في بنمك أمريكا ولو بخسائر سوف يؤدي إلي تحقيق تنويع في المخاطر أمام الصندوق لمحفظته ككل، وبالتالي يمكنه الاستفادة من الفرص المتاحة أمامه للاستثمار في مجالات متعددة، وعلي ذلك يكون معدل العائد بالنسبة إلي المخاطرة وهو مقدار التوازن المتحقق بين المخاطر والعائد من الاستثمار قد تغير بدرجة كبيرة، حيث يقلل الصندوق بذلك من المخاطرة المتعلقة بالاستثمار في بنك أمريكا ذو العلاقة واسعة النطاق بالاقتصاد الأمريكي.
 
من ناحية أخري تعرض صندوق تيما سيك لانتقادات شديدة من المشرعين في البلاد نتيجة الخسائر التي حققها، ولقد اعترف وزير المالية السنغافوري بأن هذا الصندوق كان يقوم باستثمارات عالية الخطورة مقارنة بالمؤسسة الاستثمارية التابعة للحكومة السنغافورية التي تستثمر في احتياطات النقد الأجنبي لديها والمتوقع لها أن تحقق عائدات أعلي من الصندوق تميا سيك .
 
غير أن الوزير عاد ودافع عن استثمارات الصندوق، مشيراً إلي أن أداء تيماسيك كان أفضل من العديد من المؤسسات الاستثمارية الكبيرة خلال الدورة الاقتصادية لمدة 6 سنوات، وأنه ليس واقعياً التوقع بأن أداء الصندوق يكون جيداً في كل دورة اقتصادية.
 
وأضاف أنه ليس واقعياً أيضاً التوقع بأن تيما سيك يمكنه أن يتجنب الخسائر في كل استثمار فردي أو الخسائر علي مستوي المحفظة الاستثمارية ككل وذلك عندما تتعرض الأسواق لحركات تصحيح حادة أي حدوث هبوط في أسعار  الأسهم بعد فترة من ارتفاع أسعارها.
 
هذا ويذكر أن المديرة التنفيذية للصندوق هوتشينج قادت صندوق تيما سيك بنجاح للاستثمار خارج البلاد، فانتقلت بالصندوق أولاً إلي آسيا ثم إلي بلدان منظمة التعاون والتنمية »OECD «، وبعد ذلك إلي الصين والولايات المتحدة وأوروبا، وحقق الصندوق بذلك أرباحاً هائلة في الست سنوات الأخيرة، حيث ارتفعت قيمة محفظته من 60 مليار دولار أمريكي في 2003 إلي أكثر من 134 مليار دولار أمريكي في 31 مارس 2008.
 
ففي خلال فترة توليها المنصب استثمر تيما سيك في بنكين صينيين كبيرين تملكهما الحكومة الصينية، وهما البنك الصيني للانشاء وبنك الصين، بالاضافة إلي بنك مينج شينج الخاص.
 
وفي العام الماضي استثمر تيما سيك 2 مليار دولار أمريكي في بنك باركليز في يوليو، ،وكان الصندوق يسعي باستمرار إلي زيادة حصته في بنك ستاندرد تشارترد خلال العامين الماضيين، حيث وصلت حصته إلي %19.03 بقيمة 8.4 مليار دولار أمريكي.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة