سيـــاســة

"جبهة الضمير" : أحداث المقطم تنسف أي توافق وطني


محمد حنفى :

طالبت جبهة الضمير الوطني كافة القوي السياسية ،للاتفاق علي ميثاق عمل وطني، للتأكيد علي الثوابت الوطنية ولحماية المجتمع من أي أخطار، ومن خلال الحوار بين كافة القوى السياسية.

وأضافت الجبهة خلال مؤتمرها الصحفى، حول الأحداث الجارية ، والذي  عقدته بمقر مركز التعليم المدنى التابع لوزارة الشباب، أنه" يجب الإسراع بإصدار  قانون التظاهر دون أي قيود.. بل لتنظيم وضبط لأي مظاهرات".

وناشدت السلطة بسرعة العمل علي استعادة دور الدولة لمنع تمدد القوي السياسية للقيام بدور الدولة في مواقع غيابها، راجية إعادة تشكيل الحكومة لتكون قادرة علي ضبط الأوضاع ومواجهة التحديات.

كما طالبت بالتصدي لما أسمته تجاوزات وسائل الإعلام المختلفة، ومن خلال تشريع قانون المجلس الأعلي للصحافة والإعلام الذي نص عليه الدستور، وذلك لضبط الأداء الإعلامى، داعية أن يكون مرآة للوطن، وقالت إن الجبهة تنتظر خطة واضحة لاستعادة دورها وملاحقة الداعمين للعنف قبل ان يتحول لظاهرة، وتتمنى الجبهة من أطراف السلطة العمل  استعادة دور الدولة حتى لا تقوم به القوى السياسية فى ظل غياب مؤسسات الدولة.

وقال معاذ الخطيب ،القيادي  بجبهة الضمير:" ندعو لحوار مجتمعي بين كافة الأطراف، ونقوم بإعداد وثيقة للثوابت الوطنية، ومن ينتهك هذه الثوابت يكون محاسبا أمام الشعب، خاصة أن حساب التاريخ سيكون عسيرا".

وقال  الدكتور محمد شرف، القيادي بالجبهة ، إن "الأزمة الحقيقة تتمثل في أن كل مرشحي الرئاسة السابقين ،  باستثناء الدكتور محمد سليم العوا، حينما خسروا انتخابات الرئاسية لم ينسحبوا من المشهد، بل يتراقصون بالمشهد الديمقراطي، وهناك ثورة مضادة بغطاء ثوري، ونحن نتربص ونتصيد لبعضنا البعض بدلا من العمل لصالح مصر."

وأضاف :" أحداث المقطم بمثابة نسف ثقافة الديمقراطية والسلمية، وتنسف أي فرصة للحوار أو لمعالجة الجراحة، ونشرع ثقافة العنف والتخريب.. ومن يريد أن يعارض فليعارض كيفيا يشاء سلميا.. فهناك هناك انقلاب علي كل القيم الديمقراطية نتيجة رفض البعض لحكم الإسلاميين، رغم أننا جميعا مصريين ووطنين."
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة