أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

«تقرير» فيلم «إخوانى» يهرب من إجراءات الرقابة إلى «يوتيوب»


كتبت - إيمان حشيش:

فيلم من إنتاج شركة «إخوانية»، يسعى صناعه لعرضه دون المرور على الرقابة، فتمتنع دور العرض السينمائى والقاعات العامة عن عرضه، هذا هو ملخص أزمة فيلم «تقرير» الذى أنتجته شركة «النهضة» التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، من إخراج عز الدين دويدار، وشارك فى بطولته محمد شومان بطل حملة الضرائب الشهيرة، الفيلم أثار الكثير من الجدل داخل الأوساط الفنية، كما أن قرار صناعه بعرضه على موقع اليوتيوب، دون المرور على الرقابة، أثار المزيد من الريبة والهدف منه ومدى اتساقه مع القواعد والأعراف المعمول بها فى صناعة السينما فى مصر.

 
بداية أوضح عز الدين دويدار، مخرج فيلم «تقرير» أن الفيلم مدته 45 دقيقة، وتدور أحداثه حول مصر ما بعد الثورة، ويلقى الضوء على بعض الأمراض الاجتماعية التى انتشرت مؤخراً، لافتاً إلى أن الفيلم تم إنتاجه للعرض على موقع اليوتيوب وليس للعرض التجارى ضمن مجموعة أفلام أخرى سيتم إنتاجها للعرض على «يوتيوب»، وبالتالى فإنه ليس بحاجة إلى أخذ موافقة الجهات الرقابية فى مصر، لأنه يعتبر من الأفلام الشبابية المستقلة التى تعرض مثلها مثل أى فيلم مستقل على اليوتيوب كفيلم أكاديمى.

وأشار دويدار إلى أن الفيلم تعرض للعديد من المشاكل، أهمها اعتقاد البعض أن رسم مشاهدته مائة جنيه، وهذا أمر غير صحيح، فالشركة أقامت حفلاً متنوعاً وكان من المقرر عرض الفيلم، بالإضافة لفقرات أخرى منها إلقاء بعض الأعمال الشعرية وغيرها من الأنشطة الأخرى، من أجل جذب أكبر عدد من النقاد للتعرف على آرائهم فى العمل، غير أن دور العرض رفضت الفيلم بسبب رسم الدخول الذى أسيء فهمه، بالإضافة إلى اعتصام البعض ووقوفهم أمام دار العرض بشكل جعلها ترفض عرضه، وانتقلت موجة الاعتراض ضد الفيلم لباقى دور العرض ومن ثم ألغى الحفل بسبب تلك الضغوط.

من جانبه قال الدكتور سمير فرج، رئيس جهاز السينما، إن اليوتيوب لا يندرج ضمن وسائل العرض العام مثل السينما والتليفزيون، فاليوتيوب لا يزال وسيلة ثانوية وليس وسيلة عرض سينمائى، وبالتالى فمن حق أى جهة أو شخص عرض أعماله دون الحصول على أى موافقات من قبل الجهات الرقابية، لذا فاليوتيوب لا يزال خارج الرقابة حتى الآن.

وأشار فرج إلى أن اليوتيوب أصبح وسيلة مهمة للشباب يلجأون إليه لتحقيق الذات والوصول لأهداف معينة، مشيراً إلى أن عرض فيلم «تقرير» على اليوتيوب يأتى بهدف مد رياح الأخونة فى المجتمع، وهو أسلوب مقنع للدعاية لهم، مشيراً إلى أن أغلب شغل الجماعة فى الخفاء فهم غير ناجحين فى العمل العلنى والمواجهات.

واتفق المخرج والمنتج هانى جرجس فوزى مع الرأى الذى يرى أصحابه أن الرقابة لا تتدخل فى الأعمال التى تعرض على اليوتيوب فقط، طالما لن يتم عرضها على الفضائيات أو السينما.

وأضاف فوزى أن إنتاج أعمال وعرضها على اليوتيوب أصبح أمراً منتشراً، لأنه يتيح لأى جهة أو فرد إنتاج أعمال بأقل الامكانيات، كما أنه يستخدم للتبرير والدعاية لمواقف وآراء معينة، مشيراً إلى أن وجود اليوتيوب لن يوثر على السينما التجارية، التى ستظل أهم وسيلة لدى الجماهير.

ومن جانبه أشار المخرج محمد فاضل، إلى أن قانون الرقابة بحاجة إلى تعديلات كبيرة، خاصة لأنه وضع قبل ظهور اليوتيوب، ويرى فاضل أن جمهور اليوتيوب مقارنة بتعداد سكان مصر لا يزال محدوداً، وبالتالى فعرض أى عمل عليه لن يؤثر على السينما فهو وسيلة مكملة لها وليس وسيلة بديلة.

ووصف فاضل عرض الأعمال على اليوتيوب بالمنشورات السرية التى تهدف إلى تحقيق أهداف شبه محظورة، لذا فهو يعتقد أن الأمر لا علاقة له من قريب أو بعيد بإثراء السينما أو تقديم أعمال ثقافية ولا يخرج على كونه وسيلة تستخدم فى ظل حالة الاستقطاب الحاد الذى يشهده المجتمع فى الوقت الراهن.

فيما قالت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله، إن كل دور العرض رفضت عرض فيلم «تقرير» لعدم حصوله على تصريح من الرقابة، لذلك فإن الاحتفال بفيلم تقرير بقاعة سيد درويش واجه نفس المشكلة، فالقاعة تابعة لجهة رسمية وبالتالى عرضه بها يحتاج إلى موافقة الجهات قبل أخذ أى إجراء ترويجى للعمل.

وتوقعت ماجدة ألا يستحوذ هذا الفيلم على اهتمام الجماهير بقدر كبير، لأنه فيلم ارشادى مثل أفلام التبشير التى لا تحقق صدى عالياً، متفقة مع الآراء السابقة التى ترى أن هذا الفيلم أنتج لنقل أفكار معينة خاصة بجماعة الإخوان المسلمين، مؤكدة حقهم فى عرض أعمالهم باليوتيوب الذى يعتبر بوابة رحبة لحرية الرأى والتعبير.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة