أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

أزمة اعتذار فاروق حسني تنتقل للبرلمان‮ ‬


محمد القشلان
 
من المتوقع ان تشعل ازمة اعتذار فاروق حسني عن تصريحاته السابقة حول حرق الكتب العبرية، الجدل من جديد بعد ان انتقلت الي مجلس الشعب من خلال طلب احاطة تقدم به محسن راضي نائب كتلة الاخوان المسلمين الي المجلس يستنكر فيه الاعتذار الذي قدمه حسني في مقال له بصحيفة لوموند الفرنسية، واصفا هذا الاعتذار بالمهين ومن المتوقع اثارة القضية خلال جلسات المجلس وفي اجتماع لجنة الثقافة والاعلام

 
وقد استنكر عدد من النواب خاصة نواب كتلة الاخوان المسلمين وبعض المستقلين ما قام به حسني مؤكدين انه لا يتحدث باسمه بل بصفته وزيراًِ لثقافة مصر، معتبرين ذلك
 
قليلا لقدر مصر من اجل منصب مدير اليونسكو، بينما يري مؤيدو »حسني« ان مقالته في »لوموند« لم تكن اعتذاراً لاسرائيل، وانه لا توجد أي صفقة مع اسرائيل، وان »حسني« عندما كتب هذه العبارات كتبها كفنان يعبر عن موقفه، وانه لا يجب اثارة القضية بهذا الشكل حتي لا يستخدمها الاسرائليون ضد ترشيح مصري لهذا المنصب الدولي الرفيع.
 
أكد النائب محسن راضي، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، عضو لجنة الثقافة والإعلام والسياحة بمجلس الشعب، أن عددا كبيرا من النواب يدينون هذا الاعتذار الذي قام به وزير الثقافة المصري فاروق حسني عن تصريحات سابقة له حول حرق الكتب العبرية، وانه تقدم للمجلس بطلب احاطة حول هذا الاعتذار الذي جاء بعد حملة صهيونية ضد »حسني«، فهذا الاعتذار يسيئ الي مصر كلها لان فاروق حسني لا يمثل نفسه بل يمثل مصر ومنصب وزير ثقافة مصر صاحبة الـ7 الاف سنة حضارة، فنحن هنا نتحدث عن سمعة مصر التي اهانها فاروق حسني لذا نطالب باستقالته فهو لم يترشح لمنصب اليونسكو بشخصه وإنما تحت مظلة وباسم مصر التي تمتلك المقومات التي تؤهلها لهذا المنصب دون النظر لشخصية المرشح.
 
اما الكاتب الصحفي صلاح عيسي فقال ان اثارة هذه القضية بهذا الشكل تعطي فرصة للاسرائليين لمحاربة فاروق حسني، وهي معركة من اجل ان يتولي هذا المنصب مصري لذا فلابد ان تقف خلفه كل القوي السياسية والثقافية في مصر، ونفي »عيسي« ان يكون حسني قد اعتذر للاسرائيليين بل للرأي العام العالمي في ظل معركة تديرها اسرائيل ضده، وهناك اجزاء في المقال لم يتحدث عنها أحد وهي التي  أكد فيها فاروق حسني انه ضد التطبيع، ونقطة اخري اكد فيها معاناة الشعب الفلسطيني، مشيرا الي ان بعض القوي السياسية تريد استغلال الامر ضد الحكومة واثارتها في البرلمان، وهي مجرد مزايدات سياسية لا تعبر عن حقيقة الموقف.
 
 اما النائب محمد عامر، امين سر لجنة حقوق الانسان في مجلس الشعب، فقال إنه من حق اي عضو في المجلس اثارة اي قضية وان ترد عليه الحكومة، وما يثار حول اعتذار فاروق حسني وزير الثقافة في » لوموند « الفرنسية عن عبارة حرق الكتب العبرية التي صرح بها في وقت سابق - وهو التصريح الذي اعتبره البعض مسيئاً لمصر - فيمكن ان يدخل في اطار اختلاف المواقف، ومناقشته داخل المجلس، امر صحي لتوضيح الحقائق، ولكننا نرفض ما اثاره البعض عن كون ذلك تم كصفقة بين مصر واسرائيل، كما نؤكد دعم مصر لترشيح اي مصري لمنصب دولي لان هذا تأكيد علي مكانة مصر الدولية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة