أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

اهتمام حكومي بتطوير المواقع‮ ‬الإلكترونية للترويج السياحي


إيمان حشيش
 
أصبحت السياحة الإلكترونية حالياً من عصب الترويج للمعالم السياحية علي مستوي العالم، بل أصبح هناك اهتمام من جميع الدول بإنشاء مواقع حكومية للترويج السياحي لبلدها وتقديم المعلومات الصحيحة عن أنواع السياحة التي تشملها وإبرازها بأسلوب يشجع السائح نحو التوجه إليها، فهل استطاعت الحكومة أن تصل بمواقعها السياحية إلي العالمية أم أننا مازلنا بحاجة إلي التطور سؤال قد يتساءله الكثيرون عندما يقارنون بين المواقع المصرية السياحية الحكومية والمواقع الأخري علي مستوي جميع الدول فأين نحن من السياحة الإلكترونية؟

 
أوضح عادل عبدالرازق عضو غرفة الشركات أن الحكومة المصرية أصبحت تدرك الدور المهم للسياحة الإلكترونية والترويج للمعالم السياحية عبر الإنترنت، باعتباره أحد الأساليب الحضارية التي لابد من التركيز عليها والاهتمام بها، خاصة المواقع الإلكترونية وتعتبر أفضل وسيلة لإيجاد علاقة مباشرة بين الشخص  الطالب للخدمة أو السائح ومعالم مصر السياحية، فهي بمثابة البوابة التي يتعرف منها الآخر علي مصر بشكل صحيح.
 
وأضاف أن الفترة الحالية شهدت ظهور العديد من المواقع الحكومية المروجة للمعالم السياحية، باعتبار أنها الوسيلة الفعالة والأفضل للترويج في الخارج، حيث استطاعت وزارة السياحة أن تصمم موقعاً إلكترونياً فعالاً للمعالم المصرية، كما قامت هيئة تنشيط السياحة بدور ترويجي أيضا من خلال عرض مشاريعها التي تختص بالسياحة علي مواقع الإنترنت الحكومية، بالإضافة إلي مركز المعلومات بمجلس الوزراء الذي كان له دور في تقديم معلومات كافية لتنشيط السياحة المصرية.
 
وأشار عبدالرازق إلي أن الحكومة المصرية قامت بوضع خطة قائمة علي ثلاث مراحل هدفها دفع الترويج السياحي عبر الإنترنت وتطوير المواقع الإلكترونية الحكومية المهتمة بالسياحة المصرية حيث إن المرحلة الأولي كان هدفها عرض معلومات وصور عن الآثار المصرية والأماكن السياحية داخل مصر، والثانية هي العرض والدعاية والإعلان المناسب، والأخيرة التي مازالت في مرحلة الإعلال والتجهيز حيث لم تفعل بعد وهي تسهيل عملية الحجز للرحلات السياحية  المصرية، حيث إن الحكومة تسعي إلي التعاون مع الشركات الصغيرة من أجل تسهيل الحجز عبر الإنترنت، كما أن هناك خطة لإنشاء شركات تأمين تضمن للسائحين مدفوعاتهم النقدية عبر الإنترنت لكي تزداد الثقة في الحجز للرحلات السياحية عبر الإنترنت، خاصة أن مصر تعاني من قلة الثقة في ذلك حيث تصل نسبتها حالياً إلي %18 إلا أنه مع تفعيل هذه المرحلة ستصل نسبة الحجز عبر الإنترنت إلي %60.
 
ويري عبدالرازق أنه بالرغم من اهتمام الحكومة بالسياحة الإلكترونية وتفعيل خطة لتطوير مواقعها، فإنها مازالت غير كافية للترويج السياحي حيث تفتقد التطوير الدائم الذي لابد منه ومن المتوقع أن تزداد فاعلية هذه المواقع مع تطبيق المرحلة الثالثة والتي ستكون أفضل وسيلة تفاعلية مع السياح الأجانب.
 
أكد يحيي أبوالحسن، الرئيس المنتخب لمنظمة السياحة الإلكترونية رئيس مجلس إدارة شركة ممفيس للسياحة، أن المنظمة تهتم بشكل كبير بدور الترويج الإلكتروني خاصة في مصر وذلك لأن المواقع  الإلكترونية، خاصة الحكومية منها التي تقدم معلومات موثوقاً في صحتها تعتبر المنفذ الوحيد لكل مشاكل الترويج السياحي، سواء في مصر أو باقي الدول الأخري، حيث إنه في هذا العصر أصبح التسويق الإلكتروني جزءاً من التجارة الإلكترونية والتي تمثل السياحة منها نسبة %52.

 
وقال أبوالحسن إن مصر لديها موقع واعد لتنشيط السياحة المصرية إلا أنه مازال بعيداً عن المواقع العالمية وذلك لأنه عندما تم تطبيق المقاييس التي تعتمد عليها المواقع الإلكترونية العالمية وهي »نسبة عدد الزوار، سهولة وجود الموقع علي محركات البحث، مدي ملاءمته وسهولته في تقديم معلومات، الوقت الذي يستغرقه الزائر علي الموقع« وجد أن نسبة عدد الزائرين للموقع أقل من العدد المتوقع.

 
وأشار إلي اهتمام الحكومة لتفادي هذه العيوب حيث تم إنشاء منظمة لدفع التسويق الإلكتروني في مصر بالاستعانة بالعديد من الخبراء الأجانب مثل مندوب الأمم المتحدة في منظمة السياحة العالمية والبروفيسور العالمي »جيمي موريض«، الذي يعتبر من المشاهير في عالم السياحة والإيطالي »كلوديو كليمب« وذلك من أجل نقل الخبرة والعلم في السياحة الإلكترونية، حيث تعقد المنظمة مؤتمراً سنوياً لمناقشة وسائل دفع المواقع الحكومية نحو التطوير ومواكبة العالمية، بالإضافة إلي عمل ورش للتوعية بهذه الصناعة.

 
كما يري أبوالحسن أن التطوير مرهون باحتياجه إلي إنفاق وجهد كبيرين للدفع بهذه المواقع في مدة قصيرة، لذلك فإن الوقت ليس هو العامل الأساسي لكن الجهد والمال هما أساس هذا التطوير، ومن هنا أكد أهمية دور الشركات السياحية والفنادق وشركات الطيران لكي يتم انجاز هذا التطور في وقت قصير من أجل دفع السياحة المصرية وتصحيح المعلومات الخاطئة وتعريف السائحين بجميع أنواع السياحة الموجودة في مصر، خاصة لأن العائد من هذا التطور سيكون علي جميع هذه الجهات وليس الحكومة فقط.

 
يري عزالدين الشبراوي، رئيس الشركة العربية الدولية للسياحة، أن هناك عاملين أساسيين للدفع بالسياحة المصرية، الأول الترويج من خلال المواقع الإلكترونية الحكومية، بينما الدور الثاني هو التسويق الجيد لهذه السياحة من خلال مواقع إلكترونية خاصة بشركات السياحة نفسها.

 
وأشار عز الدين إلي أن الحكومة المصرية استطاعت أن تبرز علي صفحاتها الإلكترونية المناطق السياحية بشكل فعال، خاصة في العامين الآخرين ليكون لها دور في الجذب السياحي عبر الإنترنت باعتبار أنه وسيلة العصر الترويجية.

 
يري كمال وحيد، مدير عام آثار الهرم، أن وجود مواقع حكومية لخدمة السياحة المصرية أصبح ضرورياً لأن الإنترنت بمثابة لغة العصر ووسيلة مهمة وعنصر أساسي للدفع بالسياحة المصرية، علي اعتبار أن مثل هذه المواقع تستطيع من خلال الحكومة أن تصل إلي الجماهير التي لن تصل إليها من خلال الوسائل الترويجية الأخري، وأضاف أن الحكومة بمفردها لن تستطيع أن تحقق المستوي المطلوب من هذه المواقع الترويجية، لذلك لابد من تعاون جميع الجهات المعنية الأخري لكي تستطيع مصر أن تقدم توعية ضخمة وتقنية عالية وثقافة سياحية موجهة بشكل جيد للسوق للقدرة علي المنافسة.

 
وأضاف أن هذه المواقع بحاجة إلي إدارة راقية وملمة بمعلومات كافية عن الأجانب في جميع دول العالم لكي تستطيع أن تتواصل معهم بشكل فعال وباللغة التي يتحدث بها كل سائح.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة