استثمار

د‮. ‬غالي لـ»المال‮«: ‬أسوأ مراحل الأزمة المالية نهاية العام الحالي


كتبت - مها أبوودن:

 
توقع الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية أن تكون نهاية العام الحالي أسوأ مراحل الأزمة المالية العالمية.

 
 
 يوسف بطرس غالى
قال غالي لـ»المال« علي هامش المؤتمر الرابع لوزراء المالية والاقتصاد الأفارقة، الذي تترأسه مصر حالياً إن المرحلة المقبلة تستلزم الأخذ في الاعتبار أن زيادة عجز الموازنة أمر لا مفر منه.
 
والحكومة تبذل جهودها لتقليل نسبة العجز من خلال ضخ مزيد من السيولة في مشروعات البنية التحتية، مما قد يثبت العجز عند معدلاته حتي نهاية الأزمة.
 
كما انها تعمل علي زيادة الانفاق، ودفع عجلة الاقتصاد الوطني علي المدي البعيد من خلال إنشاء بنية تحتية أقوي وأقدر علي تنشيط حركة الصادرات، وبالتالي تقليل عجز الموازنة.
 
ورداً علي سؤال لـ»المال« حول مدي اسهام العلاوة الاجتماعية الجديدة في معدلات عجز الموازنة قال غالي إن رفع قيمة العلاوة يعد أحد أوجه ضخ الأموال لزيادة الإنفاق، وهو ما يتفق مع السياسة المالية التي اتبعتها مصر، منذ بدء الأزمة المالية العالمية.

 
ورفض الوزير أي حديث عن فرض ضرائب تصاعدية علي المواطنين من أجل تقليل العجز، مشيراً إلي أن فرض مثل هذا النوع من الضرائب يفتح أبواب التهرب الضريبي علي مصراعيها.

 
وحول زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلي القاهرة قال الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية إن الزيارة فتحت المجال أمام توطيد العلاقات الاقتصادية المصرية - الأمريكية أكثر مما كانت عليه، مشيراً إلي ضرورة اتخاذ اللازم نحو تشكيل مؤسسات اقتصادية قادرة علي الاقتراب من الشراكة الأمريكية.
 
من جانبه قال هاني قدري، مساعد أول وزير المالية لـ»المال« إن زيارة أوباما تمثل عاملاً مساعداً سيدفع معدلات الاستثمار الأجنبية المباشرة إلي الأمام، بشرط توافر رؤوس الأموال التي تسعي إلي العمل خارج حدود اقتصاداتها.
 
وحول تراجع برنامج تقليل العجز في الموازنة بنسبة %1 كل عام ابتداء من 2006 ليصل إلي %4 فقط بنهاية 2010، قال قدري إن البرنامج لن يتراجع وإنما تم تأجيله فقط مع الحفاظ علي معدلات العجز الحالية بسبب ضخ الأموال في قطاع البنية التحتية لمواجهة الأزمة المالية العالمية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة