أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

«قبرص» جزيرة صغيرة تواجه زعماء الاتحاد الأوروبى


إعداد - خالد بدر الدين

تواجه جزيرة قبرص وحدها على صغر حجمها زعماء الاتحاد الأوروبى، الذى أنظرها حتى غدٍ الإثنين لوضع خطة بديلة لجمع 5.8 مليار يورو تحتاجها لتأمين الحصول من الجهات الدائنة الدولية على حزمة إنقاذ مالى بقيمة 10 مليارات يورو، ودون التوصل لاتفاق فى هذا الإطار فإن البنك المركزى الأوروبى سيقطع التمويل عن البنوك القبرصية.

وتوصلت قبرص يوم الجمعة الماضى إلى اتفاق لبيع فروع بنوكها فى اليونان، وإن كانت هذه الفروع مغلقة هذا الأسبوع، بسبب تمديد إغلاق البنوك فى قبرص، وقال الحزب الحاكم فى البلاد إنه يتوقع أن يتم التوصل فى أقرب وقت ممكن إلى حل لأزمة الانقاذ المالى.

وذكرت وكالة رويترز أن احتياجات قبرص المالية تقدر بحوالى 17 مليار يورو أو ما يعادل قيمة إنتاجها المحلى الإجمالى تقريباً، مما جعل وزير المالية القبرصى ميخاليس سيريس يعلن أمس السبت، أن بلاده تدرس فرض ضريبة بنحو %25 على الودائع التى تزيد على 100 ألف يورو (130 ألف دولار) فى بنك قبرص، أكبر بنوك البلاد، لتوفير جزء من هذه الاحتياجات.

ومن المقرر أن يجتمع اليوم الأحد وزراء مالية الدول السبع عشرة الأعضاء فى منطقة اليورو، لإجراء محادثات لحل أزمة الانقاذ المالى فى قبرص، بعد أن أكد زعماء الحكومة القبرصية أنهم على وشك التوصل لاتفاق لجمع مليارات من اليورو يطلبها الاتحاد الأوروبى مقابل حزمة إنقاذ لتفادى انهيار مالى فى الجزيرة.

وكان البرلمان القبرصى، قد وافق ليلة الجمعة الماضى بعد مناقشة مشروعات قوانين لإنشاء صندوق تضامن لإيداع أصول مملوكة للدولة كأساس لاصدار سندات طوارئ، وتعطى الحكومة سلطة فرض قيود على رؤوس أموال البنوك.

تأتى هذه الخطوات فى إطار حزمة إجراءات لتنفيذ شروط المفوضية الأوروبية لمنح قبرص المليارات المطلوبة، بينما تسابق الجزيرة الزمن للتوصل لاتفاق مع الاتحاد الأوروبى للحصول على إنقاذ مالى بقيمة 10 مليارات يورو (13 مليار دولار) لتفادى التخلف عن سداد ديونها.

وأصدر رئيس المجلس الأوروبى هيرمان فان رومبوى، ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو بيانا مساء الجمعة، يقولان فيه إنهما قررا تأجيل قمة مزمعة للاتحاد الأوروبى واليابان فى طوكيو بسبب مشكلة قبرص لأن الجهود الجارية لايجاد حل للمشكلة المالية فى قبرص تتطلب وجود زعماء الاتحاد فى بروكسل.

ويرى ميخاليس سيريس، أن هناك تقدماً كبيراً تشهده المحادثات مع مسئولى الاتحاد الأوروبى والبنك المركزى الأوروبى وصندوق النقد الدولى، وأن الرئيس القبرصى نيكوس اناستاسياديس، قد يسافر إلى بروكسل منتصف هذا الأسبوع، إذا تم التوصل لحل أزمة الإنقاذ المالى مع الاتحاد الأوروبى.

كانت البنوك القبرصية قد اغلقت أبوابها منذ الثلاثاء الماضى، ولن تعود إلى العمل إلا بعد غد الثلاثاء، بعد أن حدد البنك المركزى الأوروبى، موعداً نهائياً ينتهى غداً الإثنين، لحكومة قبرص للتوصل لمقترحات تحظى برضا الدائنين الدوليين، أو تواجه مخاطر عدم الحصول على أى مساعدات مالية.

وأدت الأزمة القبرصية إلى انخفاض مؤشر ستوكس 600 الأوروبى مع نهاية الأسبوع الماضى لأول مرة منذ شهر، رغم أن جميع المؤشرات الأوروبية الرئيسية انهت الأسبوع على ارتفاع، حيث يشعر المستثمرون بتفاؤل نسبى بشأن التوصل لاتفاق لدعم مالى لقبرص المثقلة بالدين، وينقذ بنوك الجزيرة ويمنع تصاعد أزمة ديون منطقة اليورو.

ومما ساعد على استقرار مؤشرات الأسهم، تصريحات لنائب زعيم حزب التجمع الديمقراطى الحاكم فى قبرص، بأن هناك حلاً للأزمة المالية للجزيرة فى الإطار الذى حدده الاتحاد الأوروبى، ربما يتم التوصل إليه فى غضون الساعات القليلة المقبلة.

من ناحية أخرى، تشدد ألمانيا ضغوطها على قبرص، حيث ترفض عرضها لتأميم صناديق معاشات التقاعد فى البنك الشعبى القبرصى، والتى تبلغ قيمتها أكثر من 600 مليون يورو، لسد فجوة تمويلية، وطالبتها بفرض ضريبة على أموال المودعين فى قطاعها المصرفى، الذى تضخم إلى ثمانية أمثال حجم الاقتصاد، وأصبح على شفا الانهيار، إذا أرادت أن تحصل على حزمة إنقاذ مالى.

وتمسكت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل بالموقف المتشدد الذى تتخذه برلين منذ أسابيع، قائلة انها تريد أن تبقى قبرص داخل الاتحاد الأوروبى، لكن يتعين عليها أولاً أن تدرك أنها ليس لديها مستقبل كمركز مالى للمعاملات الخارجية للأثرياء الروس والبريطانيين وأنها يتعين عليها أن تتوصل إلى تسوية وإلا فإنها تلعب بالنار.

وجاءت هذه التصريحات العنيفة من برلين، بعد أن رفضت روسيا مطالب قبرص للمساعدة، وهو ما يعنى أن زعماء الجزيرة الذين تتزايد عزلتها أمامهم أياماً معدودة لتنفيذ مطالب شركائهم الأوروبيين، وإلا واجهوا تخلفاً عن سداد الديون، قد تكون له تداعيات على منطقة اليورو التى تضم 17 دولة وإن كان وزراء مالية دول منطقة اليورو يركزون علي إيقاءاليونان في منطقة العمبة الأوروبية الموحدة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة