أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

أسهم البنوك‮.. ‬القوة الكامنة


حققت اسهم البنوك مكاسب شبه جماعية الاسبوع الماضي بقيادة البنك التجاري الدولي الذي اغلق علي ارتفاع بنسبة %3 مسجلا 48.5 جنيه مقابل 47.1 جنيه. استبعد محمد الاعصر ان يتمكن السهم الاسبوع الحالي من كسر 49 جنيهاً، كونه سيمر بمرحلة تجميع، ونصح باستهدافه في بداية الاسبوع حال تحركه قرب 46  جنيهاً.

ليكون بذلك السهم قد اغلق الاسبوع الماضي عند اعلي مستوياته منذ بداية العام، وكان البنك قد قام بتوزيع كوبون بقيمة جنيه واحد عن ارباح عام 2008 ، مثلت عائداً بنسبة %2 علي اقفال السهم الاسبوع الماضي.

ومما سيدعم من اداء السهم التطورات الايجابية التي يشهدها البنك التي اظهرتها نتائج اعماله للربع الاول حيث جاء ارتفاع العائد من الائتمان بمعدل قياسي بلغ %28، وصاحب ذلك تحقيق طفرة في الارباح من المتاجرة وتوزيعات الكوبونات. وصاحب ذلك قيام البنك بجني ارباح سياسته الائتمانية المتحفظة، التي اوصلت معدلات تغطية المخصصات للقروض المتعثرة لتخطي %100، مع تراجع معدل القروض المتعثرة الي اجمالي القروض في نهاية مارس الي %2.8 ، ليقوم البنك بالحد بتخفيض كبير في معدل بناء المخصصات، لتصل شرائح متزايدة من الايرادات لخانة الارباح، ومكن ذلك البنك من الحفاظ علي الاتجاه الصعودي لارباحه المجمعة علي الرغم من التحديات التي تواجه القطاع لترتفع بنسبة %1 مسجلة 471 مليون جنيه مقابل 465  مليون جنيه في الربع الاول من عام 2008. الجدير بالذكر ان محدودية نمو الارباح جاء نتيجة تحميل ارباح الربع الاول عام 2008 بارباح استثنائية نتجت عن مخصصات انتفي الغرض منها، وبحذفها تكون الارباح قد ارتفعت بنسبة %22.

وجاء صعود السهم الاخير ليمكنه من اللحاق بركب البورصة التي تمكنت من تكوين قاع تاريخية لحركتها في منتصف فبراير 2009 قرب 3400 نقطة، لتشهد صعوداً متواصلاً عقب ذلك بنسبة قاربت %70، ليتحرك مؤشرها الرئيسي في اقفال الاسبوع الماضي فوق مستوي 6000 نقطة لاول مرة منذ اندلاع الازمة المالية العالمية.

وكان سهم البنك التجاري الدولي ضمن اكثر الاسهم المتضررين من الازمة العالمية حيث تراجع من مستوي 40 جنيهاً الذي كان يتداول عليه في سبتمبر 2008، ليتحرك خلال تعاملات اكتوبر تحت مستوي 30 جنيهاً لعدم وضوح الرؤية حول مدي تاثر القطاع بتداعياتها علي الانشطة الائتمانية.

وكان ذلك سبباً في تخلف السهم عن البورصة حتي نهاية مارس، واستمراره في التحرك قرب 30 جنيهاً. وتبع ذلك بحث القوة الشرائية عن اسهم لبنوك واعدة بعد انحصار المخاوف من تعرض ارباحها لضغط شديد بسبب تداعيات الازمة، لتشهد اسهم البنوك النخبة صعوداً جماعياً بقيادة التجاري الدولي.

وكان البنك قد انتهج سياسة ديناميكية منذ اندلاع الازمة العالمية، قامت علي اعطاء اولوية لتقديم القروض المشتركة مع البنوك الكبري الاخري للقطاعات الدفاعية التي لن تتأثر بقوة بتداعيات الازمة، وتتمتع بقدرة علي توليد تدفقات نقدية تمكنها من خدمة مصروفات القروض، وكان في مقدمة القروض الكبري التي اشترك البنك في تقديمها، للشركة الشرقية للدخان بقيمة 670 مليون جنيه، واخر لموبينيل بقيمة مليار جنيه. وساهم ذلك في حفاظ البنك علي جودة محفظته من القروض، والحد من بناء المخصصات.

وبالفعل اظهرت نتائج اعمال البنك للربع الاول حدة من بناء المخصصات، حيث انحصر ما تم بناؤه منها علي 42 مليون جنيه مقابل 163 مليون جنيه في فترة المقارنة.

وساهم في تمكن البنك من القيام بهذه الخطوة، قيامه ببناء مخصصات ضخمة في الربع الاخير من عام 2008 لمواجهة القروض المحتملة التعثر، في سياسة تحوطية لمواجهة الاضطراب الذي تشهده الاوساط الاستثمارية في ظل الازمة المالية العالمية. وكان وسط مخاوف من تداعيات تلك الازمة علي الاقتصاد القومي ودفعه التباطؤ، مع تصاعد فرص اتساعه، في ضوء تراجع الصادرات، والضغط الواقع علي الايرادات السيادية. وكان ذلك من شأنه حال تحققه أن يضغط علي قدرة الشركات المقترضة والقطاع الاستهلاكي علي الالتزام بسداد اقساط القروض، ومصروفاتها التمويلية. وتبع ذلك تراجع المخاوف في هذا النطاق مع تولد قناعة وسط الاوساط الاستثمارية علي قدرة الاقتصاد الامريكي علي الخروج من نفق الركود بحلول عام 2010. وكان ذلك ضمن العوامل التي مكنت البنك من الحد من بناء المخصصات في الربع الاول خاصة انه قام بتعزيز كبير لها علي مدار عام 2008 علي الرغم من جودة محفظته من القروض، وانحصار القروض الممنوحة للقطاعين الصناعي والتجاري علي تلك التي تتمتع بملاءة مالية قوية، وسيحد ذلك من تأثر محفظة قروضه بتداعيات الازمة المالية العالمية.

 وكانت الزيادة الكبيرة للمخصصات في عام 2008 قد حدت من وصول ايرادات النشاط المتصاعدة من الفوائد وخارجها الي خانة الارباح. ونتج عن ذلك قيام البنك بتوزيع كوبون محدود بقيمة جنيه واحد، تمثل عائداً بنسبة %3 علي سعر السهم في الجلسة السابقة لتوزيع الكوبون البالغ 33 جنيهاً.

وتمكن سهم البنك الاهلي سوسيتيه الاسبوع الماضي من التمسك بمكاسبه الاخيرة مع اغلاقه عند اعلي مستوياته منذ اندلاع الازمة المالية العالمية عند نفس مستواه السابق مسجلا 27.5 جنيه.

جاء الاداء القوي للسهم بدفع من التطورات الايجابية التي يشهدها البنك التي اظهرتها نتائج اعماله للربع الاول حيث جاء ارتفاع العائد من الائتمان مصحوبا بتراجع تكلفتها، وصاحب ذلك تحقيق ارباح قياسية من المتاجرة، مع حفاظ البنك علي الاتجاه الصعودي لارباحه من المصدر الرئيسي للدخل من خارج الفوائد المتمثل في العمولات والخدمات المصرفية، ليرتفع صافي ربح النشاط بنسبة %24. وصاحب ذلك تخطي معدل تغطية المخصصات للقروض المتعثرة مستوي %100، ليقوم البنك في الربع الاول بالحد من تكوين المخصصات، ودفع ذلك شرائح متزايدة من الايرادات للوصول لخانة الارباح، لترتفع بنسبة %51 مسجلة 312 مليون جنيه مقابل 207 ملايين جنيه في الربع الاول من عام 2008.

وانعكس ذلك علي السهم لتتسارع وتيرة صعوده في الجلسات الاخيرة ليواصل تعويض خسائره الفادحة منذ اندلاع الازمة العالمية، وكان قد استهل تعويض الخسائر منذ نجاح البورصة في تكوين قاع تاريخية لحركتها في منتصف فبراير 2009 قرب 3400 نقطة، لتشهد صعوداً متواصلاً عقب ذلك بنسبة قاربت %70، ليتحرك مؤشرها الرئيسي في اقفال الاسبوع الماضي فوق مستوي 6000 نقطة لأول مرة منذ اندلاع الازمة المالية العالمية. وبدوره ارتفع سهم البنك الاهلي سوسيتيه خلال الفترة بنسبة %79 بصعوده من 14 جنيهاً الي 25 جنيهاً.

وكان سهم الأهلي سوسيتيه شأنه شأن باقي أسهم البنوك ضمن اكثر المتضررين من الازمة العالمية حيث تراجع من مستوي 30 جنيهاً الذي كان يتداول عليه في سبتمبر 2008، ليتحرك خلال تعاملات فبراير تحت مستوي 14 جنيهاً لعدم وضوح الرؤية حول مدي تاثر القطاع بتداعياتها علي الانشطة الائتمانية.

وكان ذلك سبباً في تخلف السهم عن البورصة حتي نهاية مارس، واستمراره في التحرك قرب 15 جنيهاً. وتبع ذلك بحث القوة الشرائية عن اسهم لبنوك واعدة بعد انحصار المخاوف من تعرض ارباحها لضغط شديد بسبب تداعيات الازمة، لتشهد اسهم البنوك النخبة صعوداً جماعياً وفي مقدمتها الاهلي سويسيتيه.

وتحرك سهم البنك المصري لتنمية الصادرات علي نطاق ضيق ليغلق عند نفس مستواه السابق مسجلا 9.7 جنيه. ومن المنتظر ان يستأنف السهم الاتجاه الصعودي الذي شهده منذ وصوله الي 6 جنيهات في فبراير الماضي. وتبع ذلك ارتداده لاعلي مستفيدا من الموجة الصعودية التي شهدتها البورصة منذ نجاحها في تكوين قاع تاريخية لحركتها قرب 3400 نقطة في فبراير الماضي، لتظهر القوة الشرائية، وتبحث عن اسهم واعدة لشركات وبنوك لديها الديناميكية للتعامل مع تداعيات الازمة المالية العالمية، واستهدفتها لتصعد بالمؤشر بقرابة نسبة %76، ليصل الاربعاء الماضي لاعلي مستوياته منذ اكتوبر الماضي بتحركه فوق 6000 نقطة.

وكان في طليعة المستفيدين من بين اسهم البنوك تنمية الصادرات الذي ارتفع خلال الفترة بنسبة %67 ليتحرك في مطلع الشهر الحالي قرب قيمته الاسمية البالغة 10 جنيهات.

واعلن البنك عن المؤشرات الرئيسية لنتائج اعماله غير المدققة للأشهر التسعة الاولي من عام 2009 ، التي اظهرت تراجع الارباح بنسبة %19 مسجلة 197 مليون جنيه مقابل 197 مليون جنيه في فترة المقارنة.

ومن المنتظر ان يشهد الربع الاخير نقلة نوعية في الارباح بعد نجاح البنك في الصعود برصيده من القروض في نهاية مارس بنسبة %2 لتبلغ 6.9  مليار جنيه مقابل 6.76 مليار جنيه في يونيو 2008.

من جهة اخري تراجع رصيد الودائع بنسبة %1.7 مسجلة 7.916 مليار جنيه مقابل 8.053  مليار جنيه في يونيو 2008. واعطي ذلك دفعة لمعدل تشغيل القروض للودائع ليبلغ %87 مقابل %84 في يونيو 2008، ليكون هذا المعدل الاعلي بين البنوك التجارية الذي يبلغ متوسطه %54.

  ومما اعطي دفعة لهذا المعدل صعود الدولار امام الجنيه قبل ان يستقر مؤخرا، ومن المرجح ان يزيد الضغط علي الجنيه بعد الخفض الأخير للفائدة. وكان هذا صعود الدولار قد اعطي دفعة للقطاعات التصديرية التي يوجه لها بنك تنمية الصادرات الجانب الاعظم من محفظته من القروض كونه اعطي الصادرات ميزة تنافسية في الاسواق الخارجية، انعكاسا لكونها اصبحت أقل ثمنا، وسيكون ذلك عاملاً مساعداً للشركات لزيادة المبيعات، بالتالي توليد التدفقات النقدية التي ستمكنها من الوفاء بمصروفات خدمة القروض قبل البنك المصري لتنمية الصادرات.

 من جهة اخري سيجيء التزايد المرتقب في الطلب علي منتجات الصناعات التصديرية في الاسواق الخارجية بعد تراجع اسعارها، ليكون دافعاً للشركات الصناعية المصدرة علي التوسع في الاقتراض، وبالتالي سيعطي ذلك دفعة لمعدل تشغيل القروض للودائع للبنك المصري لتنمية الصادرات.

وكان سهم بنك كريديه اجريكول ضمن الرابحين الاسبوع الماضي بعد ارتفاعه بنسبة %3 مسجلا 11.6  جنيه مقابل 11.3 جنيه. وكان البنك قد قام في منتصف ابريل بتوزيع كوبون نقدي بقيمة 1.1 جنيه عن ارباح عام 2008، مثلت عائداً بنسبة %10 علي سعر السهم في تاريخ استحقاق الكوبون البالغ 11 جنيهاً في 16 أبريل.

ليواصل السهم تعويض خسائره الفادحة التي تكبدها منذ اندلاع الازمة المالية العالمية، ليصل في تعاملات الاسبوع الحالي الي اعلي مستوياته منذ اكتوبر 2008 بتحركه قرب 11.5 جنيه. ليكون بذلك السهم قد ارتفع بنسبة %90 منذ تسجيله في منتصف اكتوبر 2008 ادني مستوياته منذ طرحه في البورصة باقترابه من 6 جنيهات، مع الاخذ في الاعتبار قيام البنك بتوزيع كوبون بقيمة 1.1 جنيه في منتصف ابريل 2009.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة